Note: English translation is not 100% accurate
تعهد بأن تواصل اللجنة الإسكانية العمل لمتابعة حل المشكلة الإسكانية
الكندري: حل مشكلة «كويتيون بلا سكن» إنجاز مهم للمجلس
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء

أكد رئيس لجنة الشؤون الإسكانية البرلمانية النائب فيصل الكندري أن اللجنة الإسكانية نجحت من خلال التعاون والتفاهم مع وزير الإسكان في الوصول إلى حل لمشكلة «الكويتيين بلا مسكن»، وقال ان هذه المشكلة التي كانت تعاني منها 800 أسرة منذ سنوات طويلة سوف تحل نهائيا في غضون 3 سنوات وفق ما جاء في القانون الصادر عن مجلس الأمة الخميس الماضي.
وقال الكندري إن حل مشكلة «كويتيين بلا مسكن» يعتبر من الإنجازات المهمة لمجلس الأمة وللجنة الإسكانية، لاسيما أن هذه المشكلة استمرت بلا حل لأكثر من فصل تشريعي سابق ولم يستطع أي مجلس معالجتها، كاشفا أن الحل الذي توصلت إليه اللجنة وأقره مجلس الأمة كان نتاج تشاور مع أصحاب الشأن من الأسر المتضررة أي جاء انعكاسا لرغبتهم خوفا من عرقلة القانون الذي تم رده أو الحكم بعدم دستوريته تاليا.
وأوضح الكندري أن سقوط قانون من باع بيته الذي كان يقضي بإعادة تسجيل من باع بيته في مؤسسة الرعاية السكنية وإقرار بديل اخر بسبب وجود شبهة دستورية وخشي النواب في حال الإصرار على إقراره أن تطعن الحكومة بعد صدوره أمام المحكمة الدستورية وينتهي الأمر بعدم دستوريته وتضيع الفرصة مجددا على كويتيين بلا مسكن لكن الوصول إلى حل وسط بإلزام مؤسسة الرعاية السكنية بتوفير سكن بالإيجار أو حق الانتفاع، يعتبر الحل الأفضل لتفادي بطلان القانون في حال صدوره، كما أن هذا البديل يضمن حل المشكلة نهائيا ووفق أولوية حاجة كل أسرة في غضون 3 سنوات فقط، بينما كان التسجيل في مؤسسة الرعاية السكنية كان مؤداه الانتظار سنوات طويلة دون حل المشكلة.
وتعهد الكندري بأن تواصل اللجنة الإسكانية العمل في متابعة حل المشكلة الإسكانية ومراقبة تعهدات وزير الإسكان ياسر أبل سواء في التوزيعات السنوية التي ارتفعت لأكثر من 12 ألف وحدة سكنية أو في حل أي مشكلات فرعية تخص الرعاية السكنية وحقوق المرأة الإسكانية.
وقال إن مجلس الأمة جعل من القضية الإسكانية قضيته الأولى بعد أن أدرك النواب أنها تشكل صداعا مزمنا للأسرة الكويتية وتمس أكثر من نصف المواطنين الكويتيين، لذلك هناك اهتمام نيابي غير مسبوق بمتابعة كل جزئيات تلك القضية.
وأضاف لقد كان من أهم نجاحات المجلس في هذا الشأن أنه نقل هذا الاهتمام إلى الحكومة التي جعلت بدورها القضية الإسكانية في صدارة أولوياتها، فلأول مرة يتم توفير أراض صالحة للرعاية السكنية تكفي لبناء 200 ألف وحدة سكنية أي ضعف طابور الانتظار أمام المؤسسة وبذلك حلت المشكلة الأكبر في قضية السكن وهي توفير الأراضي وتبقي مشكلة تنفيذ المشاريع وتوفير الخدمات من خلال التعاون مع القطاع الخاص من أجل الاسراع في معدلات التنفيذ.