Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدائرتين الثالثة والرابعة
11 مرشحاً حصيلة اليوم الثامن من فتح باب الترشح للانتخابات التكميلية
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء











بسام العسعوسي: الكويت تواجه تحديات محلية وخارجية تتطلب التمسك بالدستور
فلاح المعصب: التعليم والإسكان والصحة والمرور والشباب أهم أولوياتي
ضاحي الواوان: الشباب هم بناة الوطن والجميع ينتظر منهم الإنجازات
غنيم السليماني: أسعى لإعطاء المرأة حقوقها كاملة ومساواتها بالرجل
عيد مطلق: الدائرة الرابعة تعاني من تدني الخدمات الصحية
عبدالله باقر: دفع عملية التنمية والنهوض بالاقتصاد أهم أولوياتي
عبدالله المطيري: ضرورة إنصاف الشباب فهم المستقبل
عواطف القلاف: ضرورة تطبيق القانون على الوزير والنائب قبل المواطنسلطان العبدان
قدم 11 مرشحا أوراق ترشحهم للإدارة العامة للانتخابات في اليوم الثامن للانتخابات التكميلية توزعوا على الدائرتين الثالثة والرابعة ليصبح عدد المتقدمين 88 مرشحاً بينهم 5 نساء.
وفي البداية قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالله المطيري إنه حال وصولي لمجلس الأمة ودخول قبة عبدالله السالم فستكون أولى أولوياتي التنمية باعتبار أنها ركيزة المجتمع عبر أنواعها الكثيرة اقتصاديا وبشريا، حيث إن العنصر البشري بكل تخصصاته هو السبيل إلى الرقي العام لأي مجتمع حضاري.
وأضاف أن هناك قضايا كثيرة شائكة تحتاج لتكثيف الجهود لحلها لاسيما القضية الإسكانية فهي مفتاح لكل المشاكل التي نعاني منها من اختناقات مرورية وضغط في الأحمال الكهربية وهدر المياه والكثافة غير المبررة في عدد من المناطق، مشددا على ضرورة إنصاف الشباب لأنهم هم المستقبل والآمال معقودة عليهم ويجب اعطاؤهم فرصة اكبر لعيشوا حياة كريمة ويكونوا قادرين على العطاء لمن بعدهم.
من جانبها قالت مرشحة الدائرة الثالثة عواطف القلاف، سبق ان ترشحت في انتخابات سابقة وسأظل أتقدم لتمثيل المواطن في مجلس الأمة كونه يعبر عن ارادة أمة، معربة عن الأسف لما اسفر عنه المجلس، مشيرة إلى انهم كانوا يتوقعون التعاون بين السلطتين للدفع بعجلة التنمية والإصلاح.
ولفتت إلى أنها لم تضع برنامجا لأنها ترى أن جميع دوائر الدولة تحتاج للتطوير وأننا بحاجة لأمرين وهما وجود شخص صاحب قرار وقدرة على العمل، والثاني هو تطبيق القانون على الوزير والنائب قبل المواطن.
وقالت: نحن نحتاج وطنا في خدمة مواطن من الوزراء، مؤكدة على ضرورة دعم المرأة كونها نصف المجتمع وقادرة على تمثيل المجتمع ونريد تنمية إصلاح، مشيرة الى ان استقالات النواب حرية شخصية إلا انه يجب أن يعمل الجميع للصالح العام.من جهته قال نائب المجلس المبطل ومرشح الدائرة الثالثة هشام البغلي إن دافعه الوطني حثه على الاستمرار دائما في خدمة الوطن أينما كان، موضحا أنه أخذ فترة طويلة في اتخاذه قرار المشاركة من خلال زيارة دواوين المنطقة والدائرة وذلك من خلال استشارة وجهاء المنطقة الذين رحبوا بالترشح ما دفعه للمشاركة.
وأكد البغلي أن هناك الكثير من النواب الذين هم على قدر المسؤولية، لافتا الى أن النائب لديه صلاحيات أكبر لتوصيل الكثير من الامور التي تهم المواطنين، مشيرا الى أن برأيه أن استقالة النواب المستقيلين كانت سلبية فهم كنواب صوتهم مسموع أكثر من ناشطين سياسيين، لاسيما أنه كان بإمكانه اعادة المحاولة لأكثر من مرة حتى الوصول لضغوطات شعبية على النواب المتقاعسين داخل المجلس.
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الثالثة المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي على ضرورة المشاركة في الانتخابات باعتبارها لا تقل اهمية عن الانتخابات العامة التي تتيح لممثلي الأمة ممارسة اعمالهم الرقابية والتشريعية من داخل قاعة عبدالله السالم وفقا لما ينص عليه الدستور.
وأضاف العسعوسي بعد تسجيل طلب ترشحه عن الدائرة الثالثة ان الكويت تواجه تحديات محلية وخارجية تستلزم التمسك بالدستور والمحافظة عليه والايمان بدور المؤسسات وتقويم الخلل والعمل على تبني برامج اصلاحية.
وبين العسعوسي ان قرار خوضه الانتخابات التكميلية لمجلس الامة عن الدائرة الثالثة جاء منسجما مع قناعاته بضرورة المشاركة والعمل على اصلاح المؤسسة التشريعية ومواجهة الفساد من مجلس الامة كما ينص عليه الدستور الذي توافق عليه الكويتيون منذ عام 1962.
وأشار الى انه من غير المقبول الآن ان نتخلى عن ممارسة دورنا الدستوري ونقف مكتوفي الايدي امام حالة التدهور التي تعيشها البلاد دون ان نساهم من خلال العمل العام في إيحاد الحلول المناسبة والدفاع عن المكتسبات الدستورية وحريات المواطنين والحفاظ على المال العام وجميعها تأتي ضمن مهام عضو مجلس الامة.
بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة فلاح المعصب، ترشحت لاستكمال مشوار الديموقراطية مع ابناء دائرتي والعمل على النهوض بالمستوى العام للدولة. وأضاف، تقدمت للترشح لأني احمل هموم المواطن الكويتي في دائرتي بشكل خاص والدولة بشكل عام، ومن منطلق اهتمامي بجميع القضايا التي تهم المواطن والتي اعتبرها من اهم اولوياتي ومنها قضايا التربية والاسكان والصحة والمرور والشباب، مؤكدا انه سيستكمل مشوار النواب في المجلس الحالي متوجها بالشكر للأعضاء المستقيلين على جهودهم.
ولفت الى ان الشباب هم بناة الوطن والجميع ينتظر منهم الكثير من الانجازات لذا علينا تقدم كل الدعم والمساندة لهم، لافتا الى ان التجار والبنوك هم اساس المشاكل التي يعاني منها المجتمع وتوريط الشباب في القروض التي تقف عقبة في طريقهم، مطالبا الحكومة بالتدخل السريع لدعم الشباب.
من جهته قال مرشح الدائرة الرابعة ضاحي الواوان، اتمنى ان يمنحنا الله الوقت لخدمة الشعب الكويتي في ظل الاسرة الحاكمة، لافتا الى انه لم يتقدم للترشح الا بعد التشاور مع افراد اسرته.
وأضاف، برنامجي الانتخابي يركز بالدرجة الأولى على هموم المواطن وتطبيق مواد الدستور الذي اقر العدل والمساواة في مواده بين المواطنين لاسيما حرية التعبير اضافة الى العديد من الحقوق التي اقرها الا انها لا تطبق، قال مرشح الدائرة الرابعة غنيم السليماني قررت خوض الانتخابات التكميلية لأمرين، الأول هو حل مشاكل وقضايا المواطنين وبالأخص قضايا الإسكان والشباب والمرأة ومساواتها بالمواطن، لأن الدستور ساوى بينهما، والمرأة المتزوجة من غير كويتي من أين يكون أبناؤها مواطنين. والصحة والسلم الوظيفي والازدحام المروري ومكافحة الفساد بكل الوسائل والطرق.
وأضاف، أتيت وأنا أحمل معي هموم المواطنين الكويتيين وخاصة أبناء الدائرة الرابعة الذين يعانون من العديد من القضايا الصحية والإسكانية والتعليمية إضافة إلى المشكلة المرورية وارتفاع الأسعار وغيرها من القضايا التي ترهق كاهل المواطن.وأضاف، لقد استشرى الفساد في البلاد بشكل واسع وملحوظ حيث كنا في السابق نسمع بالفاسدين ولا نراهم أما اليوم فنسمع بهم ونراهم بالإعلام، لذا يجب محاربتهم وإيقافهم وذلك لا يتم إلا من خلال وجود المجلس وسن القوانين والتشريعات ومراقبة عمل الوزارات والتغلغل داخل تلك الوزارات لمراقبة جميع ما تطرحه من مناقصات وأيضا إيقاف كل ما من شأنه أن يساعد أو يفتح أي باب للفاسدين.
وأوضح أن علاقة السلطتين دائما تجدها بين مد وجزر وهذا أمر طبيعي بالعمل السياسي، داعيا المعارضة لخوض الانتخابات التكميلية وغيرها وعدم ترك البلاد للفاسدين والمفسدين لأن في ذلك استنزاف للدولة ومواردها من خلال ما يحدث حاليا. ولفت إلى ضرورة تنويع المصادر هو أولوية إضافة إلى بناء المشاريع التنموية العملاقة كالمدن الإسكانية ومدينة الحرير ومترو الأنفاق وتطوير جزيرة فيلكا والواجهة البحرية وغيرها من المشاريع التي لاقت اهتمام المواطن.من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة عيد مطلق إن برنامجي الانتخابي يكمن في التركيز على مشكلة الإسكان التي لها حلول لدى الحكومة ولكن الحكومة هي التي لا تريد لها حلا لأن الحكومة تملك المال والأراضي ولأنها ليست لها إرادة جادة في حل القضية الإسكانية.وبين أن الدائرة الرابعة تعاني من تدني الخدمات الصحية حيث إن المستشفى الذي بها لا يكفي عدد سكان المنطقة، مشيرا إلى أنه سيطالب الحكومة بضرورة زيادة أعداد الجامعات والمعاهد لاستيعاب مخرجات التعليم لأن الأمم تتقدم بالتعليم فقط.
وتمنى مرشح الدائرة الرابعة عبدالله حسين باقر ألا يقدم النواب استقالتهم وان يكملوا المشوار مع بقية النواب، موضحا أنه ترشح للانتخابات لخدمة الكويت وتحقيق مطالب المواطنين كحل قضية الإسكان التي تؤرقهم في ظل الارتفاع المتزايد بأسعار البيوت السكنية والإيجارات.
وأكد أن من ضمن الأمور التي ستكون ببرنامجه الانتخابي تحقيق التنمية ورفع مستوى التعليم والصحة وحقوق المرأة بالإضافة إلى قضية البدون، متمنيا إقرار 12 وحدة سكنية كل عام فهذا سيخفف من الأزمة السكنية. وأوضح أنه من الواجب التعاون ما بين الحكومة والمجلس لتحقيق طموحات المواطنين وذلك بإنجاز المشاريع التنموية، مناشدا الناخبين بالتصويت للمرشح ذي الكفاءة واختيار الأفضل لأن الصوت أمانة.