Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة في نادي الصليبخات أمس حضرها حشد كبير من المواطنين
مبارك المطوع: التصويت بأمانة شهادة أمام الله والوطن وأول خطوة للاستقرار
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



على النواب الجدد إدراك أن العمل التشريعي يحتاج لجهود الجميع ليحقق طموحات المواطنين وآمالهمأكد مرشح الدائرة الثانية مبارك المطوع على ضرورة أداء الأمانة من قبل كل مواطن يحب هذه الأرض المباركة، من خلال منح صوته بكل صدق وشفافية بعد غد السبت لمن يستحق ويرى فيه الكفاءة والقدرة على أداء دور تشريعي ورقابي ينهض بطموحاته ويدفع بالعملية التنموية قدما بعد مرحلة تعثر تعبت منها البلاد.
وقال المطوع خلال ندوة حضرها حشد كبير من المواطنين في نادي الصليبخات أمس: «إن إدلاء المواطن بصوته يوم السبت المقبل سيكون بمنزلة شهادة أمام الله والوطن فلا يقولن أحد إلا الحق خاصة أننا في شهر رمضان الفضيل ولا يمنح صوته إلا للأكفأ من المرشحين».
وأضاف المطوع أنه إذا رأت الحكومة أن المواطنين على قلب رجل واحد وعازمون على اختيار نواب أكفاء ونجحوا في ذلك فلن تستفرد بسياسة البلد، ولن تلجأ إلى تعطيل أي مشاريع يقرها المجلس الجديد، فلقد انتهى زمن إدارة البلد بعقلية غير مسؤولة ولن نسمح بعودة الفوضى السابقة من جديد مهما حدث، مشيرا إلى أن هذا يتطلب أيضا من النواب الجدد إدراك أن العمل التشريعي يحتاج لجهود الجميع ليحقق طموحات المواطنين وآمالهم، ولا يستطيع نائب بمفرده النهوض بالاستحقاقات الكبرى، فهو لا يملك عصا سحرية، لكن بالتعاون بين الجميع نحقق المستحيل.
وزاد المطوع إن تدخل المصالح والأموال في الانتخابات السابقة أضعف دور مجلس الأمة وعطل التشريعات الضرورية للتنمية، وأصاب الاقتصاد بالركود بسبب الفهم الخاطئ للعمل السياسي لدرجة وصلنا فيها إلى التناحر والتفرقة والتحزب لهذا الفريق أو ذاك، مبينا أن «السياسة الحقيقية هي إدارة مصالح الناس بأمانة وصدق وليست شعارات للاستهلاك وأقاويل بلا فعل وعمل، فالسياسة اليوم تحتاج لإنسان يكون فداء الوطن لا فداء المصالح، وعلى من يعملون في السياسة ان يفهموا قواعد لعبتها وأنها تقوم على توفير الأمن وتحقيق مطالب المواطنين وصون حرياتهم تحديدا خلال العملية الانتخابية، لا أن تدار في السراديب والظلام باعتماد الخداع والكذب على الآخرين».
وشدد المطوع على أن أبناء البلد الواحد يبقون على انسجام دائم مهما تعددت وتنوعت المناطق، ولا فرق بين منطقة وأخرى أو بين مواطن وآخر، قائلا: «كما كنت بالأمس مع مواطنين إخوة لنا جميعا في الفيحاء خلال ندوة كهذه، فنحن هنا اليوم في الصليبخات معكم، كلنا أبناء وطن واحد ونفدي أرض الكويت بأرواحنا، وعلينا أن ندرك أن الوقت حان لتجاوز ثغرات المرحلة السابقة فقد تأذينا كثيرا من حل المجالس المتكرر وإبطال بعضها الآخر، ونريد استقرارا ينهض بالبلد، وهذا لن يتحقق إلا إذا أيقنا أن التصويت بأمانة أول خطوة للاستقرار.
وحول دور المرأة في إنجاح العرس الديموقراطي قال المطوع: «إن المرأة شريك أساسي للرجل في اختيار ممثلي الأمة لذا عليها أن تتأكد لمن ستمنح صوتها، وحقيقة أرى أن الوعي عند المرأة يزداد أكثر من الرجل وأتمنى أن تكلله بحسن الاختيار، وإعطاء صوتها لمن يستحق، ولديها التزام واستعداد لأداء أمانة الاختيار وترسخيها بقناعة أكيدة، فلا تسمح لأحد بالتأثير عليها أو إجبارها لمنح صوتها لأحد لا ترى أنه يمتلك الكفاءة ويستطيع النهوض بثقتها».
وأضاف المطوع أن للمرأة حقوقا لم تحصل عليها بعد بالشكل الأمثل مقارنة بالحقوق والامتيازات التي يتمتع فيها الرجل في الوظائف وغير ذلك من قوانين سواء في الإسكان أو غيره، مشددا على أن أي خطة تنموية حقيقية لن يكتب لها النجاح المأمول إلا بالمشاركة الفاعلة فيها.
وختم المطوع بأن بلدنا فيه خير وفير ونحن بخير وهذا من نعم الله، إضافة إلى أننا نتمتع بمساحة كبيرة لممارسة الديموقراطية كما نصت عليها المادة السادسة من الدستور بشكل نضاهي فيه أعرق المجتمعات والدول، ولذا علينا أن نحافظ على استحقاقاتنا لتبقى الكويت شامخة ومستقرة، وندرك أن قيمة الصوت الذي نقدمه بعد غد السبت من أجل الوطن أولا وأخيرا.