Note: English translation is not 100% accurate
«العدالة والسلام»: لا للجلسة السرية ونفوض الموقف من الاستجوابات للنائب عاشور
7 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
اكد الامين العام لتجمع العدالة والسلام حسن نصير ان الكويت دولة ونظاما تمر بمرحلة حرجة جدا، وهذه المرحلة تتطلب تكاتف جميع الكويتيين المخلصين حكاما ومحكومين لتجاوز هذه الفترة الحرجة في تاريخنا السياسي.
وبين الامين العام لتجمع العدالة والسلام ان الاستجواب حق من حقوق النائب وهو الاداة الرقابية التي تقوم بمحاربة اي فساد وعندما اقرها المشرع وضع في الاعتبار ان تكون اداة للاصلاح السياسي لا للفساد والتأزيم، وما نشهده اليوم من كثرة الاستجوابات الحالية هي حالة غير صحية وتخلق حالة من التشنج والتأزيم السياسي غير المبرر، بل تضيع الجهود المبذولة مؤخرا من اجل التنمية، وتربك العمل الحكومي والبرلماني وتعطل المشاريع التنموية.
واوضح نصير ان من يطلع على الاستجوابات الاخيرة سيدرك مدى التمادي في الممارسة الخاطئة التي بدأ ينتهجها البعض في التعامل مع القضايا السياسية، فهل يعقل ان يشل البلد ويظل المواطنون اسرى لممارسات قلة من النواب الذين لا يتجاوز عددهم عدد اصابع اليد الواحدة، لا لشيء سوى السعي الى النيل من خصومهم السياسيين وتصفية حساباتهم السياسية على حساب مصلحة الوطن والمواطنين، فمن الواضح ان هناك من لديهم خصومة واضحة وشخصية مع شخص رئيس الحكومة، وأكد نصير: نعتقد ان الحياة السياسية تحتاج الى الهدوء الوقتي والراحة حتى يتسنى للسلطتين التشريعية والتنفيذية العمل وتحويل المشاريع والخطط المكتوبة على ورق الى واقع.
ومن جانب آخر رفض الامين العام لتجمع العدالة طريقة التعامل بين النواب والتي وصلت الى درجة الارهاب الفكري لكل من يعارض الآخر وموضحا ان من حق اي نائب ان يحدد الموقف الذي سيتخذه حسب قناعاته، موضحا ان تجمع العدالة والسلام يؤكد رفضه للدفع باتجاه الجلسة السرية لاي استجواب من الاستجوابات حتى يعرف الشعب الحقيقة وتتضح الصورة للجميع وحتى نقطع الطريق امام كل من تسول له نفسه ان يستغل اجواء الاستجوابات السرية لبث معلومات وبيانات مغلوطة، كما اكد نصير أنه لا سرية في الحياة السياسية في الكويت والاعلام لدينا مطلع على كل شيء، وختم نصير تصريحه أنه فيما يتعلق بتحديد المواقف من الاستجوابات الاربعة فاننا في تجمع العدالة والسلام نترك لممثلنا في البرلمان النائب صالح عاشور حرية اتخاذ الموقف والتعاطي مع الاستجوابات الاربعة المقدمة لكل من رئيس الحكومة والوزراء المستجوبين بعد سماع مادة الاستجواب وردود الوزراء على محاور الاستجواب وذلك ايمانا منا بقدرة النائب الفاضل على تشخيص الوقائع وتحديد المصلحة العامة والوقوف مع المصلحة العليا للوطن وهو ما عرف عن نائبنا الفاضل طوال ممارسته للعمل السياسي والبرلماني، مشيرا الى ان موقف التجمع داعم له في هذا الاتجاه.