Note: English translation is not 100% accurate
الحريص: ما خطط الحكومة لمواجهة الأزمات الاقتصادية؟
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الاولى المحامي مبارك الحريص ان المواطن الكويتي أصيب بالاحباط من جراء الممارسات النيابية السابقة لبعض أعضاء مجلس الأمة، والتي أدت الى الاضرار بصورة الكويت السياسية وأساءت الى الديموقراطية الكويتية الأصيلة التي توارثناها عن الآباء والأجداد، وأصلتها القيم والأعراف المجتمعية الكويتية.
وقال الحريص ان خروج العمل البرلماني عن مساره الصحيح في التشريع والرقابة، واعتماده على التراشق اللفظي، وتحقيق بطولات وهمية وزائفة على السلطة التنفيذية، وغياب القضايا المطروحة التي تتعلق بمستقبل الوطن عن أولويات المجلس، أمور أدت الى عزوف المواطن الكويتي عن متابعة العمل السياسي، وفقد الأمل في الاصلاح على مختلف الأصعدة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي الا ان المرحلة القادمة من العمل البرلماني تتطلب من النواب ممارسة اختصاصهم التشريعي والرقابي من خلال طرح الاسئلة والقضايا التي تتعلق بالوطن طرحا موضوعيا بعيدا عن التشنج والانحيازية، مع ضرورة تفعيل الاختصاصات الرقابية والاشرافية على عمل السلطة التنفيذية، والاتفاق على اولويات العمل للوصول الى بيئة حوارية صحية وارضية للتفاهم المشترك بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لتنفيذ المشاريع المعلقة منذ سنوات والتي تحتاجها الكويت وان قضايا التنمية الاقتصادية للكويت قد تأخرت كثيرا.
وشدد الحريص على ضرورة قيام الناخبين بممارسة دورهم الديموقراطي يوم الاقتراع الحاسم في السابع والعشرين من الشهر الجاري كونه تاريخا مفصليا في تحديد مستقبل الكويت، متمنيا ان تكون المشاركة الانتخابية للناخب والناخبة في الانتخابات القادمة بكثافة والدفع بمن يرى انه الاصلح في سبيل تحقيق مصلحة الوطن والمواطن، ليبقى الوطن نصب اعيننا ساعة الاختيار خلال التركيز على اختيار الكفاءات التي تخدم وتساهم في بناء البلد، مبينا ان دغدغة المشاعر ما عادت تجدي، فالمواطن الكويتي اصبح ناضجا وبالقدر الذي يؤهله لفرز الغث من السمين وهو ما سيقفل الباب أمام من يمثل على الشعب لا من يمثلهم.
واكد الحريص ضرورة ان تعطي الحكومة أولويات عملها بتنفيذ مشاريع اقتصادية بمشاركة كافة اطياف الشعب الكويتي دون حصر تلك المشاريع على شخصيات معينة وعوائل تربطها علاقة بتيارات سياسية تحاول ان تدير الاقتصاد وتجعله حكرا عليها دون الشباب الذي يطمح للاستثمار والمشاركة في تنمية البلاد واقتصادها ولنجعل المواطن يشعر بالاعتماد على الانتاج المحلي قبل الاعتماد على النفط وعلى الحكومة ان تعمل لتهيئة الاجواء وتوفير جميع الخطوات لدعم المواطن الذي يمتلك رؤى ومشاريع مستقبلية ويجب على الحكومة ان تجعل المواطن لا يعتمد على النفط كمدخل اساسي للفرد حتى لانقع مستقبلا بمأزق.
وتساءل الحريص عن ماهية الخطط المستقبلية التي وضعتها الحكومة لمواجهة أي ازمة اقتصادية في المستقبل وما سيتعرض له المواطن الذي يعتمد اعتمادا كليا على الحكومة بمواجهة مثل تلك الازمات ونتمنى ان تعتمد الدولة على المنتج المحلي وتفعيل أي منتجات محلية وتسويقها فكلما زادت التنمية وجدنا استقرارا سياسيا بل سنجد ان قطار التنمية قد انطلق فعليا بالاتجاه الصحيح للعمل والازدهار والتطوير.
وتمنى الحريص ان تشهد الانتخابات اقبالا افضل من سابقتها وان تزيد نسبة المشاركة عن نسبة الانتخابات في المجالس السابقة، خاصة ان البعض محبط ويقول انه لن يشارك ولن ينتخب، ذلك لاننا وصلنا الى منزلق عدم الاستقرار والخوف ان نصل الى مرحلة استحالة الاصلاح وعلى الرغم من ذلك فاننا متفائلون بما نملك من مقومات مالية وبشرية وبارادتكم لا يصل الى قاعة عبد الله السالم الا الاحرار.