Note: English translation is not 100% accurate
في ندوته الانتخابية «لنعمل معاً» وسط حضور حاشد من ناخبيه
طرقي سعود: من حق الشعب أن يتكلم ويعبر عن رأيه في رفض ما يحدث من فساد في البلاد
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



عبدالعزيز جاسم
قال مرشح الدائرة الرابعة طرقي سعود المطيري ان الشرعية هي لآل الصباح التي تجسدت بأسمى معانيها في الغزو وليس من خوف بل من محبة واحترام وولاء من اجدادنا، مشيرا الى ان الشعب له الحق في توجيه رسالة لأسرة الحكم بأنهم شعب مسالم وشجاع وسالت دماؤه من اجل هذه الارض لذلك من حقهم ان يتكلموا ويعبروا عن رأيهم ويرفضوا ما يحدث من فساد في البلاد.
وأشار طرقي، في ندوته الانتخابية التي اقامها اول من امس بعنوان «لنعمل معا» بمنطقة الفردوس وسط حضور حاشد من ناخبيه، الى ان هناك فوضى وفتنة في البلد اشد من فتنة الغزو ومن الممكن تداركها، اما الفتنة بين الشعب من المستحيل السيطرة عليها، مشيرا الى ان هذه الفوضى متعمدة لأنها بيئة حاضنة للفساد والجريمة والسرقة، قائلا ان بعض اطراف أسرة الحكم وبعض السياسيين مشاركون في هذه الفوضى، مضيفا ان من ابناء الاسرة من يديرون الفتنة والصراع السياسي لتحقيق مصالحهم والخاسر الأكبر هو الشعب وابناؤه، مضيفا انهم تركوا التنمية والمشاريع لتنفيذ مصالحهم وأجنداتهم واشعال الفتنة ونحن نريد من ابناء الاسرة الابتعاد عن هذه الامور.
وقال طرقي ان هناك اموالا ضخت في الدائرة الرابعة ودوائر اخرى من اجل تحقيق اهدافهم، ونحن نقول لهم ان الدائرة الرابعة لا تظهر اشباه الرجال وانما مخرجاتها الرجال الاحرار، مؤكدا ان جميع الأخطاء السابقة سببها الحكومة وان السلطة تركت الحبل على الغارب والسكوت وعدم اتخاذ القرارات المدروسة والمناسبة لهذا الشعب زاد من الفجوات والفساد، مبينا ان الشعب الكويتي لايريد الا القرارات السليمة والمدروسة وان تأتي حكومة لديها رؤية وبرنامج عمل واضح وتطبق القانون بحزم وشفافية في كل ما تقوم به من عمل وتوضحه للشعب الكويتي والا تعيش الشعب في شكوك، مؤكدا ان الحكومة تريد ناس «خبول» ولا تريد رجالا عقلاء يسعون لمصلحة هذا البلد.
وتابع طرقي قائلا: المليارات صرفت والشعب يعاني والفلوس توزع يمينا وشمالا ومن الواجب أن الأموال الكويتية يستفاد منها الشعب الكويتي في قضايا عدة، ويجب أن تكون الحكومة لديها الشجاعة في إيضاح ذلك للشعب وان تشرح ما يحدث بداية من سرقات الديزل حتى قضية الداو، موضحا ان مثل هذه الحكومة لا تستحق البقاء فلا بد من وزراء على قدر من المسؤولية، متسائلا ماذا دار في الاتفاقية بين العراق والكويت في البند السابع ألا يوجد وكيل أو أي مسؤول يبين للشعب الكويتي ماتم الاتفاق عليه؟
وذكر طرقي أن تصرفات الحكومة في السابق عززت شق الوحدة الوطنية وسكوتها عما يحصل يؤكد ان الحكومة هي التي «وراءها»، مضيفا: كيف لنا ان نتعاون معكم وكل يوم يظهر لنا سفيه يضرب أبناء القبائل؟ وهذا ما جعل هناك معارضة.
وأكد طرقي أن المعارضة ليست على الحكم بل على النهج الحكومي السيئ وأدائه فلا بد على الحكومة أن تضع أهل الخبرة والكفاءات وان تضع مستشارين يعون ما يحصل في الشارع الكويتي ويخافون على بلدهم.
وقال: إن الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة وان لكل الناس وطنا يعيشون فيه إلا نحن كلنا وطن يعيش فينا، وأكد أن الطريق مظلم وان لم نشارك في الانتخابات لإنارة الطريق فمن ينيره، ولنعمل معا لان الأقوياء من يتعاونون والضعفاء هم من يتذللون.
وقال طرقي إن حكم المحكمة الدستورية أوجب علينا المشاركة بعد أن كانت المقاطعة في السابق واجبة، مشيرا إلى أن مجلس الامة له دور تشريعي كبير ومهم ولزاما علينا المشاركة وعليكم المشاركة أيضا دفعا للضرر ووأدا للمفسدة ولإبعاد كل فاسد، فلا بد من المشاركة حتى لا تقلص الحريات والمكتسبات الشعبية، مضيفا أن الشعب يريد حكومة قوية ومجلسا قويا يتعاون مع الحق ومن خلالكم تظهرون الأعضاء الأكفاء فلا بد من تضافر الجهود في الفترة القادمة لنظهر حكومة قوية متعاونة بدون كذب وافتراءات ومزايدات.