Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عقدها في مقره الانتخابي
نجم الشراح للناخبين: صندوق الاقتراع مستقبل الأجيال فاحرصوا عليه والمشكلة الإسكانية مصطنعة وعلينا الاهتمام بقطاع الشباب وتطوير التعليم
21 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

السكن حق أصيل لكل مواطن كفله له الدستور
من السخف ترك الشباب للبطالة تنهشهم
التعليم الحكومي يتراجع بشكل لافت للنظر
نشر حملات صحية توعوية أمر بالغ الأهميةأكد مرشح الدائرة الثالثة المحامي نجم الشراح أنه سيعمل جاهدا على تحقيق وعوده للنهوض بوطنه الحبيب، مضيفا أنه من غير المنطق إقناع المواطن أن لديه مشكلة إسكانية في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة عن فائض سنوي يقدر بالملايين، معتبرا هذا دليلا قطعيا وحاسما لإثبات أن المشكلة الإسكانية هي مشكلة مصطنعة بامتياز، مشيرا إلى تعمد الحكومة خلق هذه الأزمة لاعتبارات خاصة بها، مطالبا الحكومة والمجلس بوقفة جادة لحل هذه المشكلة، فالسكن حق من حقوق المواطن لا يمكن لنا أن ننكره وهو حق أصيل منحه إياه الدستور الكويتي نصا.
واستغرب الشراح التراخي في منح المواطن لهذا الحق لكي يحصل على بيت العمر المزعوم، في حين تقوم دول غربية أخرى بتسليم البيت بوقت قياسي مع العلم ان إمكانات الكويت المادية تفوق الدول الكبرى.
وحث الشراح الحكومة على إعطاء المواطن لقرض إسكاني مع الإفراج عن الأراضي عن طريق التوافق بين كل من البلدية ووزارة الداخلية والنفط وباقي الوزارات المختصة، وإدخال القطاع الخاص لكي يسرع بإنجاز القسائم وتسليمها للمواطنين، واصفا تكدس عدد الطلبات الإسكانية إلى 100 ألف طلب ونحن نقف عاجزين أمام هذه المشكلة بالأمر المخجل بحق الكويت.
من جهة أخرى فقد اعتبر الشراح الشباب الكويتي قوة لا يمكن الاستهانة بها بأي حال من الأحوال، وعلينا أن نشجعهم ونستوعبهم للدخول بهم في النسيج الاجتماعي والابتعاد بهم عن الانجراف في دوامات البطالة، ومن ثم النزول إلى الشارع على حد وصفه، مضيفا أن عدد سكان دولة الكويت الذي لا يتجاوز المليون ونصف، وبحجم إمكانيات هذه الدولة الغنية فمن السخف أن تترك الشباب للبطالة تنهش بهم، ومطالبا الحكومة بحل مشكلة البطالة بزمن محدود لا يتجاوز الثلاث سنوات، من خلال برنامج عمل منظم ودراسة احتياجات السوق بشكل دقيق لكي يتم بعدها دراسة مخرجات التعليم لتتوافق مع السوق الكويتية، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من التعليم العالي ليتم تقسيم الشباب الكويتي في الكليات تبعا لحاجة السوق المطلوبة. وركز الشراح على ضرورة دعم القطاع العام لينافس القطاع الخاص، وإجبار القطاع الخاص على نسبة تكويت محددة، حيث إن قانون الاحلال غير مفعّل، مستغربا من اهمال الحكومة لهذا القانون فلا يعقل أن نوظف المقيم ونترك ابن الكويت وهو الأحق في ذلك.
وأضاف الشراح أن التعليم الحكومي في الكويت مترد بشكل لافت، مؤكدا أن هذا شيء غير خاف على أحد، حيث نشهد التوجه الكبير نحو المدارس الخاصة، رافضا ترك التعليم على وضعه المترهل، ومطالبا بوضع جدول زمني لتغيير المناهج بشكل مدروس ومنظم، موضحا أن المناهج القديمة أصبحت منتهية الصلاحية فعلينا تغيير جميع المناهج الدراسية، وبين الشراح أن نقطة البدء في التغيير هي قاع الهرم وصولا إلى التعليم العالي، معتبرا وجود برنامج عمل منظم ودراسة دقيقة لتغيير المناهج لتتناسب مع التطور والتقدم الحالي أمر بالغ الأهمية، لكي يتم بعدها دراسة مخرجات التعليم العالي وفق خط زمني واضح لتتوافق مع السوق الكويتية، ولنواكب الدول المتطورة التي تستخدم أقصى ما لديها من تطور لتسخره لخدمة التعليم في حين تخلو مدارسنا من أدنى التجهيزات الالكترونية، محذرا من نتائج عدم الاهتمام بمواهب الطلبة، مضيفا أن علينا الابتعاد عن الحشو وعن المنهج التلقيني، مشيرا إلى ضرورة الزج بطلابنا في الميدان العملي.
وزاد في القول: شبابنا وخريجونا قادرون على الإبداع والعطاء ويجب أن نفسح لهم المجال عن طريق رعاية الإبداع وعدم إحباطهم عن طريق توظيف جنسيات ثانية في الوقت الذي نعاني فيه من مشكلة البطالة، ولدينا المئات بل الآلاف من الخريجين ينتظرون دورهم في الحصول على الوظيفة الحكومية.
وذكر الشراح أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، معتبرا الصحة من أهم أولوياته في الوقت الذي تنتشر فيه الأوبئة وقد عاصرنا في الأيام القليلة الماضية خطر مرض كورونا من الجيل المطور، معتبرا الصحة الوقائية في الكويت بحاجة إلى إعادة هيكلة، مضيفا أن من واجبنا نشر حملات توعوية في وسائل الإعلام للتخفيف من إمكانية العدوى، واصفا غياب دور الرقابة في القطاع الصحي بالمرض الخطير الذي ربما يتجاوز بخطورته سارس وكورونا، ومحذرا من مسألة جلب الأجهزة الطبية التي يتم استيرادها من الخارج بأسعار خيالية وهي أصلا منتهية الصلاحية من دولة المنشأ، وأضاف أن تصدير الحالات المرضية للخارج ينهك كاهل الميزانية الحكومية، داعيا الجميع لوقفة حقيقية أمام أنفسنا لنسأل إلى أين نقود وطننا الحبيـب؟ ومن ثم تفعيل لجان رقابية تكــون بالمرصاد لذوي النفوس الضعيفة الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مصلحة الوطن، معتبرا الكويت وطن الجميع وفوق الجميع، داعيا لها بدوام العطاء والصحة.
وختم الشراح ندوته طالبا من كل ناخب أن يدلي بصوته في صندوق الاقتراع في هذا العرس الوطني على حد تعبيره، محذرا من إعطاء الأصوات على أساس قبلي أو طائفي أو غيره، وداعيا لاختيار الكفؤ لهذه المهمة الصعبة، مذكرا الناخب بأن صوته مستقبل الكويت وأن الأمور تقاس بالعمل وليس بالأمل، موجها سؤاله للناخبين قائلا: أي مســتقبل ستختار لك ولعائلتك وشـعبك ووطنك، فالقرار بداية ونهاية في يدك وكلي أمل وطمأنينة بأنك على قدر من الوعي والحيطة والحذر والله ولي التوفيق.