Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدوائر الثانية والثالثة والرابعة
8 مرشحين في اليوم الخامس من فتح باب الترشح للانتخابات التكميلية
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء










القحص: ترشحت لبناء الكويت دون تعصب وطائفية وبعيداً عن المشاحنات
الرشيدي: سأحمل هموم وآمال المواطنين والأيام المقبلة تتطلب التهدئة والعمل بحكمة
غضنفري: تحقيق طموح المواطن من أولوياتي للوصول إلى الرفاهية
السليمان: القضية الإسكانية والتعليم والصحة من اهتماماتي وكذلك نواقص الجهراء وسعد عبدالله
العنزي: تقدمت للانتخابات لخدمة الشعب وتحقيق طموحاته والوصول إلى العدل والمساواة
المطيري: نمر بمرحلة تتطلب الالتفات إلى المواطن بعد غياب همومه عن الحكومة والمجلس
المصري: أترشح لخدمة أبناء دائرتي والمشاركة في الانتخابات واجب وطنيسلطان العبدان
قدّم 8 مرشحين اوراق ترشحهم الى ادارة الانتخابات في اليوم الخامس منذ فتح باب الترشح ليصل العدد الاجمالي للمرشحين الى 52 مرشحا في الدوائر الثلاث الثانية والثالثة والرابعة.
في البداية، قال مرشح الدائرة الرابعة طلال القحص ان سبب ترشحي هو لبناء كويت افضل من دون طائفية ومن دون تعصب ومن دون قبلية، مؤكدا ان ابناء الكويت مهما اختلفوا في الرأي فإن حب الكويت يجمعهم كما تجمعهم مصلحة الشعب بعيدا عن المشاحنات التي تحصل بين المجلس والحكومة، لافتا إلى انه كمرشح للدائرة الرابعة لن يكتفي بالوعود فقط وان العمل لا يقوم على الامنيات وإنما التنمية تتطلب جهود جبارة لتكون على قدر المهمة الموكلة إليها.
وأضاف القحص: سنعمل بجد ونشاط إذا ما وصلت لمجلس الامة للمساهمة في حل الاشكالات التي يعاني منها المواطن الكويتي مثل القضية الاسكانية والتعليمية والصحية والتوظيف على اعتبار انها قضايا ملحة تهم المواطن، خصوصا ان المجلس الحالي تبنى هذه القضايا وجعلها من أولوياته.
وقال مرشح الدئرة الثانية د.محمد الرشيدي: لا نستطيع الكلام عن برنامج انتخابي على اعتبار ان المجلس الحالي قائم، واعد ابناء دائرتي بأن يكون لي موقف جاد يصب في مصلحتهم كما اعدهم بأن احمل هموم وآمال المواطن. ودعا الرشيدي للتهدئة ومعالجة الامور بالحكمة، لافتا إلى انه سيقوم بمحاضرات مع الناخبين ليبين وجهة نظره ومواقفه من جميع القضايا التي تهم المواطن، مضيفا ان الناخب أعلى من المرشح، مؤكدا ان الوضع حاليا يحتاج إلى التهدئة ومعالجة الامور بحكمة لتحقيق تطلعات المواطن.
وأكد مرشح الدئرة الثالثة حيدر غضنفري انه في حال نجاحة سيمد يد التعاون لاخوانه النواب الحاليين لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، مبينا ان الوحدة الوطنية هي اساس الامن الذي ينشده الجميع، مؤكدا انه من خلال الامن نستطيع تحقيق الاقتصاد والنهوض به.
واضاف ان المواطن هو أولوية ويجب تحقيق طموحاته بتوفير سبل الرفاهية له من خلال حل جميع المشاكل التي تواجهه من اسكان وصحة وتعليم وتوظيف، داعيا الجميع العمل بجد.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالعزيز السليمان ان الشعب الكويتي اعتاد مشاكل معينة وهي تعليم وصحة واسكان، خصوصا قضية الاسكان التي اصبحت تقتطع نصف راتب المواطن والمشاكل ازلية ولابد من الشعب الكويتي ان يرتاح من معاناته في القضية الاسكانية.
واضاف السليمان ان الدائرة الرابعة تعاني الكثير من المشاكل خصوصا منطقة الجهراء وسعد العبدالله تحديدا ينقصها واجهة بحرية، البحر موجود ولكن لم يتم استغلاله بشكل صحيح، وكذلك تعاني منطقة سعد العبدالله من محطة الصرف الصحي القريبة من المنازل، حيث تنتشر الروائح الكريهة ويجب ازالة هذه المحطة، مبينا ان الجهراء بها طريق سفر وهو طريق السالمي الذي تحول الى «دباية» في بر من كثرة الرمال فلابد من صيانة الطريق وتطويره ليكون طريق سفر حقيقيا ولتتوقف الحوادث به.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية أحمد القضيبي ان من اهم اهدافه في حال الوصول الى مجلس الامة تعديل قانون الانتخابات الى القانون النسبي ليأتي مجلس متجانس قادر على العمل والانجاز ويسرع التشريع وكذلك تعديل اللائحة الداخلية لحفظ حقوق النائب في اداة الاستجواب وكذلك حفظ الوزير المستجوب ولننهي المنطقة الرمادية في الدستورية من عدمها.
واضاف انه سيتبنى التشريعات لتسهيل الدورة المستندية والاجراءات الحكومية للنهوض بالبلد نحو التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للشباب ودعم مشاريعهم وافكارهم وتطبيق العدالة والمساواة على الجميع.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالله العنزي: تقدمنا للانتخابات التكليمية خدمة للشعب ولتحقيق طموحاته، مستغربا من الحكومة عدم حلها للمشاكل التي يعاني منها المواطن رغم الوفرة المالية التي تمتلكها إضافة إلى توفر الايدي العاملة، مضيفا ان الامن الصحي خط احمر لا ينبغي العبث به.
وأضاف: يجب تحقيق العدل والمساواة في المشاريع حتى لا يعبث احد بحق المواطن في حصوله على حقوقه المشروعة، داعيا الجميع للعمل لتحقيق المساواة من اجل الجميع وعلى الجميع ان يعمل لتحقيق تلك المساواة، مؤكدا ان القضية التعليمية اولوية لا يمكن التلاعب فيها إضافة إلى الاصلاح الشامل بكل قطاعات الدولة.
واستنكر العنزي تغيير خطط الوزارة التي تعمل عليها فور تغيير الوزير، داعيا إلى العمل ضمن منظومة عمل واحدة حتى لو تغير الوزير، لافتا إلى ان قضية البدون قضية انسانية الواجب حلها وذلك لما قدموه من خدمات جليلة في جميع المجالات، وشدد على ضرورة حل القضية الاسكانية لأنها أهم قضية على اعبتار انها تمس جميع شرائح الشعب الكويتي، وختم: أين خطة التنمية التي تقول عنها الحكومة؟ قائلا: خطة التنمية مثل بيض الصعو نسمع بها ولا نراه.
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الثانية محمد عويد المطيري أن اليوم الكل يلتفت الى الوطن ويضع مصلحة الوطن ويعمل عليها ان كانت مجلسا او حكومة ولكن نحن نمر اليوم بمرحلة يجب ان نلتفت فيها الى المواطن الكويتي، مشيرا الى ان هناك كثيرا من الهواجس التي تهم المواطن غابت عن ذهن بعض نواب الامة والحكومة والتيارات السياسية.
واضاف انه يجب اليوم ان نقف مع متطلبات الشعب الذي كان له موقف في 2/8/1990 والذي لم يرتض بغير اسرة آل الصباح حكاما له، ويجب علينا ان نضع هموم المواطن على عاتقنا، فهناك كثير من المشاكل التي يعاني منها المواطن مثل المشاكل الصحية والتعليمية والسكنية والرياضية.
واشار المطيري الى رؤية صاحب السمو الامير لجعل الكويت بحلول عام 2035 مركزا ماليا وتجاريا عالميا، مشيرا الى غياب الحكومة ومؤسسات الدولة عن هذه الرؤية التي هي حاجة ماسة من اجل تنمية الاقتصاد المحلي في ظل تطور دول الجوار.
واضاف ان ترشحه في الدائرة الثانية انطلاقا من قاعدة جماهيرية يمتلكها في الدائرة، مشيرا الى انه حصل في الانتخابات السابقة على عدد كبير من الاصوات «وهذا يعد حافزا لي لكوني املك هذه القاعدة الانتخابية»، لافتا الى انه يحتاج للوصول الى قبة البرلمان في الانتخابات التكميلية الى ما يقارب 2000 صوت.
وتابع انه يتمنى من ناخبي الدائرة الثانية ان يمنحوه الثقة لتمثيلهم في قبة البرلمان لكي يتمكن من نقل همومهم وتطلعاتهم تحت قبة عبدالله السالم، مضيفا ان خدمة الوطن والمواطن شرف لكل مواطن صالح يهمه مصلحة الوطن.
وفي اجابة عن سؤال حول موقفه من استجواب رئيس الوزراء الاخير، ذكر المطيري ان ما حدث من خلال الاستجواب وابطاله خدعة لا تنطلي علينا ولا على الشعب الكويتي، فالخطأ الذي حدث من خلال محاور الاستجواب هو خطأ فادح وربما يكون متعمدا من اجل ابطال الاستجواب واسقاطه.
ولفت المطيري الى ان ما يحدث تحت قبة عبدالله السالم من صراع بين الحكومة والنواب هو صراع قوى سياسية لاهداف ومصالح غير معروفة، مشيرا الى ان ما حصل من استجواب وابطاله والانسحابات التي حدثت لعدد من النواب كان معدا له سابقا وان الهروب من المواجهة بالانسحاب هو فشل ذريع فكان من الاجدر على النواب المواجهة وعدم الانسحاب.
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الثالثة محمد ابراهيم المصري: تقدمت للانتخابات خدمة لابناء دائرتي ومن قناعتي ان هذه الانتخابات واجب وطني وعلى الجميع المشاركة بها، وبسؤاله عن انتمائه إلى اي تيار سياسي او تجمع، قال: انني انتمي للكويت فقط، وفي رده على فرصة نجاحه، قال: اتمنى من ابناء دائرتي التصويت لي بكثافة.