Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال غبقته الرمضانية أن المواطن لديه الخبرة لاختيار المرشح الأكفأ
أحمد الحمد: سأبقى جندياً في خدمة الكويت في أي موقع أكون فيه
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء




نعمل على خلق نموذج الإستراتيجيات بدل التكتيكات وردود الأفعال
استقرار الحياة السياسية أولوية لاستقرار كل القطاعات الأخرىناصر الوقيت
أقام مرشح الدائرة الثانية غبقة رمضانية دعا إليها جموع الناخبين من المنطقة في صالة البنك الوطني في منطقة غرناطة، حيث ألقى الحمد كلمة تقدم فيها بالشكر لكل من آزره خلال حملته الانتخابية ووقف معه من أهالي المنطقة.
وقال الحمد إن المواطن الكويتي اكتسب من الخبرة السياسية ما يمكنه من الحكم السليم على المرشحين واختيار الأصلح منهم، خاصة أن تباطؤ الحركة السياسية وتراجعها انعكس بشكل سلبي مباشر على المواطنين الذين باتوا يدركون تماما أن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم هو اختيارهم الحر وليس إرادة تفرض عليهم من أحد، مناشدا المواطنين من الناخبات والناخبين وضع معيار الكفاءة والثقة والإنجاز نصب أعينهم عند اختيار من يمثلهم ويتحدث باسمهم.
وأضاف الحمد أن الجانب السياسي بحاجة إلى إصلاحات جوهرية وممكنة من خلال الفصل الواضح بين السلطات لتقوم كل سلطة بما عليها من واجبات واضحة وفق الدستور والقانون، مؤكدا أن نجاح العملية السياسية سينعكس بالتأكيد على كل المجالات الأخرى الاقتصادية والخدمية والاجتماعية وغيرها، مشيرا إلى أن الخطأ الكبير الذي ساهم في كل المشاكل السياسية وغيرها هو اتباع منهج ردود الأفعال والتكتيكات الآنية في ظل غياب استراتيجيات عامة لا تتغير بتغير الأشخاص.
وفي الموضوع الاقتصادي، أكد الحمد أنه سيشهد تطورا لافتا وسريعا في حال تحسن الوضع السياسي الذي أدى إلى انخفاض مؤشرات الواقع الاقتصادي التنموية في الكويت وهروب بعض رؤوس الأموال الوطنية ليقوم رجال أعمال كويتيون باستثمارها في دول خليجية وعربية وأجنبية، لافتا إلى ضرورة التوجه نحو تنويع الموارد الاقتصادية وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل القومي، بالإضافة إلى الانتباه إلى التنمية البشرية قبل التنمية المادية لأن التنمية المادية وحدها ستكون جسدا ميتا لا روح فيه إن لم يوجد الإنسان القادر على تطويرها وتدعيمها والإبداع فيها.
كما تناول الحمد في كلمته تدني مستوى الخدمات وضرورة تقديم أفضل الخدمات للمواطن الكويتي خاصة في ظل وجود
كل الإمكانيات البشرية والمالية والفنية لذلك وفي مقدمتها الخدمات الطبية والإسكانية والتعليمية والتي لا تتناسب بالمطلق مع ما يستحقه المواطن الكويتي من خدمات في بلد تزداد فوائضه المالية عاما بعد عام والحمد لله.
وفي ختام كلمته توجه الحمد بالشكر والتقدير لهؤلاء الذين عملوا معه بجد وصبر دون كلل أو ملل لإنجاح حملته الانتخابية وتوصيل رسالته لجموع الناخبات والناخبين الكرام، مشيرا على أنه فضل الاختصار في كلمته والابتعاد عن التفاصيل التي بات يعرفها الجميع، داعيا الجميع إلى البحث عن الحلول وتقديم المقترحات بعد أن عرفت المشاكل وتم تحديد أسبابها، مؤكدا للضيوف من أهالي المنطقة والصحافيين والإعلاميين أنه سيبقى ذلك الجندي الذي كرّس نفسه لخدمة الكويت وأهلها في أي موقع كان فيه داخل المجلس أو خارجه.