Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو هنأ المواطنين بنجاح الانتخابات
فوز جدير للخميس في «تكميلية الثالثة»
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء














































الأمير: دور كبير لرجال القضاء و«الداخلية» و«الإعلام» في إنجاح العملية الانتخابية
النائب الفائز لـ «الأنباء»: سنبذل كل طاقاتنا من أجل الوطن والمواطنين
الخميس نال حسب النتائج النهائية الرسمية 7311 صوتاً والكندري 4835 والطاحوس 3629 والبغلي 2686 والفضل 1314 صوتاً
الخالد: تسخير إمكانيات «الداخلية» لإنجاح العملية الانتخابية
وزير العدل لـ «الأنباء»: نأمل في تعاون الجميع
فريق العمل
موسى أبو طفرة - ماضي الهاجري - سامح عبدالحفيظ- فرج ناصر - رشيد الفعم - بدر السهيل - خالد الجفيل - ناصر الوقيت - عبدالله البالول
التصوير
هاني الشمري - انور الكندري - فريال حماد - قاسم باشا - محمد هاشم - احمد علي - ريليش كومار - شانافاس قاسم
هنأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اخوانه وأبناءه المواطنين والمواطنات بنجاح العملية الانتخابية التكميلية في الدائرة الانتخابية الثالثة، مشيدا سموه بالدور الكبير الذي قام به رجال القضاء ومنتسبو وزارة الداخلية ووزارة الإعلام وجميع الجهات المعنية الأخرى في الإعداد المتميز والترتيبات الرفيعة لها وبالتعاون الكبير بين المرشحين والناخبين والتعامل الراقي لرجال الأمن مما أسهم في إنجاحها وسهل عملية الاقتراع للمواطنين بكل سهولة ويسر وشفافية وعكس الوجه الحضاري للوطن العزيز وإبراز هذا العرس الديموقراطي بهذه الصورة المشرفة. سائلا سموه المولى تعالى أن يحفظ الوطن الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والازدهار وان يوفق الجميع لخدمته ورفع رايته.وفاز النائب علي عبدالله ماضي الخميس في الانتخابات التكميلية للدائرة الثالثة بحصوله بحسب النتائج النهائية الرسمية على (7311) صوتا وحل المرشح عبدالله الكندري في المركز الثاني بحصوله على (4835) صوتا، فيما جاء في المرتبة الثالثة المرشح اسامة الطاحوس حيث حصل على (3629) صوتا، وجاء المرشح هشام البغلي رابعا بحصوله على (2686) صوتا، في حين احتل المرشح احمد نبيل الفضل المرتبة الخامسة بحصوله على (1314) صوتا.وكانت الانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة قد شهدت فتورا في الاقبال في ساعات الصباح الاولى حتى منتصف النهار حيث اقتصر الحضور على المتقاعدين وكبار السن من الرجال والنساء، فيما ازداد الاقبال في الفترات المسائية التي احدثت تغييرا في ترتيب المرشحين وأسفرت عنها النتائج، وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد قد أكد أن الوزارة تعمل بإمكاناتها كافة لتوفير جميع الخدمات والتسهيلات للناخبين والناخبات وتسخير كل الإمكانيات البشرية والفنية لإنجاح الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة في الدائرة الثالثة، وذلك خلال جولته التفقدية على مقرات اللجان الانتخابية، حيث زار لجنة مدرسة الخليل بن أحمد ـ رجال في منطقة كيفان واطلع على كل التسهيلات التي تم توفيرها من قبل وزارة الداخلية يرافقه وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد والقائد الميداني لتأمين الانتخابات التكميلية اللواء عبدالفتاح العلي.وثمّن الشيخ محمد الخالد دور رؤساء وأعضاء اللجان الانتخابية وتوفير كل الإمكانات لخروج هذه الاحتفالية في أبهى صورة وقيام كل الجهات المعنية والمشاركة ببذل أقصى ما بوسعها لأداء واجبها على الوجه الأكمل، مبديا ارتياحه لسير العملية الانتخابية على الطريق الصحيح دون أي تقصير من أي جانب.كما أبدى ارتياحه لما شاهده من تنظيم داخل اللجان الانتخابية والأسلوب الحضاري الراقي في تعامل رجال الأمن مع إخوانهم المواطنين، مؤكدا أن تلك الروح هي امتداد للتعاون المثمر والبناء الذي يحظى به رجال الأمن في مختلف المهام الأمنية.وأشاد بدقة النظام في مراكز الاقتراع وتنظيم عملية إدلاء الناخبين بأصواتهم وتسيير الحركة المرورية أمام مقرات اللجان الانتخابية بما أسهم في مرونة المرور دون عراقيل أو ازدحامات أو اختناقات مرورية.وشدد على تسخير جميع إمكانيات وزارة الداخلية البشرية واكتمال عملية الاقتراع بأطرها الفنية والقانونية الصحيحة.واستمع الشيخ محمد الخالد خلال الجولة إلى تفاصيل عن الإجراءات الأمنية والتسهيلات المقدمة كما تبادل الحديث مع عدد من الناخبين في مختلف المدارس التي شملتها جولته.إلى ذلك أبدى عدد من الناخبين ارتياحهم لسهولة عملية الاقتراع والتسهيلات التي تلمسوها من رجال وأجهزة الأمن إضافة إلى هيئات ومؤسسات الدولة المختلفة خصوصا للناخبين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وإعطائهم الأولوية.وثمن الناخبون التعامل الحضاري لرجال الشرطة مع عموم الناخبين ومندوبي المرشحين ووسائل الإعلام منوها بمشاركة العنصر النسائي للشرطة ودورهن في إرشاد الناخبات إلى الإجراءات ومراكز الاقتراع المسجلات بها.وكانت عملية الاقتراع في الانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة التي يتنافس فيها 34 مرشحا بينهم مرشحتان بدأت صباح أمس لنيل أصوات 81218 ناخبا منهم 37278 من الذكور و43940 من الإناث في 20 مدرسة من مدارس وزارة التربية خصصت 10 منها للذكور و10 للاناث وتم تخصيص مدرسة للجنة الرئيسية الخاصة بإعلان النتائج.كما لوحظ تواجد عدد من سيارات الإسعاف والدفاع المدني لخدمة الناخبين، وتم توفير عدد من الكراسي المتحركة لكبار السن، وسارت العملية الانتخابية في منطقة ابرق خيطان بشكل ميسر وسلس من خلال التنسيق الواضح بين الجهات الحكومية المعنية للخروج بالعملية الانتخابية بأفضل شكل، فيما اكد العديد من المشاركين في مراكز الاقتراع على أهمية الحضور واختيار الأصلح، إلا أن نسبة الحضور لم تكن في المستوى المأمول ومن المرجح ان تشهد الفترة المسائية حضورا مكثفا.من جانبه، أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع ان عملية اقتراع الناخبين للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عن الدائرة الثالثة تسير بكل سهولة ويسر وبدأت اللجان الانتخابية في استقبال الناخبين منذ الصباح الباكر. وقال الصانع في تصريح لـ «الأنباء»: إننا سننجز نتائج العملية الانتخابية في وقت قياسي.ودعا الوزير الصانع أمس السبت عقب تفقده المركز الانتخابي في مدرسة الخليل بن أحمد في منطقة كيفان الناخبين في الدائرة الثالثة إلى المشاركة الفاعلة في هذا اليوم الانتخابي.وأضاف ان الاختيار بالعملية الانتخابية سيسهم في نجاح نائب يمثل الأمة خلفا للنائب المرحوم نبيل الفضل الذي وافاه الأجل في ديسمبر الماضي بقاعة مجلس الأمة.وأشاد بدور رجال القضاة وكل منتسبي وزارة الداخلية وجهات الدولة المشاركة في عملية إنجاح هذا العرس الديموقراطي الذي تشهده البلاد اليوم (أمس)، واستمر حتى الساعة الثامنة مساء أمس، لافتا إلى وجوب تعاون جميع الناخبين مع الجهات المعنية لضمان سير العملية الانتخابية على أكمل وجه. من جانبه، قام محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود بجولة ميدانية تفقد خلالها عددا من اللجان الانتخابية في منطقة خيطان التابعة لمحافظة الفروانية للاطلاع على سير العملية الانتخابية التكميلية لمجلس الأمة في الدائرة الثالثة.وأبدى الشيخ فيصل الحمود في تصريح صحافي إثر الجولة التفقدية لمراكز الاقتراع ارتياحه لإجراءات سير العملية الانتخابية وتكاتف وتكامل أدوار المشاركين في الانتخابات من ممثلين لأجهزة الدولة المختلفة والناخبين من الجنسين.وأكد ضرورة المشاركة في انتخابات مجلس الأمة التكميلية باعتبارها لا تقل أهمية عن الانتخابات العامة التي تتيح لممثلي الأمة ممارسة أعمالهم الرقابية والتشريعية من داخل قاعة عبدالله السالم وفقا لما ينص عليه الدستور. وأشار الشيخ فيصل الحمود إلى أن المشاركة في العملية الانتخابية والتصويت في صناديق الاقتراع «هما واجب وطني ويأتيان استكمالا لمسيرة الديموقراطية الكويتية دولة الحريات والقانون والدستور».وتمنى للجميع التوفيق والنجاح لخدمة الكويت وأهلها الأوفياء، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن «حرص الناخبين على الظهور بالشكل اللائق يؤكد أن الكل رابح».وبدوره، شدد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد على «حرص الوزارة على توفير كل الاحتياجات وتذليل جميع الصعاب أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة في الدائرة الثالثة».وقال الفريق الفهد في تصريح صحافي خلال جولته التفقدية أمس لكل مقرات اللجان الانتخابية في الدائرة الثالثة يرافقه القائد الميداني لهذه الانتخابات التكميلية اللواء عبدالفتاح العلي «إن الوزارة حرصت أيضا على التسهيل على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في ممارسة حقهم الانتخابي والإدلاء بأصواتهم مع ضرورة مراعاة الجانب الإنساني».وأشاد «بالتعاون الواضح بين رجال الأمن والجهات المعاونة في العملية الانتخابية، والعمل المتواصل الذي يقوم به المتطوعون، والتعاون من قبل وسائل الإعلام، وهو ما أثمر أجواء مميزة كانت لها بالغ الأثر في نفوس الناخبين».وأبدى الفريق الفهد ارتياحه لسير العملية الانتخابية بسلاسة ووفق الإجراءات الأمنية التي وضعت «من أجل إظهار العرس الديموقراطي في أبهى صورة»، مشيدا بروح التعاون بين الناخبين والمرشحين ورجال الأمن وجميع الجهات المعنية.واطلع على الإجراءات الأمنية والاحترازية الميدانية والتسهيلات التي يقدمها رجال الأمن للناخبات والناخبين والتقى ببعض القادة الميدانيين وتابع معهم أهم الإجراءات المتبعة في سير العملية الانتخابية وتأمين كل المقرات الانتخابية.كما تابع الخطة المرورية التي وضعت لتسهيل دخول وخروج الناخبين والناخبات إلى مقر اللجان لتوفير سبل الراحة والأمان والاطمئنان للجميع لتجري العملية الانتخابية في جو ديموقراطي.وأكد رئيس اللجنة الأصلية «كيفان ـ رجال» المستشار خالد الخالد ان العملية الانتخابية في الانتخابات التكميلية للدائرة الثالثة سارت على خير ما يرام، مشيدا بدور وزارة الداخلية في تسهيلها وتوفير مناخ مناسب للناخبين الذين يدلون بأصواتهم بكل سلالة وتعاون وانتظام.وقال الخالد في تصريح صحافي خاص لـ «الأنباء»: أتوقع زيادة في الإقبال من الناخبين في الفترة المسائية وقد تزيد نسبة الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم على 30% مما سيساهم في اعلان نتائج الانتخابات مبكرا.كما أشاد الخالد بتعاون الناخبين مع رجال العدل والداخلية.ووسط انسيابية في الإجراءات وتدفق في حضور الناخبين أدلى ناخبو الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة في لجان منطقة اليرموك في مدرستين هما بحرة الابتدائية للبنات والتي تحوي ثلاث لجان، ومدرسة بدر السيد الرفاعي وبها ثلاث لجان، حيث شهدت العملية الانتخابية حضورا منذ الصباح الباكر وصف بالضعيف نظرا لأعداد الذين أدلوا بأصواتهم في هذه الفترة.وقال رئيس اللجنة الأصلية في لجان الرجال المستشار محمد العنزي إن عدد الناخبين المقيدين في اللجنة الاصلية للناخبين الرجال يبلغ 736 ناخبا أدلى منهم حتى الساعة الثانية عشرة صباحا 70 ناخبا عازيا ضعف الإقبال الى أن الفترة الصباحية دائما تشهد هذه النسبة ومصادفة أن اليوم هو يوم عطلة أسبوعية، حيث توقع ان الأعداد سترتفع في الفترات المسائية، مؤكدا ان العملية الانتخابية لم تشهد أي معوقات وان عملية الاقتراع سارت بسهولة ويسر «الأنباء» استطلعت نسب الحضور في لجان النساء للفترة الصباحية، حيث شهدت اللجنة الأصلية إدلاء 40 ناخبة من أصل 972 فيما بلغت في اللجنة الفرعية الأولى في لجنة النساء إدلاء 41 ناخبة من أصل 976 وإدلاء 60 ناخبة من أصل 1157 في اللجنة الفرعية الثانية. وكان الاقبال الضعيف والهدوء السمة الطاغية في منطقة الخالدية، وتحديدا في مدرسة ثانوية عبدالله العتيبي للبنين ومدرسة أبو أيوب الانصاري المتوسطة للبنين وهي مقار اللجان الانتخابية للانتخابات التكميلية بالدائرة الثالثة. وأجمع رؤساء الدوائر من قضاة ومستشارين ووكلاء نيابة على ان سبب قلة الحضور في هذه المنطقة ناتج بسبب كون ان هذه الانتخابات تكميلية وصادف اليوم يوم عطلة، الأمر الذي جعل هناك شبه عدم إقبال للحضور، فيما توقع آخرون بأن فترة ما بعد الظهيرة قد تشهد نوعا ما حضورا كثيفا. مدرسة عبدالله العتيبي في منطقة الخالدية كانت مقر الرجال والتي اشتملت على لجنة أصلية واثنتين فرعيتين، حيث اكد المستشار صلاح الجري باللجنة الأصلية ان نسبة الحضور كانت 70 ناخبا من اصل 834 فيما المصوتون في اللجنة الفرعية 1 بلغ عددهم 99 من اصل 984، أما اللجنة الفرعية رقم 3 فكان عدد الذين صوتوا 97 من اصل 983 ناخبا.أما مدرسة أبو أيوب الأنصاري المقر الانتخابي للنساء فضمت لجنة أصلية واثنتين فرعيتين، حيث قال المستشار د.صنهات المطيري ان الذين صوتوا بهذه اللجنة بلغ عددهم 48 ناخبا من اصل 924 ناخبا.وأكد أن ضعف الاقبال كان بسبب ان الانتخابات تكميلية وتصادف يوم عطلة، الامر الذي جعل هناك عدم إقبال كبير.أما اللجنة الفرعية رقم 1، فقد اكد المستشار متعب العارضي انه بلغ عدد الذين صوتوا بهذه اللجنة ما يقارب 70 ناخبا من اصل 1017 ناخبا، مؤكدا ان عدم الإقبال كان بسبب ظروف الانتخابات التكميلية وان اليوم يوم عطلة، متوقعا ان يكون الإقبال خلال الفترة المسائية افضل بكثير. أما الفرعية 2 فقال رئيس اللجنة صلاح الجاسر ان الذين صوتوا بلغ عددهم 58 من اصل 984، مؤكدا ان العملية الانتخابية تسير بسلام وبكل أريحية، لكن هناك ضعفا في الاقبال. وفي منطقة قرطبة سارت العملية الانتخابية في لجان بكل سلاسة، حيث بلغت نسبة المصوتين حتى الساعة الواحدة ظهرا ما يقارب 10% بعد أن أدلى 422 من الذكور والاناث بأصواتهم من أصل 7252 مقيدا في جميع اللجان، وقد أرجع المحللون سبب هذا العزوف الى عدة عوامل من أهمها ان الناخبين في اجازة رسمية وعادة ما تكون نسبة الحضور صباحا اقل منها مساء، بالإضافة الى أن هذه الانتخابات مجرد انتخابات تكميلية وعلى مقعد واحد فقط وهي الأسباب التي ساهمت في تقليل نسبة الحضور بشكل كبير، وفي هذا الصدد لم تشهد اللجان الانتخابية أي عملية تعكر صفو العرس الانتخابي وسارت العملية بكل سلاسة وسهولة وهدوء شديد، مع ملاحظة غياب واضح لمندوبي المرشحين وطواقمهم الانتخابية بجانب المراكز الانتخابية.ومع فتح باب الاقتراع كان الحضور ضعيفا في ساعات الصباح الأولى في منطقة قرطبة، حيث لم تتجاوز 9% وكان الحضور اللافت للنساء وسط تواجد امني شديد وتعاون من قبل القضاة، وتوقعات بحضور الناخبين بعد فترة العصر، فيما كان المرشحون يجولون بين مدارس الدائرة يحثون الناخبين على التصويت وحسن اختيار مرشحيهم.وعبر عدد من الناخبين عن تمنياتهم للجميع بالتوفيق ودعوا في الوقت ذاته من سيتشرف بتمثيل الأمة الى ان يضع الكويت نصب عينيه وان يخاف الله فيها.عبدالله الركيبي قال: «نحن كناخبين أتينا من اجل الكويت وقمنا بدورنا الذي يفترض ان نقوم به وهو انتخاب من نعتقد انه يراعي الكويت ومصلحتها ولذلك نتمنى ممن ينجح ان يضعها كذلك».وبدوره، أشار عبدالمحسن الدوسري الى أن المرحلة الحالية والمقبلة في غاية الحساسية والدقة ونحتاج الى ان نتكاتف لنخرج من عنق الزجاجة فالأوضاع ليست مطمئنة وعليه نقول لمن يحوز المقعد التكميلي «اعمل من اجل الكويت».لقطات
٭ أشرف مدير أمن مديرية العاصمة اللواء إبراهيم الطراح على تنفيذ الخطط الأمنية لضمان سير الانتخابات، حيث كان يتنقل بين اللجان ويعطي تعليماته المباشرة في جهود متواصلة لإنجاح هذا العرس الديموقراطي.
٭ وضعت وزارة الصحة سيارات إسعاف عند مداخل المدارس بالإضافة إلى تواجد المسعفين لمتابعة أي حالات مرضية قد تحدث.
٭ تنوعت دعايات المرشحين أمام مقار الاقتراع ما بين الشاي والقهوة والحلويات إلى تقديم خدمات الكشف عن أرقام القيود للناخبين لسهولة توجههم الى لجان الاقتراع.
٭ شهدت الفــترة الصباحية حضــور كبار السن وعزا أحد الشـــياب لـ «الأنباء» قلة الحضور قائـــلا: «اليوم هو عطلة وأغلب الشباب نايمـــين ومن بعـــد العــصر بتشـوفهم طوابير».
٭ وفرت وزارة الصحة كراسي متحركة أمام بوابات المقار الانتخابية لخدمة كبار السن والمرضى الذين سيدلون بأصواتهم في الانتخابات.
٭ تنظيم أمني مشدد للغاية.
٭ تواجد الهلال الأحمر والدفاع المدني لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
٭ لوحظ توفير الإرشادات الدالة على سير الانتخابات الخاصة بالأحرف والجداول الانتخابية.
٭ خلو الساحات الأمامية للمقار من قبل الناخبين.
٭ الملل والفتور جعل بعض القضاة ووكلاء النيابة والمستشارين يقفون أمام اللجان.
٭اقبال خجول للمناديب ووكلاء المرشحين.
٭ توفير المراكز الإعلامية.
٭ حرص بعض المناديب على مساعدة بعض الناخبين.
٭ غياب واضح من قبل الناخبين لدرجة كبيرة.
٭ برر الكثير أن حضور الشباب في الأوقات الصباحية عكس ما هو مألوف لوقوع يوم الانتخاب في يوم اجازة رسمية.
٭ حرص جميع المرشحين بالمرور على مدارس الاقتراع في قرطبة.
٭ وفر اغلب المرشحين جميع المشروبات والمظلات على الناخبين لتسهيل عملية الاقتراع.
٭ كان لوزارة الصحة دور واضح في توفير الكوادر الطبية والإسعافات في المدارس.
٭ حرص الدفاع المدني على مساعدة كبار السن في توصيلهم الى لجان الاقتراع.
النتائج النهائية الرسمية الكاملة للانتخابات التكميلية لمجلس الامة الدائرة الثالثة