Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر مذكرة وزير المالية المدرجة على جدول الأعمال كارثة ودليلاً على العشوائية
الظفيري: هل خطة الحكومة لتنويع مصادر الدخل هي جباية الأموال من المواطن؟
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قال النائب د. منصور الظفيري ان تطبيق الحكومة لقرار رفع أسعار الديزل والكيروسين دون الاستناد إلى دراسة تتناول تبعاته أو نطاق تأثيره على المواطن يؤكد العشوائية في السياسة المالية والاقتصادية للحكومة والتي تمتد آثارها إلى الجوانب الاجتماعية.
وقال الظفيري ان الحكومة قدمت الدليل على عشوائية قراراتها المتعلقة بكيفية مواجهة الأوضاع الاقتصادية في المذكرة المرسلة من وزير المالية أنس الصالح والمدرجة على جدول أعمال جلسة الثلاثاء بشأن الرد على ملاحظات النواب وتوصيات المجلس عن موضوع تنويع مصادر الدخل، الذي تمت مناقشته في جلسة 20 و21 مايو 2014 وكان من بينها توصية بتكليف الحكومة باعداد دراسة خلال 6 أشهر متضمنة جميع التحاليل الاقتصادية والاقتراحات والحلول وخطة تنفيذها لضمان إنجاح تنويع مصادر الدخل.
وأوضح الظفيري أن مذكرة وزير المالية هي كارثة وتعكس خطة ورقية إنشائية تحصر تنويع مصادر الدخل وتنمية وتنويع إيرادات الدولة في الجباية من المواطنين برفع أسعار الخدمات والسلع وإلغاء الدعم وفرض ضرائب على الشركات والنظر في فرض بعض اشكال الضرائب غير المباشرة على الاستهلاك أو المبيعات، ومراجعة آليات تسعير السلع والخدمات العامة التي يتم تقديمها في الوقت الحالي وسرعة تحصيل المتأخرات المختلفة من مستحقات الدولة على الافراد والجهات المختلفة ووضع رسوم على استخدام بعض الطرق الرئيسة تتم جبايتها الكترونيا في هذه الطرق على النحو المعمول به في دبي، أو بلدان أخرى في العالم.
وتابع الظفيري: لقد طالبت الحكومة في وقت سابق بخطة إصلاح مالي واقتصادي واضحة وليس مسكنات للتعامل مع تراجع أسعار النفط والأوضاع الاقتصادية ولكن يبدو أن قدرات المعنيين اكتفت بسياسة شد الأحزمة وتحصيل الأموال من المواطنين بطرق مختلفة دون أن تكون هناك رؤية وآليات واضحة لتنويع مصادر الدخل.
واستغرب الظفيري ماورد في المذكرة التي تركزت فقط على النيل من حقوق المواطنين ومكتسباتهم حيث أشارت المذكرة إلى أن الحكومة ستنظر في تحويل بعض المؤسسات الخدمية في مجال الصحة والتعليم الى القطاع الخاص وسوف تسرع بعمليات تخصيص المؤسسات العامة القابلة للتخصيص، وتحويل العاملين بها الى القطاع الخاص، لتخفيض الضغوط نحو المزيد من اعتمادات الباب الاول والخامس من الميزانية العامة للدولة، وتساءل الظفيري: هل ستخصص الحكومة الخدمات الصحية والتعليمية؟
من جانب آخر، تقدم الظفيري باقتراح برغبة قال في مقدمته: إنه منذ تطبيق الحكومة قرارها برفع أسعار الديزل والكيروسين وجه إلى الوزراء المعنيين أكثر من سؤال برلماني عما إذا كانت هناك دراسات رفعت إلى مجلس الوزراء الموقر توضح الآثار المتوقعة لهذا القرار عند تطبيقه وبالرغم من ذلك لم تقدم الحكومة أي إيضاحات في هذا الشأن، على الرغم من خطورة تداعيات هذا القرار ومساسه بشكل مباشر بالمواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل.
ونص الاقتراح على أن تلتزم الحكومة قبل اتخاذ أي قرار مماثل يتعلق برفع أسعار السلع وإلغاء الدعم وفرض ضرائب غير مباشرة ومراجعة آليات تسعير السلع والخدمات العامة بأن تكون هناك دراسات علمية بشأن الآثار المجتمعية لأي من تلك القرارات ومدى تأثيرها على المستوى المعيشي للمواطن وأن تقدم الحكومة تلك الدراسات إلى مجلس الأمة للاطلاع عليها ومناقشتها وإبداء الملاحظات بشأنها قبل اعتمادها.