Note: English translation is not 100% accurate
أقام حفل استقبال لأبناء الدائرة الثالثة
المنيفي: الانتخابات التكميلية الطريق الصحيح نحو التغيير والتطوير
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية عبدالعزيز سعد المنيفي انه على مدى عقود خمسة عاش الكويتيون مرفهين في وطنهم بفضل ما حباهم به المولى من ثروة النفط غير أن المؤشرات تتجه إلى أن استمرار حالة الرفاه مهددة ليس بفعل انتهاء الثروة ولكن بفعل غياب الرؤية الحكومية النافذة في تنمية مصادر الثروات والبحث عن بدائل تحقق ديمومة العيش الرغيد للمواطنين، وهذه تتطلب من الكل وقفة شجاعة تحدد موطن الخلل وترسم طريق المستقبل بما يحقق تطلعات المواطنين في الحصول على حياة كريمة في وطنهم.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش حفل استقبال أبناء الدائرة الثالثة في مقره بمنطقة العديلية مساء أول من أمس: أن الكويت تعاني الكثير من المشكلات التي سنعمل على استكمال وضع الحلول المناسبة والعملية لها خصوصا على الصعد الاسكانية والتعليمية والصحية وغيرها، مشيرا إلى أن المشكلة الاسكانية تعد من القضايا الهامة باعتبارها تهم شريحة كبيرة من المجتمع، ومن هذا المنطلق فهي تتطلب إيجاد آليات جديدة تسهم في معالجتها ووضع الحلول المناسبة لها، وهذا الملف سيكون من الأولويات التي سنعمل على معالجتها في حال وفقنا في نيل ثقة الناخبين بالانتخابات، خاصة أن توفير السكن من أساسيات الحياة الكريمة.
وأوضح المنيفي أن غياب التنمية الحقيقية والتي هي أساس عمل الحكومات كانت الفيصل في دق ناقوس الخطر الأمر الذي يجعلنا ندعو إلى وضع خارطة طريق يتفق عليها الجميع قوامها العمل المشترك لاستمرار بحبوحة العيش دون أن يعني ذلك استنزاف الثروات فيما لا طائل منه.
وعن التشريعات الضرورية خلال المرحلة المقبلة أكد أن الكويت اليوم لا تحتاج إلى مزيد من التشريعات وإنما تحتاج إلى وقفة جادة مع هذا الكم من القوانين والقرارات المطبق منها وغير المطبق لتلمس إن كانت قد أسهمت في تيسير أمور المواطنين أم أنها صعبت عليهم معاملاتهم ولم تقدم علاجا لمشكلاتهم. لذلك لابد من وجود آليات للتعامل مع هذا الكم من القوانين غير المفعلة بأن تعمد الحكومة إلى تكليف الإدارة العامة للفتوى والتشريع بإعداد تقرير سنوي عن القوانين التي لم تجد طريقا للتنفيذ إما لقصور تشريعي في موادها أو لانتفاء الغرض منها بانتهاء سبب إقرارها أو لعدم ملائمتها للواقع العملي، الأمر الآخر أنه لابد من أن تتضمن القوانين الجديدة المقترحة من الحكومة أو البرلمان مطالب باستحداث لجنة من نوابه تكون مهمتها مراجعة القوانين الصادرة عنه في سنوات سابقة ومعرفة ما طبق منها وما لم يطبق والكشف عن آثار التطبيق من عدمه.
وذكر المنيفي أنه عندما قرر خوض غمار العمل السياسي متوكلا على الله سبحانه وتعالى ثم ثقة بأبناء وطني، واضعا أمامه مصلحة الوطن والمواطنين، فضلا عن أن منهجه في العمل الصدق في الطرح والاخلاص في العمل والبعد عن مواطن الشبهات والصدق بالحق أيا كان معارضيه، مشيرا إلى أن رؤيته للمرحلة المقبلة تحمل العديد من القضايا تأتي في مقدمتها قضايا محددة معتقدا أنها كفيلة بتحقيق الاستقرار المنشود أولها الإصلاح السياسي خاصة أن الكويت أصبحت حقل تجارب للسياسيين فهذه حكومة راحلة وتلك مقبلة وهذا مجلس منحل وذاك يعاد انتخابه، وبين هذا وذاك تتعطل المشاريع وتتجمد التنمية وتشل الدولة ذلك الأمر الذي يستدعي وضع اليد على موطن الخلل.
واختتم المنيفي حديثه قائلا ان الانتخابات ستكون فرصة أمام جميع الناخبين للمشاركة وتأدية الواجب الوطني تجاه الكويت باختيار ممثليهم في مجلس الأمة، وهي الطريق الصحيح والدستوري نحو التغيير والتطوير، والدفع بعجلة التنمية في البلاد.