- فتح المجال لغير محددي الجنسية لدخول الجامعات وتوجيههم للتخصصات النادرة
أعلن النائب د.محمد الحويلة عن تقديمه اقتراحا برغبة لمنح الأولوية في التوظيف كمعلمين بوزارة التربية لأبناء الكويتية ثم البدون، وذلك بعد الكويتيين لسد النقص في الهيئة التعليمية.
ونص الاقتـراح على ما يأتي:
تعاني بعض مدارس وزارة التربية من نقص في الهيئة التعليمية وبخاصة في المواد الأساسية وحين تسعى الوزارة إلى تعويض النقص في الهيئة التعليمية تسعى للاستعانة بالمعلمين الوافدين لكن يواجه الطلاب مشاكل فهم لهجة بعض المعلمين الوافدين وإن كانوا من جنسيات عربية، كما أن المعلم الوافد غير ملم عادة بأساليب وطرق المناهج التي تدرس في الكويت، ودورة تدريبية واحدة يحصل عليها من وزارة التربية لا تكفي لتعريفه تماما بثقافة المجتمع الطلابي الكويتي. وكل هذا يؤثر على جودة العملية التعليمية بالكويت.
إن ابناء الكويتيات والبدون أحق بتعيينهم كمعلمين خاصة انهم من النسيج الاجتماعي نفسه ويتحدثون باللهجة نفسها، وهم الأعرف بالعادات والتقاليد وجميع هذه المواصفات متطابقة مع الشروط التربوية البحتة.
كما ان منح أبناء الكويتيات والبدون الأولوية في التوظيف له انعكاسات إيجابية على كل الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، حيث إنهم مكون أساسي من مكونات المجتمع الكويتي ومنحهم أولوية التوظيف يعزز الانسجام في ثقافة المجتمع الكويتي بعكس الوافدين من الجنسيات المختلفة باختلاف ثقافاتهم وعاداتهم التي تصطدم أحيانا بثقافة الكويتيين.
لذا فإنني اتقدم بالاقتراح الآتي:
1- منح الأولوية في التوظيف للعمل كمعلمين بوزارة التربية لأبناء الكويتية ثم البدون، وذلك بعد الكويتيين في جميع التخصصات لسد النقص في الهيئة التعليمية بوزارة التربية.
2- فتح المجال بشكل أوسع لغير محددي الجنسية لدخول الجامعات وتوجيهم للتخصصات النــادرة كــالفيـــزيـاء والرياضيات وغيرهما، لاسيما أصحاب التقديرات العالية كونهم جزءا من النسيج الاجتماعي لسد النقص في الكادر التعليمي.