Note: English translation is not 100% accurate
ناقشت مع اللجنة التعليمية البرلمانية إستراتيجية «التطبيقي»
الحمود: مادة التربية الموسيقية إجبارية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة واختيارية للثانوي
13 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قالت وزيرة التربية د.موضي الحمود ان اجتماعها باللجنة التعليمية مثمر وطيب وأضافت ان الاجتماع مع اللجنة التعليمية يختص بمراجعة التوجه الاستراتيجي للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وكذلك المسارات المستقبلية للهيئة لقطاعي التدريب والتعليم في الهيئة. وأضافت «تم عرض التوجهات الاستراتيجية للهيئة على اللجنة في ظل الانتهاء من تقرير المكتب الاستشاري العالمي الكندي والذي عمل لمدة سنة عن التوجهات المستقبلية وكذلك عن مستقبل الهيئة في ظل فلسفتها الحالية وكذلك كيفية تطوير المخرجات ودرجة الرضا عنها وتطوير قطاعي التعليم والتدريب. وبينت الحمود انه تم خلال الاجتماع التطرق الى اللوائح الجديدة في الهيئة والتي طبقت لأول مرة وهي تطبيق اللوائح الإشرافية في الهيئة والتي أقرها مجلس الإدارة وكذلك يعد الآن لائحة للترقيات، لافتة الى ان ذلك تطوير لأسلوب العمل بداخل الهيئة. وفي رد لها على سؤال للصحافيين حول اللغط الذي أثير أخيرا عن تدريس مادة الموسيقى قالت: «أكثر من التوضيح أولا نحن أوضحنا موقفنا بمادة التربية الموسيقية بالنسبة للمرحلة الابتدائية والمتوسطة مادة تدرس ويدرس بها الأناشيد الوطنية ويدرس بها التراث الكويتي القديم وهي مادة تساعد على إحداث توازن بالنسبة للطفل وفتح مجالات النشاط له وليس عليها لا نجاح ولا سقوط فهي مادة يؤديها الطفل وترصد وتقيم على طريقة حفظه وتجاوبه داخل الفصل وهي لا تدخل في المعدل. وبسؤال للصحافيين عما اذا كان تدريس مادة التربية الموسيقية اجباريا ام اختياريا قالت: هي تدرس ضمن المنهج لجميع طلبة المرحلة الابتدائية والمتوسطة وبالنسبة للثانوية فهي اختيارية، وأوضحت ذلك في مقابلة سابقة وقلت انها اختيارية للمرحلة الثانوية وعند اختيارها من طالب الثانوي فعندها يصبح بها نجاح ورسوب، وبسؤالها لماذا تم طرح هذا الموضوع بهذا التوقيت أجابت: لم يختلف اي شيء عن الأعوام الماضية فهي الآن بالمرحلة الابتدائية والمتوسطة ولا تدخل في المعدل، وأضافت: لا أعلم ماذا اختلف، وأنا قلت موقف الوزارة. من جانبه، أعلن مقرر اللجنة التعليمية النائب د.علي العمير ان اللجنة ناقشت موضوع المناصب القيادية والإشرافية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بحضور وزيرة التربية ومدير عام الهيئة، مشيرا الى انه تم التباحث في فصل التدريب عن التعليم في الهيئة على أسس فنية.
وقال العمير ان الوزيرة أفادت بوجود لجان تبحث في معايير لاختيار المنصب القيادي وملء الشواغر بأسرع وقت حتى لا يتاح للواسطات التدخل.
وبينت الوزيرة ان هناك جهة استشارية ستقرر خلال 3 شهور الفصل بين التدريب والتعليم على اسس فنية. وألمح العمير الى انه دار نقاش عن مادة الموسيقى بأنه أخذ وقتا في قضية لا تعود بالنفع على الطلاب، مؤكدا ان الوزيرة حسمت الموضوع بأن المرحلة الابتدائية والمتوسطة لا تدخل المادة في الرسوب والنجاح اما المرحلة الثانوية فهي اختيارية لتعديل معدل الطالب.
العدوة: إصلاح التعليم لا يكمن في فرض مادة الموسيقى
قال النائب خالد العدوة ان المدخل لاصلاح التعليم لا يكمن في فرض مادة الموسيقى في التعليم، جاء ذلك في بيان للعدوة هذا نصه: نقول للاخت الفاضلة د.موضي الحمود: ان المجتمع الكويتي ليس بحاجة اليوم ان ينقسم بشأن وجوب مادة الموسيقى على ابنائنا في المدارس، اتركي هذه المادة اختيارية كما كانت طول سني التعليم في الكويت، لاعتبارات شرعية واجتماعية، والمشكلة الجسيمة والمعضلة الكبيرة هي في الهبوط السحيق في مستوى المواد الاساسية والعلمية لدى ابنائنا، انت وزيرة متعاونة وتبحثين عن حل المشكلة التعليمية والتربوية المتردية في مدارس الكويت الى حد كبير، ولا يكون المدخل الى حلها بفرض مادة الموسيقى وخلق مشكلة سياسية وأدبية نحن في غنى عنها.
التيار التغريبي
من جهة أخرى استنكر مشعل المعلث عضو المكتب السياسي في الحركة السلفية ادخال مادة الموسيقى في حسبة المعدل الدراسي مما يجبر الطلبة على الاهتمام بها والحرص عليها واضاف المعلث انه من الواضح ان التيار التغريبي في الكويت يحاول ان يدس السم في العسل من خلال فرض اجندة معينة لتغريب الجيل المقبل من الشعب الكويتي وابعادهم عن مبادئ الدين الاسلامي من خلال محاولة تعليقهم من الصغر بمادة الموسيقى.
«ثوابت الأمة» يستنكر فرض الموسيقى كمادة إجبارية
أصدر تجمع ثوابت الأمة امس بيانا جاء فيه: يستنكر تجمع ثوابت الامة التوجه التغريبي للمجتمع بفرض الموسيقى وتناقض وزيرة التربية في الوقت الذي تؤكد انها اختيارية الا انها تصر على ادخالها في المعدل الدراسي في جميع المراحل، واضاف البيان: مع ان هذه المادة محرمة شرعا عند جماهير علماء المسلمين قديما وحديثا الا انها ايضا تقلل من اهمية حرص الطالب على التفوق في المواد الاخرى ذات الطابع العلمي والأدبي، محذرا من ان درجة الموسيقى بعد دخولها في المعدل في جميع المراحل اصبحت تحدد المتفوق بين الطلاب ولذلك سيخسر الطالب الممتنع شرعا او غير القابل للمادة كهواية، مضيفا ان الغرابة تكمن في ان اهل الموسيقى في الغرب والشرق لم يركزوا على هذه المادة بل هي ترفيهية فقط، فما الذي جعل وزيرة التربية تكون غربية اكثر من الغرب؟! هل هو التعسف في القرار أم هو التقليد الأعمى؟