فريق العمل
يوسف غانم - رشيد الفعم - أسامة أبوالسعود - أسامة دياب - دارين العلي - عادل الشنان - خلود أبوالمجد - يوسف لازم
تصوير: محمد هاشم - عادل السلامة
قال ناخبو الدائرة الأولى كلمتهم يوم أمس، وانتخبوا ممثليهم لمجلس الأمة 2016، وأوضحت النتائج النهائية الرسمية فوز التالية أسماؤهم:
1 - عدنان عبدالصمد - 4287 صوتا
2 - عيسى الكندري - 4077 صوتا
3- محمد الهدية - 3016 صوتا
4- د.عادل الدمخي - 2758 صوتا
5- عبدالله الرومي - 2731 صوتا
6- صالح عاشور - 2541 صوتا
7- مبارك الحريص 2444 صوتا
8- أسامة الشاهين - 2270 صوتا
9 خالد الشطي - 2166 صوتا
10 صلاح خورشيد - 2131 صوتا
وصوت في الدائرة الأولى 51266 ناخباً وناخبة من 78943 هم اجمالي عدد الناخبين بنسبة 65.2%.
وكانت صناديق الاقتراع قد شهدت في بعض لجان الدائرة الأولى حضورا كبيراً من الناخبين الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم، وذلك منذ الساعة الثامنة صباحا، حيث افتتحت اللجان أبوابها في الوقت المحدد، ولم يمنع الجو الممطر صباحا من توافد الناخبين.وأكد رئيس اللجنة في مدرسة انجفة المستشار عادل الجويعد ان سير العملية الانتخابية يتم بشكل سلس ولا يوجد اي مخالفات، وعدد الناخبين بلغ حوالي ١٥٠ شخصا ومن المتوقع ان يزيد الإقبال في الفترة المسائية.وكذلك الحال في اللجنة النسائية في ثانوية السالمية فنسبة الإقبال حتى الآن لم تزد عن الـ 2% ومتوقع أن تزداد في الفترة المسائية. وكان لافتا التنظيم والتأمين الكامل من قبل الاجهزة الامنية لجميع اللجان الانتخابية، حيث انتشرت الأجهزة الأمنية في محيط اللجان لتسهيل عملية دخول وخروج الناخبين بسياراتهم الخاصة، وكذلك عند مدخل كل مدرسة وأمام كل لجنة سواء للناخبين أو الناخبات.وتميزت اللجان النسائية بالحرص على توفير كل أنواع المشروبات والكيك والأطعمة وكذلك الكراسي المتحركة لخدمة كبار السن في اللجنة النسائية، بينما اختفى هذا المشهد من لجنة الرجال.
وتفقّد عدد من المرشحين سير العملية الانتخابية منذ الصباح الباكر وانتشرت اللجان التابعة لكل مرشح في محيط اللجان.واتسمت العملية الانتخابية في الدائرة الأولى بالتنوع كونها تضم مختلف أطياف الشعب الكويتي وفئاته السياسية والاجتماعية حيث اطلق عليها البعض دائرة «الوحدة الوطنية» كما تتميز بتنوع المرشحين والمقترعين في آن معا، بالإضافة الى تنوع البرامج الانتخابية والتوجهات السياسية لأبنائها الناخبين الذي يبلغ عددهم 78643 ناخبا بين ذكور واناث، يقترعون لصالح 52 مرشحا في الدائرة. وفي منطقة سلوى التي يقترع فيها 12414 ناخبا يتوزعون على 14 لجنة بين نساء ورجال، انطلقت العملية الانتخابية بكل مرونة وسلاسة دون أي عراقيل تذكر وفتحت صناديق الاقتراع عند الثامنة صباحا وتميزت بالإقبال المتوسط في ساعات الصباح الاولى وحتى ظهر اليوم الانتخابي، حيث بدأت نسبة الاقبال ترتفع تدريجيا.
ففي مركز اقتراع الرجال في مدرسة المغيرة بن نوفل حيث يقترع 5125 ناخبا يتوزعون على لجنة اصلية و5 لجان فرعية بدأت العملية الانتخابية بإقبال جيد خلال ساعات الصباح الاولى على الصناديق وتحسنت ظهرا، حيث بلغت نسبة الاقتراع 20% ظهرا مع توقعات بارتفاعها خلال ما بعد الظهر وقبل إغلاق باب الاقتراع لتصل الى ما فوق الـ 75%. وكان لافتا ارتفاع نسبة المقترعين الشباب في مركز اقتراع الذكور، وهو الأمر الذي وصفه البعض بالوعي السياسي لدى هذه الفئة ورغبتهم في التغيير خصوصا بوجود وجوه شابة مرشحة هذا العام.
وتوقع رؤساء اللجان في مركز الذكور استمرار الوتيرة في حجم التصويت بالازدياد والتي من المرجح ان تتركز في الفترة التي تسبق اقفال الصناديق.هذا وشهدت جميع مراكز الدائرة الاولى اقبالا كبيرا من الناخبين في المساء وقبيل اغلاق صناديق الاقتراع، مما رفع نسب المشاركة بشكل ملحوظ وكما هو متوقع في هذه الدائرة.
الحمود: الدولة اتخذت الإجراءات اللازمة لتسهيل العملية الانتخابية
- دعوة 80 إعلامياً من مختلف وسائل الإعلام في العالم لتغطية العملية الانتخابية
حضر وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في الساعة الحادية عشرة ظهراً ليتفقد الترتيبات التي اعدتها الوزارة، حيث قال ان الجهات المعنية بالدولة اتخذت كافة الاجراءات والخطط لتسهيل العملية الانتخابية لمجلس الامة 2016، مؤكدا تقديم كافة التسهيلات للناخبين في جميع الدوائر الانتخابية.وأكد الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي للاعلاميين على هامش زيارته لمدرسة سيد محمد حسن الموسوي بالدائرة الاولى حرص وزارة الاعلام ووزارة الداخلية على توفير جميع الخدمات وتسهيل كافة الإجراءات للناخبين والناخبات لكي يتمكنوا من ممارسة حقهم الانتخابي بكل سهولة، مشيدا بحرص وزارة الداخلية ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على إنجاح العملية الانتخابية.وأضاف ان العملية الانتخابية تعتبر عرسا ديموقراطيا ومشهدا للعالم عن ثراء العملية الديموقراطية في الكويت، مؤكدا حرص اجهزة الدولة على نجاح هذا العرس.وأشار الى دور وزارة الاعلام في تقديم كافة الخدمات الفنية واللوجستية من خلال الحملة الاعلامية للوزارة «صوتي لوطني»، وذلك تعبيرا عن القيم الوطنية وبث الوعي الديموقراطي لدى الشباب. وأوضح الحمود ان «الاعلام» تقوم بنقل مباشر لهذا العرس الديموقراطي من بدايته حتى عملية الفرز واعلان النتائج كما تأمل القيادة السياسية.وأفاد بأن هناك مؤشرات لارتفاع نسب المشاركة في انتخابات مجلس الامة 2016، مؤكدا أن النسب الحقيقية للمشاركة يحددها الناخبون.وقال الحمود انه تمت دعوة أكثر من 80 إعلاميا من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية من دول العالم لتغطية العملية الانتخابية الشفافة التي تتميز بها الكويت وهي انتخابات حرة ومباشرة، موضحا ان العرس الديموقراطي يعبر عن الممارسة المتميزة التي دأب عليها أهل الكويت والمتمثلة في الحرص على المساهمة في بناء دولة المؤسسات والقانون.
لقطات
٭ تواجد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق احمد لاري في مركز اقتراع الدسمة للإدلاء بصوته، وهو يخاطب الحضور «الصوت حق سيد عدنان».
٭ طالب عدد من الناخبين كبار السن أفراد وزارة الداخلية بفتح الأبواب لهم للدخول قبل موعد الاقتراع بحجة اصابتهم بالسكر والتعب من الوقوف خارجا، فقام رجال الامن بتوزيع الماء والعصائر عليهم الى حين الموعد الرسمي لبدء الاقتراع.
٭ قامت لجنة احد المرشحين بوضع (بوفيه) إفطار امام احد مراكز الاقتراع فتوجه اليهم أفراد البلدية وطلبوا منه ازالة (البوفيه) تطبيقا للقانون.
٭ قام رجال البلدية بالكشف على العاملين في الشركات التي تقدم وجبات الطعام للسلك القضائي وأفراد وزارة الداخلية ومخالفة من لا يحمل كرت صحة.
٭ رفض المستشارون في مركز اقتراع مدرسة مهلهل المضف دخول وكلاء المرشحين للمركز في الفترة الصباحية والاكتفاء بمناديب المرشحين فقط داخل القاعات.
٭ حدثت مشادة نسائية بين لجان احد المرشحين، حيث قالت إحداهن للبقية «اذا هذا شغلكم ليش جايين»، وكان الرد عليها من البقية «منو حطك مسؤولة علينا».
٭ توجهت فتاة تمثل احد المرشحين لتعطي ناخبة بطاقة تعريفية بالمرشح، وما كان من الناخبة الا ان خاطبتها قائلة: «انتِ شكو بعد هذي انتخابات كويتية مو مصرية» فردت الفتاة «انا بنت خالت المرشح»، فردت الناخبة «عيل ليه اصوت له».
٭ وفر احد المرشحين كراسي متحركة كهربائية ذاتية لكبار السن الا ان الأغلبية رفضوا استخدامها لعدم معرفتهم بطريقة تشغيلها.
٭ هتفت احدى اللجان النسائية التابعة لإحدى المرشحات «ما نبي شياب بالمجلس».
٭ اعترض عدد من ممثلي المرشحين على قيام احدى حملات الحج المعروفة بتوفير موقع أمامها في مقابل مركز الاقتراع لمرشحة دون غيرها من المرشحين باعتبار ان الحملة من المفترض انها تمثل الجميع وليس مرشحا دون غيره.
٭ تم نصب عدد من المظلات للوقاية من المطر في محيط اللجنة الانتخابية بمدرسة فاطمة المسباح بالشعب، وكان ابرزها للدكتور عادل الدمخي وصالح عاشور وجواد المتروك وكامل العوضي وعبدالله الرومي وأحمد روح الدين.
٭ تعاون كبير من رجال الأمن في تنظيم سير العملية الانتخابية وتسهيل عمل رجال الاعلام.
٭ حضور لافت للناخبات منذ الصباح أمام مدرسة بيان الابتدائية للبنات ومنذ الساعة ٨ صباحا مع فتح المركز.
٭ قامت عدد من اللجان العاملة لاحد المرشحين بمحاولة استمالة الناخبات وتوجيههن للتصويت لمرشحهن امام لجنة مدرسة بيان الابتدائية بنات الا ان الناخبات رفضن وتوجهن الى داخل المقر للإدلاء بأصواتهن ويبدو أنهن اتخذن القرار للتصويت بشكل واضح ودون ان يخضعن لأي توجيه.
٭ قامت الشرطة بمخالفة بعد السيارات المتوقفة أمام مدرسة بيان الابتدائية بنات في إشارة إلى انه لا تهاون في تطبيق القانون.
من أجواء العرس الانتخابي
بورسلي: توقعات بمشاركة كبيرة
٭ المستشار فيصل بورسلي رئيس اللجنة الأصلية 18 بالدائرة الأولى بمدرسة فاطمة المسباح بمنطقة الشعب، أكد أن عدد الناخبات المقيدات بجداول الانتخاب باللجنة هو 868 ناخبة، بينما من أدلين بأصواتهن فبلغ 20 ناخبة في اول نصف ساعة، متوقعا أن تشهد فترة ما بعد الظهيرة إقبالا كبيرا.
الطبطبائي: أمر متوقع
٭ المستشار عبدالمحسن الطبطبائي اللجنة 19 إناث بمدرسة فاطمة المسباح أشار الى ان عدد الناخبات اللاتي صوتن 30 وهو امر متوقع خاصة مع فترة الصباح الباكر، لافتا الى ان الإقبال يتزايد بعد الساعة 10 صباحا.
الدمخي: أرى التفاؤل في عيون الناخبين
٭ قال مرشح الدائرة الاولى د.عادل الدمخي في تصريحات لـ «الأنباء»: الحمد لله بدأ هذا العرس الديموقراطي وهناك تفاؤل أراه في عيون الناخبين والحضور يبشر بالخير، فهناك مشاركة متميزة منذ الصباح، وندعو الله ان يكتب الخير لبلدنا ويعم عليه الاستقرار والامان ان شاء الله، وعن عودة المقاطعين وهل اثرت على هذه الانتخابات رد الدمخي: «لا شك واضح ان هناك اثراء ومشاركة أكبر وهناك حراك مجتمعي اكبر ومشاركة المجتمع المدني»، وتوقع ان تكون نسبة التغيير في المجلس القادم بين 60% و65%.
الضبيبي لـ «الأنباء»: حضور مبشر ومشاركة قوية
٭ المستشار علي الضبيبي رئيس اللجنة الأصلية 20 ذكور بمدرسة زكريا الانصاري في بيان اكد لـ «الأنباء» ان عدد الناخبين باللجنة 810 ناخبين، مبشرا بأن عدد الناخبين بلغ 105 ناخبين حتى الساعة 10 صباحا وهو مؤشر قوي على نسبة الحضور والمشاركة، وتوقع ان تكون المشاركة قوية على مدار اليوم الانتخابي، مضيفا: «لأول مرة نفتح منصتين للتصويت في الصباح الباكر نظرا للإقبال الكبير من الناخبين».
الحريتي: نسبة التغيير في الأولى ستبلغ 40%
٭ وصف النائب السابق ومرشح الدائرة الاولى حسين الحريتي نسبة المشاركة بالانتخابات بالكبيرة قياسا بما شهده في مركز اقتراع الرجال في سلوى خلال ساعات الصباح، حيث كان متواجدا باستقبال الناخبين، ولفت الى أن برودة الطقس شجعت الناخبين على الحضور للادلاء بأصواتهم وارتفاع نسبة المشاركة التي ستؤدي الى تغيير بنسبة 40% في الدائرة الاولى و50% في مجلس الامة ككل.
عدنان عبدالصمد يتفقد اللجان
٭ حرص مرشح الدائرة الأولي سيد عدنان عبدالصمد على تفقد اللجان الانتخابية منذ الصباح الباكر وخاصة مدرسة زكريا الانصاري بمنطقة بيان وفضل عدم الإدلاء بتصريحات صحافية مكتفيا بابتسامته المعهودة.
الحفيتي: نبي الكلام الطيب
ـ وصف المرشح السابق محمد راشد الحفيتي اليوم الانتخابي بانه عرس ديموقراطي، مضيفا القول «وان شاء الله تكون النفوس طيبة والكل يعبر عن حبه لهذا البلد، ونبي الكلام الطيب والطرح الطيب في قاعة عبدالله السالم ولا نريد المهاترات والاستجوابات الزائدة عن اللزوم»، ودعا الله ان يديم على الكويت نعمة الأمن والامان والاستقرار.
الجفين: إقبال لا بأس به
٭ المستشار عبدالهادي الجفين رئيس اللجنة الأصلية بمدرسة بيان الابتدائية للبنات بالدائرة الاولى لفت الى أن عدد الناخبات 850 ناخبة أدلى منهن 63 ناخبة حتى الساعة 10:30 صباحا بأصواتهن، معتبرا انها نسبة لا بأس بها خصوصا ان اغلبهن من كبار السن، وتوقع ان يزيد الإقبال في فترة الظهيرة وآخر اليوم الانتخابي.