Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

سوء الإدارة والتفريط بحماية مصادر النفط وافتقاد المصداقية أبرز محاوره

النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح

14 أكتوبر 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريج ومطيع والخميس خلال توجههم الى مكتب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لتقديم الإستجواب
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
النواب الطريجي والخميس ومطيع يقدمون استجواباً للوزير الصالح
  • المجلس تبنى خطورة تعظيم الدخل عن طريق رفع الدعم عن السلع والخدمات
  • قرارات الزيادة لم تجد غير الدخل الشهري للمواطن ولا نقبل باتباع سياسة مضاعفة رسوم الخدمات ورفع أسعارهاوزير المالية
  • جعل من العبث وإهدار المال العام روتيناً لأداء العمل بالوزارةتراجع معدل الإنتاج النفطي بزيادة الفاقد والمسروق منهالعاملون
  • بالقطاع النفطي قاموا بإضراب عن العمل نتيجة لقرارات الوزير الارتجاليةالوزير خالف سياسة الدولة في الترشيد بطرح مناقصة
  • السيارات الجديدةإضراب العاملين كلف الدولة خسارة فعلية تعدت الـ 400 مليون دولارالوزير غير قادر على إدارة واحدة من أهم
  • وزارات الدولة تأثيراً على الاقتصادعلى الوزير المبادرة لترك ساحة العمل الوزاري للمتخصصين من أبناء الوطنقرار زيادة البنزين
  • مخالف للاتفاق بين السلطتين ومشوباً بغياب الرؤيةجميع الأحكام القضائية أكدت وقوع سرقات الديزل
  • الوزير ضرب بقراراته تقارير اللجان الطبية المتخصصة
  • أين الوزير من التوجيه السامي بحماية المال العام واعتبار سرقته سرقة مال الجار؟ 
  • تقارير ديوان المحاسبة لا تخلو من تسجيل الملاحظات والتجاوزات في هيئة الاستثمار
  • ديوان المحاسبة رصد مخالفات على بيع عقارات لندن بأقل
  • الأسعارالوزير لم يتقيد بالقواعد الدستورية في الرد على السؤال
  • الوزير خرج عن صحيح المحاسبة وإعاقة مسيرة التنمية
  • ردود الوزير على الأسئلة جاءت مكللة بالتجهيل وعدم المصداقية
  • وزارة النفط لا توجد لديها بيانات عن كميات الفاقد في القطاع النفطي
  • الفاقد من الإنتاج النفطي تجاوزت قيمته 153 مليون دينار في 3 سنوات
  • الوزير استمر في المخالفات ضارباً الصفح عن صحيح الدفاع عن مصالح الشعب
  • الخلل واضح في قرارات تمسّ حقوق ومصالح المواطن وتقاعس الوزير سبب رئيسي في ضياع المال العام وعدم حمايته
  • التلويح بالمساءلة كفيل بدفع الوزير إلى تقديم استقالته 
  • الوزير خرج على السياسة العامة للدولة وبرنامج عمل الحكومة
  • استنفدنا طرق الإصلاح بالأسئلة تارة والمباشرة تارة أخرى
  • زيادة أسعار الوقود غير مبررة وغير مدروسة
  • السياسة العامة للدولة تحتم العمل لإيجاد مصادر حقيقية للتمويل
  • دراسة الوزير اتسمت بعدم المسؤولية وجهالة المعلومات وعدم الدقة
  • إجراء الحكومة ساقط فاقد الدراسة جاء متسماً بالتسرع القائم على الافتراضات
  • كان الأجدى بالحكومة أن تتلمس هموم المواطنين وحل مشكلاتهم
  • التنسيق الحكومي بمكتب المجلس لا يحقق الغاية أو يحمي حقوق المواطنين
  • الوزير لم يحافظ على المال العام ولم يتخذ الإجراءات الكفيلة بمحاربة الفساد
  • الوزير أداؤه مشوب بأخطاء جسيمة وتهاون متعمد في القيام بمسؤولياته
  • الوزير تسبب في تراجع مصادر الدخل القومي بسبب الممارسات السلبية
  • كان الأجدى بالوزير تطوير الأداء وزيادة الاستثمار لتنويع مصادر الدخل
  • الوزير افتقد القدرة على تحقيق أهداف التنمية وبرنامج عمل الحكومة

 تقدم النواب د.عبدالله الطريجي، ود. أحمد مطيع، وعلي الخميس، باستجواب الى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أمس مكونا من 3 محاور هي: سوء الإدارة العشوائية إضرارا بمصالح المواطنين في الزيادة غير المدروسة أو المبررة لأسعار الوقود، والتفريط في حماية مصادر النفط وضياع ثروات البلاد، وافتقاد المصداقية في التعاون مع أعضاء مجلس الأمة.

وأكد المستجوبون ان الوزير خرج عن السياسة العامة للدولة وبرنامج عمل الحكومة، كما ان زيادة أسعار البنزين جاءت وفق دراسة اتسمت بعدم المسؤولية وجهالة المعلومات، واصفين إجراء الزيادة بأنه فاقد المسؤولية وكان الأجدى بالحكومة ان تتلمس هموم المواطنين، ويعد الاستجواب رقم 99 في تاريخ الحياة النيابية ورقم 22 في الفصل التشريعي الرابع عشر الحالي والثاني في دور الانعقاد الخامس التكميلي.

وإلى نص الصحيفة:

الأخ الفاضل رئيس مجلس الأمة المحترم
تحية طيبة وبعد،،،
استنادا إلى أحكام المادة (100) من الدستور، والمادة (133) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة.
نتقدم بتوجيه الاستجواب التالي إلى معالي الأخ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة.
برجاء اتخاذ الإجراءات اللازمة لإبلاغه لذوي الشأن وفقا لأحكام المادة (135) من اللائحة الداخلية للمجلس.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
مقدمو الاستجواب
النائب د.عبدالله محمد الطريجي
النائب د.أحمد مطيع العازمي
النائب علي عبدالله الخميس
«بسم الله الرحمن الرحيم»
يقول الحق تبارك وتعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل...). (النساء من الآية 58).
وقال في محكم كتابه أيضا: (لا تحسبنّ الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب آليم). (آل عمران 188)
نتقدم بهذا الاستجواب إلى الأخ الوزير، بصفته، لا بشخصه الذي نكن له التقدير.
ونستند في هذه المساءلة إلى المسؤولية التي حملنا الدستور وأبناء الوطن أمانتها بقسم عظيم أن نحترم الدستور وقوانين الدولة ونذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأن نؤدي أعمالنا بالأمانة والصدق.

أداء للأمانة وبالوثائق والبراهين، نجد أن الأخ الوزير المستجوب استمر في المخالفات واحدة تلو الأخرى، ضاربا الصفح عن صحيح الدفاع عن مصالح الشعب وأمواله، وضاع الالتزام الدستوري لمسؤولية الوزير عن أعمال وزارته والجهات التابعة لها، فظهر الخلل في الأداء والعشوائية في قرارات تمس حقوق ومصالح المواطن، واستشرى ضياع المال العام وحمايته بسبب تقاعس الأخ الوزير عن القيام بهذه المسؤولية، وفقا لنص المادة (130) من الدستور، التي جاءت محددة مسؤولية الوزير عن الإشراف على شؤون وزارته وأن يقوم بتنفيذ السياسة العامة للحكومة فيها.

واستكمالا لهذه المسؤولية، قدر الدستور كما أورد في مذكرته الإيضاحية، الحذر من المبالغة في ضمانات السلطة التنفيذية، تداركا لأن تطغى هذه الضمانات على شعبية الحكم أو تضيع في التطبيق جوهر المسؤولية الوزارية، وجاءت التجارب الدستورية السابقة لاستخدام الحق الدستوري لعضو مجلس الأمة في تقديم استجواب إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوزراء، كما ورد في المادة (100) من الدستور عن الأمور الداخلة في اختصاصاتهم وتتويجا أن مجرد التلويح بالمسؤولية فعال في علاج الأخطاء ومنع التمادي فيها أو الإصرار عليها، وهذا التلويح بالمسؤولية كفيل بالدفع إلى الوزير المستجوب الى تقديم استقالته ما دام الاستجواب، بما اشتمل عليه من أدلة وبراهين، قد استند أيضا إلى حقائق دامغة وأسباب قوية (ترددت أصداؤها في الرأي العام)، كما ستكون هذه البراهين بالقطع تحت نظر رئيس الدولة، باعتباره الحكم فيما قد يثار حول الوزير من خروج واضح على السياسة العامة للدولة وعلى برنامج عمل الحكومة مشفوعا بالتفريط في حماية المال العام محاطا سرّاقه بالحماية تارة والدعم تارة أخرى، مستكملا الخروج على مقتضيات جميع المهام الوزارية بمخالفة أحكام الدستور وتوجهات السلطة العليا في تأكيد أواصر التعاون بين السلطتين سبيلا للتطور والتنمية.

إننا نقدم هذا الاستجواب بعد أن استنفدنا سبل الإصلاح بالأسئلة تارة والمباشرة تارة أخرى، إلا أننا لم نجد منه إلا تقاعسا عن الإصلاح ومزيدا من المخالفات التي لم نجد حيالها إلا تقديم هذا الاستجواب لوقف الإهمال في القرار والهدر في المال العام.
لذا، وكما سيأتي في محاور الاستجواب الثلاثة التالية وهي:
1- سوء الإدارة والعشوائية إضرارا بمصالح المواطنين، متمثلة في: الزيادة غير المدروسة أو المبررة لأسعار الوقود.
2- التفريط في حماية مصادر النفط وضياع ثروات البلاد.
3- افتقاد المصداقية في التعاون مع أعضاء مجلس الأمة.

المحور الأول

أ - جاءت الزيادة غير المبررة أو المدروسة لأسعار الوقود دون دراسة حول مبرراتها أو مجرد اتفاقها مع السياسة العامة للدولة التي تحتم العمل لإيجاد مصادر حقيقية للتمويل إلى جانب الإنتاج النفطي، أسلوب وحيد وطريق واضح وقرار سيادي باتفاق السلطتين التشريعية والتنفيذية لمواجهة العجز وتقليص آثار انخفاض أسعار النفط بما له من آثار سلبية على موارد البلاد والميزانية العامة للدولة.

ونحن هنا نعرض للتقرير من جانب ما قام به الوزير من تقديمه دراسة إلى مجلس الوزراء اتسمت بعدم المسؤولية وجهالة المعلومات وعدم دقة الأداء الوزاري سياسيا، خاصة أن التقرير المرفوع من الوزير المعني إلى مجلس الوزراء متضمنا رؤى ونتائج دراسة أحد فروع تغطية العجز بزيادة أسعار الوقود سبيلا واحدا لمعالجة العجز، متضمنا دراسة أقل ما تتسم به هي العشوائية وعدم الدقة وافتقار صحيح المبرر، واصفا لها بأنها أحد بنود تقرير لجنة دراسة مختلف أنواع الدعوم التي تقدمها الدولة بشأن تحديد أسعار البنزين، وأوردت بها مبادئ عامة لإصلاح دعم البنزين، على أساس التدرج في رفع الأسعار وما أسماه بـ (السيناريو المقترح لأسعار البنزين)، وزاد الأمر سوءا فقدان هذه الدراسة وتلك المقترحات لأسس الدراسة العلمية والاقتصادية في مثل هذه الحالات، مؤكدة اعتمادها على أنه قد تم تحديد الأسعار بناء على تنبؤات أسعار النفط العالمية تقريبا، ليس فقط بل مع النصح بإعادة النظر في رفع الأسعار بين وقت وآخر خلال السنوات الثلاث التالية.
وبناءً على هذه الدراسة التي فقدت مصداقيتها، تابع مجلس الوزراء قراراته التي أوردت:
1 - ربط سعر البنزين الممتاز (80 فلسا) بأسعار النفط الخام العالمية مع الحفاظ على التخفيض التدريجي لدعم الأسعار.
2 - 105 فلوس سعر البنزين الخصوصي.
3 - 165 فلسا سعر البنزين الألترا (بحيث يرفع عنه الدعم كلية مرة واحدة مع مراجعة البنزين في تخفيض الدعم، ولمدة 3 سنوات مقبلة، ليس فقط، بل مع إضافة 15% هامش ربح، ومع مراجعة كل (3) أشهر.

إن هذا القرار غير المدروس لم يجد غير الدخل الشهري للمواطن ليقتص به معالجة العجز في الميزانية طريقا واحدا بدراسة ساقطة البيان فاقدة السند العلمي والاقتصادي، هذا الإجراء وذلك القرار جاء مخالفا تماما للسياسة العامة المعلنة للدولة، والتي التزمت بها أمام مجلس الأمة بأن يكون الوصول إلى تدارك النقص في الإيرادات يجب أن يأتي بعيدا عن دخل المواطن، ويندرج أساسا في ترشيد الإنفاق الحكومي والحد من الإسراف غير المبرر الذي نشاهده في الغالب من وزارات الدولة وقطاعاتها، مع العمل العلمي الصحيح لدعم زيادة معدلات النمو الاقتصادي وتسريع تنفيذ المشاريع.
ويتوافق هذا الاتجاه مع تبني المجلس خطورة الاعتماد على تنمية إيرادات الدولة وتعظيم الدخل عن طريق رفع الدعم عن السلع والخدمات المعيشية للمواطن، أو تحميل المواطن بأي صورة أي عبء من أعباء الدخل ولا يمكن القبول بأن يتأتى عن طريق اتباع سياسة مضاعفة رسوم الخدمات ورفع أسعارها أو أسعار المواد الأساسية للمواطن بصورة مباشرة، أو غير مباشرة بل يعوض عنها بمحاربة الفساد الإداري وتفعيل الرقابة واتخاذ القرار السليم لتقليص الإنفاق الإداري.
ويتبين مما سبق أن هذا الإجراء الساقط السند فاقد الدراسة جاء متسما بالتسرع القائم على الافتراضات، بعيدا عن الواقع، واتخذ من زيادة أسعار الخدمات طريقا وحيدا لتغطية العجز وزيادة وتعظيم الإيرادات على خلاف الالتزام الحكومي الذي كان الأجدى والأحرى له أن يلتمس هموم المواطنين وحل مشكلاتهم ويرتقي بالخدمات لصالحهم.
إن ما انتهى إليه التنسيق الحكومي بمكتب المجلس لا يحقق الغاية أو يحمي حقوق المواطنين من القرارات العشوائية التي تمس دخولهم وتؤثر سلبا في حياتهم اليومية وتحقيق إمكانية وفائهم بمسؤولياتهم تجاه أسرهم في ظل الارتفاع المتسارع لأسعار السلع والخدمات مع الغالب من الأثمان، الأمر الذي يجب حسمه بقرار ملزم واضح بعدم المساس بحقوق المواطنين والدخل الفردي لهم.

المحور الثاني

إهدار المال العام وحماية سُرّاقه:
شغلت ساحة الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي واحدة من أقسى صور الفساد الإداري وإهدار المال العام واستباحة المرافق العامة وأهمها قطاع النفط المصدر الأساسي، إذ لم يكن الوحيد للدخل القومي بصورة أصبحت معها مواطن الهدر وتعظيم الفاقد وضياع الإنتاج سرقة مرة وإهمالا أخرى، هو شعار العمل لدى الوزير.
إنه ورغم تكرار الحديث والتنبيه والتحذير مرة تلو الأخرى عن مخاطر انتشار الفساد في واحدة من أهم مرافق الدولة وزارة النفط التي يقوم على أمرها- وللأسف- الوزير المستجوب، لم نجد صدى للعلاج أو القضاء على مواطن الهدر وضياع الأموال.
لقد قام الأخ الوزير، بدلا من محاربة الفساد والقضاء على السرقات وبذل الجهد بما يتناسب مع مقدار الهدر وعظم الفاقد والمسروق من النفط على حد سواء، بالعمل وفقا لما التزم به بالقسم أمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد وأمام مجلسكم الموقر، أن يتقيد بالحفاظ على المال العام واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاربة ومعالجة الفساد المالي في الوزارة.
لا يسعنا إلا أن أضع أمامكم مع ما تقدم في المحور الأول صورة من صور الفساد التي تمثل نموذجا صارخا لواحدة من أسوء الممارسات الخاطئة للوزير المستجوب، بما يفقده بكل أمانة وصدق قدرته وكفاءته للاستمرار في العمل الوزاري، إذ جاء عمله مشوبا بأخطاء جسيمة وبتهاون متعمد في القيام على مسؤولياته.
لذا، جاء هذا المحور تحديدا دقيقا مدعوما بالأسانيد المؤيدة لمدى السقوط في هاوية إهدار المال العام وسرقته تحت نظر الوزير المستجوب، فإذا كان يعلم فهي مصيبة، وإذا ادّعى أنه لا يعلم فتلك مصيبة أكبر.
لقد جعل من العبث وإهدار المال روتينا لأداء العمل بالوزارة حتى أصبحت تحيط به الأقاويل وتحوم حوله الشبهات، وبذلك زاغ بصره عن مسؤولية الوزارة وتطويرها وجعل العبث بالمال العام طريقا ومنهاجا للأداء الوزاري، وأصبح منهاجا للعمل والتجاوز وممارسات تتنافى واستشعار الوزير بالمسؤولية.

إن هذا المحور يضع أمامكم الحقائق الثابتة لتراجع معدل الإنتاج النفطي بزيادة الفاقد والمسروق منه صورة صارخة لهدر المال العام.
ولا يخفى على أحد أن للمال العام حرمةً وحصانة لها قدسية يجب احترامها وحمايتها، إذ إن أموال الدولة هي أموال المواطنين جميعا، والعبث أو عدم الحفاظ عليها يجب الحزم في علاجه والقضاء عليه بما يستوجب من اتخاذ التدابير الجادة لضمان الحفاظ عليها، تقيدا بأحكام المادة (17) من الدستور من أن للأموال العامة حرمة وحمايتها واجب على كل مواطن.
وعلى الرغم من مسؤولية الوزير عن أعمال وزارته، لم يسع إلى تطبيق أحكام القوانين سواء القانون رقم 1 لسنة 1993 في شأن حماية الأموال العامة، ومتقاعسا عن التقييد بأحكام المادة (2) من المرسوم بقانون 116 لسنة 1992 في شأن التنظيم الإداري وتحديد الاختصاصات والتفويض فيها، التزام الوزير المعني في سبيل مباشرة الإشراف على المؤسسات العامة والإدارات المستقلة التابعة له، تنفيذ السياسة العامة للدولة ومتابعة سير العمل بها لضمان تحقيق أغراضها والتقيد بأحكام القوانين لحسن سير العمل بها.
إضراب العاملين في قطاعات النفط:
٭ قام العاملون في قطاعات النفط المختلفة بإضراب عن العمل احتجاجا على قرار رئيس وأعضاء مؤسسة البترول الكويتية بإلغاء بعض المميزات التي يتمتع بها العاملون بالقطاع النفطي وجاء ذلك القرار قبل أن تنهي اللجنة الوزارية التي شكلها مجلس الوزراء لمناقشة الموضوع أعمالها - هكذا يبدو التسرع والعشوائية في اتخاذ الوزير للقرار.
٭ ومع هذا الهدر في المال العام ومناشدة ترشيد الإنفاق بالوزارات خاصة السيارات ووسائل النقل ومطالبة مجلس الوزراء للوزراء جميعا بعدم تجديد عقود السيارات المستأجرة وترشيد تخصيصها فقط إلا لصالح العمل، نجد أن هذه السياسات في واد وعمل الوزير في واد آخر لا علم له بهذه السبل لترشيد الإنفاق مطالبا القطاعات بتاريخ 21/9/2016 بطرح مناقصة السيارات الجديدة من الطراز الصالون والدفع الرباعي مع حصر الأعداد المطلوبة من كل نوع وفق اختيار القطاعات.
٭ كذلك العمل بالمشاركة في البرامج التدريبية الخارجية للسنة المالية 2016/2017 بعد أن كان قد تم إيقافها تقيدا بقرارات مجلس الوزراء ترشيد الإنفاق، اكتفاء بالدورات الداخلية ووقف مظاهر المهام الخارجية تحت دعوى البرامج التدريبية والتي سبق إيقافها ترشيدا للإنفاق ولعدم جدواها في 11/4/2016.
أي ألغي قرار البرامج التدريبية في 11/4/2016 وأعيد العمل به في 4/8/2016 أي بعد أقل من أربعة أشهر.
ولم يقف الأمر عند ذلك بل على الرغم من أن الدراسات المطروحة لترشيد الإنفاق لم تقف عند عدم تجديد عقود إيجار السيارات بل وقف الدورات التدريبية الخارجية وتعويضها بالدورات الداخلية سبيلا أيضا لترشيد الإنفاق وتقليص المصروفات وتقيدت المطالب من الوزارات والهيئات بهذا التوجه ما عدا الجهات التابعة للوزير، فهل تعمل في نطاق سياسة خاصة لا علاقة لها بالسياسة العامة للدولة وتسعى بدلا من ترشيد الإنفاق إلى مزيد من الإسراف وتعمل على استدراك الفاقد من زيادة أسعار الوقود طريقا سهلا وسريعا لتدبير أموال للسيارات الفارهة والمأموريات التدريبية للسياحة الخارجية ولا أجد أمامكم مبررا أو تعليقا لمزيد من البيان؟
ولم يقف الأمر عند هذا التسرع والتلقائية في اتخاذ قرارات دون دراسة أو إدراك لآثارها السلبية على القطاع النفطي عندما قامت مؤسسة البترول الكويتية بإلغاء بعض المزايا والحقوق المكتسبة للعاملين في القطاع بما تسمى بالمبادرات تنفيذا لسياسة مجلس الوزراء لتقنين وترشيد المصروفات في مؤسسات الدولة.

وبعد رفض مطالب النقابات نفذ عمال النفط إضرابا شاملا شل القطاع النفطي بالكامل تقريبا مما كلف الدولة خسارة فعلية تعدت الـ 400 مليون دولار خلال ثلاثة أيام متتالية.. ثم قام مجلس الوزراء بتشكيل لجنة خاصة لبحث موضوع الإضراب وبحضور جميع الأطراف في القطاع النفطي.. وأثناء المفاوضات قامت إدارة مؤسسة البترول بإعادة بعض المزايا التي كانت محل الخلاف مع النقابات ضاربة عرض الحائط بتقرير اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء التي لم تكن قد انتهت من كتابة توصياتها لمجلس الوزراء! لذلك فإننا نسأل الأخ الوزير: من المتسبب في خسارة خزينة الدولة أكثر من 400 مليون دولار بسبب هذا الإضراب؟
ومع هذه الخسارة في القطاع النفطي وتعطيل العمل به بقرارات أقل ما توصف به انها غير مقدرة أو عالمة بخطر آثارها على الإنتاج، الأمر الذي يضع الأخ الوزير المستجوب في نطاق المسؤولية الوزارية عند عدم القدرة على إدارة واحدة من أهم وزارات الدولة أثرا على الاقتصاد القومي، وما يمثله من خطورة المساس به أو تقدير سوى ما فيه تعطيل الإنتاج بمثل هذه القرارات.
وأصبح حقا على الأخ الوزير أن يبادر إلى ترك ساحة العمل الوزاري للقادر عليه من المتخصصين من أبناء هذا الوطن وهم كثر.
وإننا نقف متسائلين: أين الوزير من المسؤولية عن الوصول إلى هذه القرارات؟ ولماذا لم يتم محاسبتهم على ما تسببوا فيه بخطئهم من خسارة المال العام لأكثر من 400 مليون دينار؟ هكذا يهدر المال العام دون حساب أو عقاب أو ردع أو حتى مجرد السعي لمعالجة أسبابه.
إن هذا الإجراء غير المبرر أو المقبول كفيل بإحراج الوزير ويدفع به إلى الإقرار بعدم مصداقية الإجراء أو القدرة على التقيد بالسياسة العامة للحكومة وبرنامج عملها، تاركا مكانه لمن يقوم من أبناء هذا الوطن المعطاء من هو قادر على تحمل المسؤولية والقيام على صحيح أعبائها مستهدفا المصلحة العامة إذا صح الإشراف ومتابعة شؤون الوزارة، وهكذا جاء قرار زيادة أسعار الوقود مخالفا مخالفة صارخة لما تم عليه الاتفاق بين السلطتين وجاء مشوبا بغياب الرؤية الواضحة والدراسة السليمة أو القرار الصائب.

ولقد قدمت سؤالا إلى الأخ الوزير المستجوب بني على سند من انتشار ظاهرة الفاقد في القطاع النفطي خاصة في شركة البترول الوطنية بما يمثله من إهدار لموارد الدولة وتكبدها خسائر مالية ضخمة، خاصة وقد استمر هذا الهدر الفادح لعدة سنوات متتالية دون علاج، مما يعكس مدى الإهمال والتقصير المتعمد من الوزير المستجوب، ورغم إدراج تقارير ديوان المحاسبة لهذه المخالفات فانها لم تجد لها صدى لدى الوزير مع علمه بتناقضها وتعارضها مع السياسة العامة للدولة في الحفاظ على مواردها من الضياع، حتى تجاوزت هذه الخسائر في الأعوام 2013/2014 - 2014/2015م تجاوزت 152 مليون دينار على التوالي مدعومة بإفادة رئيس شركة البترول الوطنية بهذا الهدر.

وقد طالبت بالسؤال الموجه مني إلى الوزير بطلب الإفادة عن مواطن الهدر وأسبابها وعلاجها موجها الأخ الوزير إلى تحديد الأسباب والمتابعة والمعالجة من خلال تحديد كميات الفاقد في القطاع النفطي خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأسباب هذا الهدر، مع بيان أسباب عدم تلافي القصور ومعالجة الخلل بأنظمة الرقابة الداخلية الفنية والمالية والمحاسبية والأمنية بشركة البترول الوطنية، وأسباب عدم صيانة أجهزة القياس وفحصها، مما ترتب عليه ظهور فروقات صارمة في استلامات المصافي والتسويق المحلي بلغت ما يجاوز 2.5 مليون 3م من النفط كما ورد بتقرير ديوان المحاسبة وتعمد الاستمرار في حماية سراق المال العام وتعطيل أجهزة قياس المنصرف من المحطات للتسويق الداخلي، مع بيان أسباب تأخر الشركة في تنفيذ مشروع القياس الدقيق لوقف السرقة المبرمجة من المصافي ووقف الهدر غير المبرر، وأسباب عدم اتخاذ إجراءات تحديد المسؤولية ومحاسبة المسؤولين عن هذه السرقات.
لم تأت إجابة الوزير عن جميع قطاعات الوزارة بل اقتصرت على شركة البترول الوطنية فقط - وعن سنوات أقل مما سبق طلبه بدعوى عدم وجود سجلات لهذا الفاقد عن سنوات سابقة.
لقد أكدت الأحكام القضائية وقوع هذه السرقات المنظمة لسرقات مشابهة وهي (الديزل) وتمت محاكمة بعض المسؤولين عنها وقضي في بعضها بالسجن والإبعاد في القضية رقم 869/2010ج.
ومع ذلك الإجراء الواضح مازالت السرقات قائمة وبذات المنوال وعلى ذات الهيئة.

ماذا يطلب الأخ الوزير أكثر من هذه المحاكمات ليبادر إلى معالجة الخلل وإيقاف السرقات؟! ولكنه أمر لا يعنيه فهو يعمل في واد وأجهزة الوزارة في واد آخر.
أيها الاخوة: وفقا لأحكام الدستور وتحديدا المسؤولية الوزارية جاءت ردود الأخ الوزير مكللة بالتجهيل والالتفاف وعدم المصداقية. وهكذا سار الوزير على ضوء ردود مستشاريه هروبا من المسؤولية عن الفاقد والهدر والسرقات المبرمجة بسبب التلاعب في عدادات القياس وعدم صيانتها أو استبدالها حتى تجاوزت السرقات 2.7 مليون دينار في سنة واحدة بإقراره بما جاء في إجابته.

والثابت أن الأخ الوزير مع أنه لم يبين الفاقد ونسبته في عمليات الإنتاج والتكرير، والنقل، والتصدير، لم يطلع على تقارير ديوان المحاسبة التي أشارت إلى أن الفاقد الفعلي في الكميات المكررة بشركة البترول وحدها تجاوز مليون دولار، وأكد التقرير توافر الإهمال ومع ذلك لم يحل أي من المسؤولين للتحقيق أو حتى تحديد المسؤولية، وبدلا من المعالجة والمحاسبة قام الوزير بإلغاء مشروع عدادات القياس الدقيقة لخطوط النقل بين المصانع والمنتجات التي كان من المتوقع إنهاء تركيبها في ابريل 2019 - لمعالجة الظاهرة.

ألغى الوزير هذا المشروع بدعوى عدم الحاجة إليه أو لإحكام الرقابة على كميات الإنتاج وحماية مصادر الدخل القومي للبلاد من مصادرها القومية هذا الإنتاج النفطي - فما الرأي أمام هذا التصرف غير المبرر منطقيا أو عمليا أو تحت أي مسؤولية تلغى المشاريع التي لها دقة المحافظة على المال العام.

وبالنسبة للفاقد نقف أمام إجابة الوزير: ان القطاع النفطي ليس لديه بيانات أو معلومات مسجلة عن الفاقد في القطاع النفطي إلا عن ثلاث سنوات فقط سابقة على التوالي، مبينا أن إجمالي الفاقد بلغت قيمته الإجمالية خلال ثلاث سنوات 153 مليون دينار.
هكذا يقوم عمل واحدة من أهم وزارات الدخل القومي للبلاد بكل بساطة أنه لا يوجد لديها بيانات أو معلومات عن كميات الفاقد في القطاع النفطي سوى عن سنتين أو ثلاث سابقة على السؤال ولا يجد لديه بيانات في ظل عالم الحاسب الآلي وآليات النفط الإلكتروني والمتابعة الجادة لواحد من أهم قطاعات الدولة فهل يجوز أن تدار مصادر النفط بهذه الصورة؟ على الرغم من ان الطلب بالسؤال اقتصر على السنوات الخمس السابقة عليه، فما الرأي لو طلبت بيانات عن أكثر من هذه المدة؟!
صأيها الاخوة: إن هذه المخالفة إهدار وسرقة وحدها كفيلة بالإطاحة بالأخ الوزير ودفعة أمانة للعمل أن يترك منصبه للقادر عليه. إن هذه المخالفة بما تمثله يتجلى فيها الإهمال والتراخي بل والتقاعس المتعمد عن اداء
الواجب الذي أناطه به منصبه الوزاري وفقا لأحكام الدستور في المادة (130).
ومما يزيد الأمر سوءا أنه لو تدارك الوزير هذا الفاقد وعالج تلك السرقات من ثلاث سنوات بمقدار يتجاوز 153 مليون دينار تمثل الفاقد للنفط يضاف إليها السرقات بالعبث بعدادات القياس بمقدار 2.7 مليون دينار إذا أضيف بسعر البرميل الواحد لتجاوزت عن مئات الملايين تضاف إلى الفاقد من النفط.

لكانت هذه المعالجة كافية لتحول بين الوزير المستجوب والالتجاء إلى الطريق الأسهل وهو زيادة أسعار الوقود التي جاءت على غير مبرر وبدون سند أو دراسة كما سلف البيان.
إننا نقف أمامكم مؤكدين على العشوائية والانتقائية والتسرع بإصدار قرارات غير مدروسة.

بل ومخالفة لمبدأ التضامن الوزاري في تنفيذ السياسة العامة للدولة. فهل يجوز أن يبقى الوزير في منصبه؟

إضافة إلى ما تقدم لم يقف الأمر عند هذه المخالفات المالية والإدارية بل امتد ليضرب الوزير بقراراته المخالفة تقارير اللجان الطبية المتخصصة التي أفادت بإصابة أحد مستشاري مؤسسة البترول الوطنية بالالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس c) وأكدت جميع التحاليل المخبرية هذه الإصابة وسجلته على أجهزة وزارة الصحة والداخلية وتم التحفظ عليه بإدارة الإبعاد حماية للمواطنين ولزملائه والمتعاملين معه تقيدا بالقرارات الصادرة في شأن المعاينة بهذا المرض وبدون أي مبرر ورغم إنهاء خدمة المستشار المذكور- قام الأخ الوزير بإحلال سلطته وصلاحياته محل التقارير الطبية وقرارات وزارة الداخلية وأعاد تعيين المستشار في ذات وظيفته السابقة إلى أن جاءت تعليمات صريحة وواضحة من سمو رئيس مجلس الوزراء بإنهاء خدمات المستشار القانوني في مؤسسة البترول بتاريخ....... وحتى هذه اللحظة مازال المريض داخل البلاد ولم تلغ إقامته، وهكذا تهدر قوانين الدولة ونظمها وقواعدها من السلطات المسؤولة دستوريا وقانونيا عن القسم باحترام الدستور والقانون وحماية البلاد والمواطنين - ماذا نجد إزاء هذه المخالفة الصارخة التي تقف إلى جانب سائر المخالفات الجسيمة المعروضة عليكم؟!
أيها الأخوة: أين الأخ الوزير من صور التوجيه السامي في جميع المناسبات إلى حماية المال العام واعتبار التفريط في الحفاظ عليه وسرقته سرقة مال الجار، وهو التزام كان يجب على الوزير اعتماده منهج عمل تتجسد فيه روح المسؤولية ويكفل تحقيق الأهداف الوطنية ومصالح الوطن والمواطن، وهو قدرة الوزير المستجوب على إدارة شؤون الوزارة.

المحور الثالث

أيها الأخوة: لا يخفى على أعضاء مجلس الأمة وما يدرج بتقارير ديوان المحاسبة وهو الجهاز الذي يعول عليه الأعضاء في بيان آرائهم ومواقفهم في الغالب من القضايا وخاصة المخالفات والتجاوزات باعتباره واحدا من أهم أجهزة الرقابة المالية لأعمال الجهاز الإداري بالدولة، ولا شك أن الهيئة العامة للاستثمار التي تعتبر واحدا من أهم المرافق التي تدير أموال الدولة واحتياطي الأجيال القادمة.
ومع ذلك أصبحت تقارير ديوان المحاسبة لا تخلو من تسجيل الملاحظات والتجاوزات وأصبحت الهيئة العامة للاستثمار تعتلي القائمة الأكثر شهرة لهذه المخالفات والتجاوزات.
ولعل أهم هذه التجاوزات المالية هو ما انتهى إليه تقرير ديوان المحاسبة من تسجيل ملاحظات ومخالفات على بيع عقارات لندن بأقل أسعار الشراء وهي الدولة الوحيدة التي ارتفعت بها الأسعار وقد شكل مجلس الأمة لجنة تحقيق برلمانية للتحقيق في مخالفات وتجاوزات لبيع العقارات بلندن وقد انتهت لجنة التحقيق البرلمانية بتسجيل المخالفات والتجاوزات وقد صوت مجلس الأمة في نهاية دور الانعقاد (الرابع) بالموافقة على تقرير لجنة التحقيق البرلمانية بما انتهى إليه من التوصية على احالة العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار والمسؤولية على مكتب الاستثمار بناء على تقرير ديوان المحاسبة.

كما وافق المجلس على تقرير لجنة حماية الأموال وتقرير لجنة التحقيق البرلمانية وبعد إحالة التوصية إلى الحكومة تعهد وزير المالية بتشكيل فرق عمل.
التزاما بأحكام الدستور يعتبر السؤال البرلماني أداة أساسية من أدوات الرقابة البرلمانية وسبيلا لتتبع نشاط الحكومة ولا يسوغ وضع العراقيل أمام الحصول على إجابات وافية عن محتوى السؤال وتمكين بما فيه للأداء لهذا الحق الدستوري لما جاء بالمادة (99) وما تضمنه منه ويجب على الوزير المسؤول الرد عليه وفقا للضوابط المحددة بالمواد 121، 124، 126 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة.
فقد وجهت سؤالا آخر إلى معالي الوزير بصفته وزيرا للمالية عما إيداعه لجنة حماية الأموال العامة عن نتائج وتوجيه اللجان المحايدة التي تم تشكيلها لدراسة أوضاع مكتب الاستثمار الكويتي في لندن والمكاتب الأخرى، إضافة إلى الإجراءات التي اتخذت من لجنة حماية الأموال العامة في شأن تنفيذ ومعالجة التوصيات والملاحظات التي وردت بتقارير المتابعة من ديوان المحاسبة.
٭ وطلبت إفادتي بالبيانات والمعلومات ذات الصلة بهذا الموضوع.
1 - هل فعلا تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة؟ في حال الإيجاب، يرجى توضيح تاريخ تشكيل اللجنة ورئيسها وأعضائها ومناصبهم وأسمائهم والسيرة الذاتية لكل عضو، وصورة من قرار تشكيل اللجنة؟
2 - يرجى تزويدي بمحاضر اجتماعات اللجنة وإجراءات التحقيق التي تمت، وتوصيات اللجنة.
3 - هل تم عرض تقرير لجنة التحقيق البرلمانية، وعرض تقرير لجنة حماية الأموال العامة على مجلس الوزراء والاطلاع عليه؟
4 - هل اطلع مجلس الوزراء على تقرير اللجنة المحايدة وتوصياتها وتم اعتماده؟
5 - هل اطلعت اللجنة المحايدة أيضا على تقرير لجنة حماية الاموال العامة بخصوص استثمارات مكتب الاستثمار الكويتي في لندن والعقارات الوارد ذكرها في التقرير الذي تم ضمه الى تقرير لجنة التحقيق البرلمانية أثناء تصويت مجلس الأمة ومناقشة تقرير لجنة التحقيق البرلمانية وتقرير لجنة حماية الأموال العامة سالف الذكر؟ في حال الإيجاب، يرجى تزويدي برأي وتوصيات اللجنة بخصوص تقرير لجنة حماية الأموال العامة، وتقرير اللجنة البرلمانية.
6 - هل صدرت توصيات لمجلس الوزراء حول رأي اللجنة المشكلة من قبل مجلس الوزراء؟ في حال وجود توصيات،يرجى تزويدنا بتفاصيلها.

7 - هل تمت مخاطبة السيد رئيس مجلس الأمة بخصوص نتائج التحقيق والتوصيات الواردة فيه؟ إذا كانت الإجابة نعم. يرجى تزويدي بصورة من الكتاب المرسل.
وكان الأمل معقودا على تقيد الوزير بالرد على السؤال وفق أصوله الدستورية.

وتقيدا بالتوجيهات السامية في أكثر من مناسبة. (إرشاده الكريم بأن نمارس أعمالنا في إطار الدستور وقوانين الدولة) وللأسف لم يلتزم الأخ الوزير أو يتقيد بأي من أحكام الدستور أو التوجيهات السامية في هذا الشأن.
٭ حيث لم يقم بالتقيد بالقواعد الدستورية بالرد على السؤال وقال:
إنه قد تم عرض تقرير اللجنة على مجلس إدارة الهيئة في اجتماعه المعقود بتاريخ 2/7/2016 والذي اتفق مع اللجنة فيما انتهت إليه من رأي، ثم عرض الموضوع على مجلس الوزراء في اجتماعه رقم (32/2016) المعقود بتاريخ 1/8/2016 في ضوء توصية لجنتي الشؤون الاقتصادية والقانونية بمجلس الوزراء في اجتماعهما المشترك المعقود بتاريخ 24/7/2016، حيث أصدر المجلس قراره رقم (1040) باتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على قرار مجلس الأمة الموقر الصادر بتاريخ 30/3/2016، وجار إعداد الرد.
لذا سوف يتسنى للسيد العضو الاطلاع على ما يطلبه في هذا السؤال من بيانات وأوراق في ثنايا ذلك الرد.
هكذا أسقط الأخ الوزير هذه الضوابط بما لم يسبقه به أحد من الوزراء، بدلا من الرد أرسل كتابا التف به على صحيح الإجراء بالإشارة إلى أن اللجان محل السؤال عقدت عدة اجتماعات وأصدرت توصيات عرضت على مجلس الوزراء ومن ثم سيرسله إلى مجلس الأمة وعند هذا الوقت يكون للسيد النائب السائل الاطلاع على إجابة السؤال.
هكذا ومرة أخرى أسقط الوزير يده باتباعه ما سطره مستشاروه من الرد على السؤال بغير رد وبغير إجابة. إسقاطا للتعاون وتحايلا على الرد ومخالفة لصحيح أحكام الدستور بالالتزام بالرد على السؤال، وفقا لما ورد به من بيانات تفصيلية.
أيها الأخوة: ألم يكتف الوزير المستجوب بما سبق من إهدار لحقوق المواطنين دون مبرر وهدر وضياع للمال العام إهمالا عن المحافظة عليه تارة وتركه مرتعا وميدانا مفتوحا للسرقات المكشوفة والواضحة دون حل أو متابعة أو مجرد مسائلة للسارقين. بل إنه برفضه الإجابة على السؤال الموجه إليه متعمدا حجب المعلومات وإسقاط البيانات ما كانت إلا تنفيذا لسياسة العمل لمزيد من التستر على المخالفات التي شابت أعماله كوزير للمالية محملة بإسقاطاته ومخالفاته في وزارة النفط.
هكذا تحجب الحقائق عن النواب دون مصداقية أو تعاون فماذا تبقى للوزير بعدة مناصب وزارية؟ فهل لمزيد من الإهمال والإسقاط وضياع ثروات البلاد ومصدرها المالي الرئيسي، أم عدم المصداقية ورفض الرد على أسئلة النواب؟
إن الحكم لنواب الأمة في مدى استمرار الثقة في الوزير المستجوب على ضوء مواقفه المغايرة للسياسة العامة ليقضى فيه بالرأي على ضوء ما سبق إليه ووقع في عهده من مخالفات أكثر خطورة من المخالفات في الوزارات الأخرى.
خاتمة
إننا ندعو كلا من المجلس والحكومة إلى تحمل مسؤولياتهم ونحن نرى دورة أخرى من الفساد والإهمال تبين عوامل وتصرفات شخصية مما يلقي بظلالها السلبية على المواطنين والاقتصاد الوطني.

بما تأكد من خروج الوزير المستجوب عن صحيح المحاسبة وإعاقة مسيرة التنمية والمساهمة في تراجع مصادر الدخل القومي بسبب الممارسات السلبية، والافتقار إلى إيجاد مشروع إصلاحي يستدرك به ما يواجه الدخل القومي المتمثل في النفط على ضوء الانخفاض الحاد في أسعاره لم يجد إلا طريق استنزاف موارد المواطن ولم يجد لنفسه سبيلا إلا زيادة أسعار الوقود السند الرئيسي لسير الأعمال وتسيير نشاط المرافق الاقتصادية للدولة.
لقد كان الأجدى بالوزير تطوير الأداء وزيادة الاستثمار لتنويع المصادر، ولكن ورغم مناصبه التي تؤهله وفقا لمسؤولياته عن القطاع المالي والقطاع النفطي معا إلى تحقيق ذلك إلا أنه لم يجد لنفسه سبيلا ليظهر كفاءة الأداء وعلو الدراسة إلا جيوب المواطنين وافتقر بذلك عن إيجاد أي مشروع إصلاحي شامل لتطوير وعلاج الآثار السلبية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط وأداء مسؤولياته وكان الأجدى به إيجاد رؤى واضحة للمستقبل للتغلب على تكاليف انخفاض الدخل مجالا لا يكون له انعكاسات سلبية على الأوضاع العامة للبلاد والمواطنين.
ولما كان ما تقدم فقد افتقد الوزير القدرة على تحقيق أهداف التنمية ومواكبة صحيح محتوى برنامج الحكومة كما عرضه على المجلس ووافق الأعضاء على أن تقوم الحكومة بإنجازه.
وبدلا من ترسيخ دور وزارتي النفط والمالية التي يقوم على عملهما فقد أصابت إجراءات الوزير وقراراته الجميع بالإحباط وواجه المواطن الواقع المرير الذي تمثل في ازدياد أعباء الحياة اليومية عليه وتفرد الوزير بقرار رفع أسعار البترول وأدى الى تراجع مستوى الخدمات وارتفاع مؤشر المستوى الاجتماعي، وبارك وتبنى إهدار المال العام وحماية سراقه سبيلا للبقاء بعيدا عن صحيح المعالجة التي يفرضها عليه التزامه الدستوري كوزير ومكانته كمواطن يستشعر آمال هذا الوطن.
والله من وراء القصد،،،

أقرأ أيضاً

استمـرار التصـعيد

الكندري: استجواب الصالح في جلسة بداية دور الانعقاد من محورين

الصانع: أهل الكويت أبعد ما يكونون محلاً للتكسبات السياسية ويرفضون أي محاولة لشرائهم بالمصالح

المعيوف يستجوب وزير العدل عن إهدار المال العام واستغلال المنصب الوزاري و عدم التعاون مع المجلس

مستجوبو الصالح: قدمنا استجوابنا بعد أن وصلنا لطريق مسدود مع الحكومة

الغانم: استجوابا وزيري المالية والعدل على جدول أعمال الجلسة الافتتاحية

مواضيع ذات صلة

محمد الداهوم: هموم المواطنين إصلاح الطرق و«الصحة»

  • 5/10/2024

العجمي: تشكيل الحكومة وفق اتجاهات المجلس

  • 5/10/2024

عبيد الوسمي.. أجر وعافية

  • 5/10/2024

نواب لإلغاء «الاختبار الوطني»

  • 5/10/2024

باسل البحراني يشيد بزيارات سمو الأمير لعدد من الدول الصديقة

  • 5/9/2024

جنان بوشهري لعقد اجتماع موسّع بين النواب والحكومة لحل أزمة «المحلل» بالحوار والنقاش

  • 5/9/2024

خالد المونس: على «الصحة» تحويل تصريحاتها عن أسطول الإسعاف الجوي إلى حقيقة

  • 5/9/2024

نواب: اللجنة التنسيقية النيابية ستعمل على تعديل قوانين الإعلام

  • 5/9/2024
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
  • «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    "رويترز" عن مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج لإصلاح أي أضرار تتسبب بها طهران
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026