Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها مساء أمس الأول
العسعوسي: حقوق المرأة مكفولة في الدستور
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أقام مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي ندوة نسائية بعنوان «محكومون بالأمل..» استضاف فيها عددا من ناخبات الدائرة الثالثة.
واستهل العسعوسي الندوة بالترحيب بالحضور، وقال: لقد جرت العادة ان ينظم المرشحون ندوات نسائية خاصة للحديث عن قضايا المرأة وهمومها، مؤكدا انه يرفض هذه التسمية جملة وتفصيلا، مبينا انه لا يوجد فصل لقضايا المرأة عن قضايا الرجل حيث ان الهموم مشتركة.
وأضاف ان ما يسميه البعض «قضاياكم» هي بالأساس قضايا مشتركة وتهم الرجل على حد سواء، رافضا أي فصل بين هموم الرجل وهموم المرأة لان الاسرة تتكون اساسا منهما، وعليه سيتم النظر الى هذه الهموم على انها هموم الأسرة وليست هموم المرأة فقط.
وقال: انه من المؤسف ان يكون من هو ضد حقوق المرأة سابقا هو من يدعي انه من يحمل همومها الآن، مبينا ان فاقد الشيء لا يعطيه وان من لا يؤمن بالمساواة مستحيل ان يكون منصفا في التشريعات.
واكد العسعوسي ان حقوق الأسرة ومن بينها المرأة مكفولة بالدستور ولا توجد منة من احد لإقرار هذه الحقوق، مضيفا انه على الرغم من اقرار العديد من تلك الحقوق إلا ان المشوار لم ينته بعد لإقرار كامل الحقوق غير منقوصة ومن دون اي تفرقة.
واستطرد قائلا: انني كوني محاميا فاني على مسافة قصيرة مما يتطلبه بعض القوانين من تعديلات وما تحتويها من ثغرات وبخاصة في قانون الاحوال الشخصية، وبين أن القانون مجموعة قواعد تنظم العلاقات بين الأفراد لكن يوجد قانون عادل وآخر ظالم فحين يصدر المشرع قانونا لا يراعي فيه حقوق الانسان ويميز بين الجنسين فهو قانون جائر.
واضاف المرشح العسعوسي ان ما تريده الناخبة من نائب المستقبل هو المطالب ذاتها التي يريدها الناخب بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية.
واكد أن الدائرة الثالثة دائرة تختلف نوعا ما عن باقي الدوائر لما تحتويه من خليط اجتماعي مميز يجعلها اقرب الى الكويت مصغرة وان المرأة في الدائرة الثالثة تلعب دورا كبيرا في إحداث التغيير المطلوب وإيصال العناصر الجيدة وحذر من تقاعس الناخبين والناخبات عن واجبهم.
وقال: ان من واجب الجميع ان يتحلى دائما بالامل وان يتمسك بالدستور واجراءاته وان يعلم كل مواطن انه هو الضمانة الأساسية لتحقيق الإصلاح ومحاربة الفساد.