Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان وجّه لصفر ثلاث لاءات: لا للمعاملات..ولا للطائفية.. ولا للتفاوض!
23 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
حذر عضو مجلس الأمة النائب مبارك الوعلان وزير الأشغال العامة د.فاضل صفر من تمرير معاملات للنواب وبعض المتنفذين للاحتماء بهم من صعوده للمنصة، مؤكدا ان جميع هذه المحاولات مكشوفة ويتم رصدها أولا بأول، ولن تفيده بشيء لأن الخيارات أمامه إما الصعود للمنصة أو الاستقالة ومن ثم الملاحقة القضائية في حالة الاستقالة على جميع التجاوزات وانتهاك القانون وتطبيقه بانتقائية.
وقال الوعلان انه يستغرب من المحاولات المستميتة لصفر في التمسك بالكرسي رغم انه يعلم يقينا ان جميع التجاوزات في وزارته باعتباره المسؤول الأول عنها تكفي لإقالة الوزارة بأكملها وليس هو فقط، وان هناك العديد من المفاجآت التي سيهتز لها ويتصبب عرقا عندما يصعد لمنصة الاستجواب تحت قبة عبدالله السالم، موضحا ان ملفات المخالفات التي ارتكبها الوزير تحتاج الى أيام لسردها وجيش من الموظفين للاطلاع عليها وتبويبها، وان الوقت لم يكن كافيا لتضمن صحيفة الاستجواب المزيد والمزيد منها، مرجئا ذلك الى فترة مناسبة، واضاف ان الكويت لم تعد تتحمل مثل هذه التجاوزات والتلاعب بمقدرات المواطنين، وحان الوقت ليتحمل كل مسؤول نتائج أعماله، وليعلم الجميع ان هناك مجلس أمة يضم نوابا أقسموا على حماية هذا الوطن والذود عنه، وان الأمانة وشرف المسؤولية تقتضي ان يتم مراقبة السلطة التنفيذية لمنع أية انحرافات أو تجاوز على القانون، ويجب القيام بالعمل وفق مسطرة يكون اطارها عدم التفرقة بين المواطنين والمساواة فيما بينهم والحفاظ على حقوقهم، مشيرا الى انه انتهى زمن «إذا حبتك عيني ما ضامك الدهر».
واشار الوعلان الى انه يفرض رفضا باتا مقولة ان النواب هم الذين يؤزمون، متسائلا: هل الدفاع عن حقوق الوطن والمواطنين يعد من وجهة نظر البعض تأزيما> وإذا كان الأمر كذلك فنحن ليس لدينا ما نخشاه وليقولوا ما يشاءون فالمواطن والشارع الكويتي يعلم الحقيقة، ولا يمكن ان تخفى عليه نتيجة تصريح هنا أو تصريح هناك يقصد منه تضليل الرأي العام، ونحن نعلم حقيقة المصالح ومن وراءها، ومن يستفيد منها، أما نحن فلا نهدف إلا الى رضا الله سبحانه وتعالى وخير هذا الوطن الذي ما بخل علينا يوما وحق علينا ان نرد له بعضا من خيراته وان نحافظ على مقدراته.
واختتم الوعلان تصريحه بالتأكيد على ان العيون مفتوحة وتراقب ما يحدث سرا وعلانية، ولن تنفع جميع المحاولات المحمومة التي يقوم بها الوزير صفر، مشيرا الى ان العمر السياسي له أوشك على النفاد وانه خرج تماما عن التغطية، ولن يفيده تمرير معاملة هنا أو هناك، مؤكدا ان من يمرر لهم المعاملات من النواب أو المتنفذين هم أول من سيتخلون عنه وسيقفزون من القارب ويتركونه وحيدا يواجه تجاوزه وقفزه على القوانين وانتهاك اللوائح، وان يوم المنصة لمن يصعدها قريب.
ووجه الوعلان للوزير صفر ثلاث لاءات: أولها لتمرير معاملات النواب، وثانيها لمحاولة جر الاستجواب للبعد الطائفي الذي لن يستطيع ان يجرنا اليه لأننا منتبهون الى ذلك ومواد الاستجواب خير دليل على ذلك، وثالثا نرفض الوسطاء والمفاوضات التي يريد ان نجريها خلف الأبواب الموصدة وفي الظلام كما يفعل وهذا ليس من شيمنا ولا من تقاليدنا السياسية، رادا في نهاية حديثه على المرجع محمد المهري بقوله: «من يتهمنا بالطائفية هو من وقع فيها ونحن استبعدنا ملفات تخصك من الاستجواب خشية ان نتهم بالطائفية وما يقوم به صفر قائم على نفس ومؤشرات ذات ولاءات أخرى وهل أصبحت مدافعا عن الحكومة ومرجعا لها؟