أكد النائب السابق محمد طنا أن انتشار الملاحظات والمخالفات في الجهات التابعة لوزيرة الشؤون هند الصبيح هي المحرك الأول لاستجوابه للوزيرة في المجلس السابق.
وقال طنا في تصريح صحافي إن استجواب وزيرة الشؤون هند الصبيح المقدم من النواب الحميدي السبيعي وخالد العتيبي ومبارك الحجرف مستحق ودليل على استمرار المخالفات والتجاوزات في الجهات التابعة لها ويأتي في إطار المصلحة العامة.
واستغرب طنا الهجوم غير المبرر على النواب المستجوبين، مبينا أنه من الطبيعي تشابه محاور الاستجواب بسبب استمرار تلك المخالفات وتعنت الوزيرة دون أن تبدي أي تعاون منذ المجلس السابق.
وأضاف طنا أن هناك من يحاول أن يهاجم النواب مقدمي الاستجواب دفاعا عن الوزيرة الصبيح لأسباب فئوية وعنصرية بعيدا عن الموضوعية متناسين الآلام التي سببتها الوزيرة الصبيح بمتلقي المساعدات الاجتماعية وأبنائنا المعاقين الذين عانوا كثيرا وكذلك هيئة القوى العاملة وتجار الإقامات الذين أساءوا للكويت داخليا وخارجيا دون محاسبة حقيقية وكثير من الجهات التابعة لها مازالت المخالفات مستمرة بها.
وأشار طنا إلى أن بعضا ممن يريد حماية الوزيرة يقوم بمهاجمة النواب المستجوبين وهذا دليل على أن الوزيرة لا تملك أي إنجازات يتم تسويقها لحمايتها.
وطالب طنا الشعب الكويتي بمراقبة جلسة استجواب وزيرة الشؤون ومواقف النواب، متمنيا التوفيق للجميع لمصلحة الكويت.