Note: English translation is not 100% accurate
30 مرشحاً حصيلة الأيام الـ 5 لـ «تكميلية الثالثة»
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء









فرج ناصر
قيد تسعة مرشحين جدد أسماءهم أمس لدى إدارة الانتخابات ليبلغ عدد مرشحي الانتخابات التكميلية لمجلس الامة عن الدائرة الثالثة ٣٠ مرشحا في اليوم الخامس لفتح باب التسجيل، مع استمرار غياب للعنصر النسائي.
وفي هذا الإطار قال المرشح عضو المجلس البلدي المحامي عبدالله الكندري «إن وضع الدائرة يعتريه نوع من المنافسة الحامية مع نزول عدد جيد من المرشحين، لاسيما أننا نتحدث عن كرسي واحد فقط»، مشيرا إلى أن الانتخابات التكميلية الحالية تختلف كليا عن الانتخابات التي سبقتها.
وأشار الكندري إلى وجود جملة من التطلعات والآمال يحملها كل مرشح، وقد تكون من الأولويات في الفترة المقبلة لكل منهم رغم أن البعض يشير إلى قصر المدة المتبقية من عمر المجلس وهي السنة التي تحمل في طياتها 364 يوما يمكن من خلالها العمل على وضع خطة تلامس حاجات المواطنين.
وأضاف الكندري «هناك العديد من الأمور التي تحيط بالكويت، ولذلك لابد من الوقوف صفا واحدا لنبذ الخلافات وإبعادها ووضع مصلحة الكويت أمامنا»، متمنيا إشراك الشباب الكويتي في الأعمال الريادية التي من شأنها تطوير البلد عبر أفكار وخطط جديدة.
وختم الكندري قائلا: «إن مشاركتي في انتخابات مجلس الأمة التكميلية جاءت استكمالا لتجربتي في المجلس البلدي».
من جانبه، قال المرشح فوزي الصقر «إن الموضوع الذي سأركز عليه في حال وصولي للمجلس هو قضية الاستقرار الداخلي لاسيما أن أساس التنمية يكمن في الأمن والأمان»، مضيفا أن الأوضاع المحيطة بالكويت تستوجب التلاحم الشعبي خاصة أن من يدخل المجلس لابد أن يمثل الأمة ويكون انتماؤه للوطن وليس للطائفة او القبيلة.
وأكد أن التصورات والمشاريع والأفكار موجودة ولكن تنقصها الإدارة والتنفيذ، حيث تم طرح العديد من المشاريع التي تهم الشعب إلا أنه لم تتم الاستفادة منها على الوجه الأمثل.
بدوره، أكد المرشح فيصل السليل «أن برنامجه الانتخابي يرتكز على دعم المؤسسة الأمنية خاصة في ظل الأخطار التي تهدد هويتنا الوطنية مع التأكيد على الولاء للوطن».
وتابع أن من القضايا الأخرى هي حقوق المعاقين وتطوير الحقل التعليمي ودعم جهود وزارة الصحة لتحسين جودة الخدمات، فضلا عن تفعيل دور القطاع الخاص والاهتمام بالشباب.
من ناحيته، قال المرشح عيد العتيبي «إن برنامجه الانتخابي سيتضمن 3 قضايا هي رقي الحوار والاعتدال في المسار والتنمية والإعمار»، موضحا أن تلك القضايا تمثل الأرضية الجيدة لانطلاق البلاد نحو التنمية المنشودة.
وشدد على ضرورة خدمة الوطن والمواطن من خلال المشاريع الهادفة، مع التأكيد على نبذ الطائفية وتطبيق القانون دون مجاملة، لاسيما أن الكويت تمر بمرحلة مفصلية وطروف شائكة تتطلب التعاون.
من جانبه، أكد المرشح مزيد المعوشرجي أن الكويت تمر بمرحلة جديدة يغلب عليها العمل والرغبة بالإنجاز وطي صفحات الماضي والتطلع إلى المستقبل بعيون متفائلة.
وأضاف المعوشرجي أن الكويت تحتاج اليوم إلى إشراك ومشاركة الشباب في اتخاذ القرار واعطائهم فرصة لتحمل مسؤولياتهم الوطنية وضح الدماء الجديدة لمواكبة متطلبات العصر ورسم شكل المستقبل الذي نتمناه لوطننا العزيز. وقال إن انخفاض أسعار النفط وانعكاسه على الميزانية العامة للدولة يتطلب دفع الحكومة ومجلس الأمة لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني من خلال فتح المجال أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يخلق فرص عمل للشباب وموازنة الاقتصاد وتحسين بيئة الأعمال بما يخلق مزيدا من التنافسية وهو ما سيؤدي في نهايته إلى إعادة تشكيل الاقتصاد المحلي وإعطاء الثقة في المناخ الاستثماري وهو ما سيتيح المجال باستقطاب رؤوس أموال محلية وأجنبية للسوق المحلي تخدم جميعها الاقتصاد الوطني وتخلق مداخيل اقتصادية جديدة للدولة والمجتمع.
وأكد المعوشرجي أن الكويت تحتاج إلى فكر وجهد كل مخلص غيور على وطنه لاستعادة ريادتها لتعود سباقة في محيطها ورائدة في وجودها ولتبقى عزيزة في قلوب محبيها.
من جهته، قال المرشح عيسى عبدالله «إن تركيزه سينصب على تطوير الخطة الإسكانية»، لافتا إلى أن المستشفيات الحكومية متهالكة لابد من الالتفات لها.
وبدوره، قال فهيد العجمي «إن لديه برنامجا انتخابيا سيسعى من خلال لخدمة المواطنين»، لافتا إلى أنه سيركز على قضايا التعليم والصحة والإسكان وقضايا المرآة، مؤكدا في الوقت نفسه لن ينتهي. من جهته قال مدير إدارة شؤون الانتخابات المقدم صلاح الشطي إن وزارة الداخلية ستقوم بعد قفل باب الترشيح بوضع لوحات إعلانية في مراكز الضاحية وأفرعها أو أي مكان تراه الوزارة مدون بها بخط واضح أسماء جميع المرشحين وصورهم مرتبة ترتيبا حسب حروف الهجاء.