أكد مرشح الدائرة الرابعة هاشم الصليلي أن معالجة عجز الميزانية بسبب انخفاض أسعار النفط يجب ألا تكون عن طريق زيادة أسعار الخدمات ورفع الدعم عن المشتقات البترولية من ديزل وبنزين، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى إرهاق كاهل المواطن بسبب ارتفاع نسبة التضخم وزيادة الأسعار.
وأضاف الصليلي في تصريح صحافي أن هناك طرقا وأساليب تستطيع الدولة من خلالها إيجاد دخل إضافي مرادف للنفط لتعزيز الميزانية دون اللجوء إلى جيب المواطن، مشيرا إلى أن زيادة أسعار البنزين وبعض الخدمات لن تحقق سوى نسبة ضئيلة لن يتعدى توفير 200 مليون دينار سنويا، أي نحو 5% من قيمة العجز المتوقع في ميزانية السنة المالية الحالية والذي من المتوقع أن يكون حسب رأي المختصين في حدود 4 مليارات إلى 4.5 مليارات دينار.
وأفاد الصليلي أن تنوع مصادر الدخل وإيجاد البدائل التي لا تمس المواطن وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل يجب أن يكون الهدف الإستراتيجية الذي تسير عليه الحكومة المقبلة حتى لا نكون عرضة لتقلبات أسعار النفط المستقبلية.
مشيرا الى أنه يحمل على عاتقه هموم المواطن والتي تتعلق بالمشكلة الإسكانية والتي وصلت عدد الطلبات إلى 120 ألف طلب إسكاني، بالإضافة إلى مشكلات التعليم وتردي الخدمات الصحية وغلاء الأسعار.