Note: English translation is not 100% accurate
سأل صفر عن مشروع ستاد جابر والساير عن المختبرات
البراك للعبدالله: متى أنشئت جائزة الدولة التقديرية؟
14 يناير 2010
المصدر : الأنباء



وجه النائب مسلم البراك سؤالا لوزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله بشأن جائزة الدولة التقديرية.
وتساءل البراك: متى أنشئت جائزة الدولة التقديرية وما القيمة المعنوية والمادية لها، مع تزويدي بصورة من القرار الذي أنشئت من خلاله الجائزة، طالبا تزويده بأسماء رئيس واعضاء اللجنة العليا للجائزة سواء من تم اختيارهم من خلال مناصبهم أو من تم اختيارهم بصفة شخصية، واسباب الاختيار، ومدة العضوية، كما أرجو تزويدي بصور من القرارات الصادرة بتشكيل اللجنة منذ تاريخ انشائها، وبأسماء الحاصلين على جائزة الدولة التقديرية منذ انشائها الى الآن، ما المعايير التي تم وضعها من قبل اللجنة للشخصيات التي استحقت هذه الجائزة وهل هي معايير ثابتة أم يتم تغييرها بين فترة اخرى، فإذا كانت متغيرة، يرجى تزويدي بها وتاريخ كل تغيير وتاريخ جلسة اللجنة التي قامت بهذا التغيير مع تزويدي بالمحاضر، وهل يطلب لمن يرشح نفسه أو يتم ترشيحه من غيره للحصول على الجائزة ان يقدم عملا معينا سواء كان علميا أو أدبيا أو فنيا أو بمختلف التخصصات وبعد ذلك يتم اعتماد الاختيار على هذا العمل، فاذا كان الجواب بالايجاب أرجو تحديد ذلك امام اسم من حصل على الجائزة منذ انشائها الى الآن، كما أرجو افادتي عن لجان التحكيم والتقارير المختلفة واسمائهم، في اختيار اللجنة الاخير للجائزة كان احد الشخصيات التي حصلت على الجائزة أحمد عبدالعال، فهل تم الاختيار على اساس مجال عمله وهو المجال الاعلامي أم تم لأسباب اخرى؟ ارجو تحديد ذلك، فإذا كان على اساس المجال الاعلامي أرجو تحديد طبيعة الاعمال الاعلامية المتميزة والتي كانت تنطبق عليها معايير اللجنة في عملية الاختيار، وهل كانت هناك شخصيات اعلامية قدمت الكثير من العطاء لوطنها في المجال الاعلامي وفي ظروف صعبة وبالغة التعقيد عند بداية بناء الدولة وصناعة الاعلام الكويتي سواء في الاذاعة أو التلفزيون او الصحافة أو في أي مجالات اعلامية اخرى أو كان لهم نشاط اعلامي متميز في بداية صناعة الاعلام الكويتي والذين استلزمت طبيعة اعمالهم ان يكونوا خارج الكويت سواء في السفارات أو الملحقيات الصحافية أمثال: بدر خالد البدر، يعقوب الغنيم، رضا الفيلي، خالد المسعود، سعدون الجاسم، عبدالله خلف، محمد المهنا، احمد عبدالصمد، محمد السنعوسي، عائشة اليحيى وأنيسة جعفر.
صناعة الإعلام
وقال: هناك آخرون ساهموا في صناعة الاعلام الكويتي منذ بدايته في جميع المجالات الاعلامية بما فيها المجال الصحافي الذي تواجد فيه مجموعة كبيرة من ابناء الكويت والذين قدموا بجهدهم وتعبهم الكثير من اجل الاعلام الكويتي، فهل كان امام اللجنة وهي تختار احدى الشخصيات في المجال الاعلامي وهو احمد عبدالعال لجائزة الدولة التقديرية، الاسماء التي ذكرتها من الشخصيات في المجال الاعلامي والصحافي لتقييم ادوارهم وعطائهم ومدى استحقاق احدهم لجائزة الدولة التقديرية أم كان الاختيار منفردا ولشخص واحد وتم تقييم دوره وعطائه مع ادراكي ان وجود أي من الاسماء التي ذكرتها ضمن اعضاء اللجنة يمنع حصوله عليها؟ لذا أرجو تحديد ما اذا كان احد هذه الشخصيات الاعلامية عضوا في لجنة جائزة الدولة التقديرية.
سؤال الساير
ووجه البراك سؤالا لوزير الصحة د.هلال الساير جاء فيه:
ما عدد المختبرات التي تم افتتاحها حتى تاريخ ورود السؤال لفحص ?يروس انفلونزا الخنازير؟ وهل تتبع جميع المختبرات شركة تجهيزات طبية واحدة؟ اذا كانت الاجابة بالايجاب، فما المانع من ترسية هذه المختبرات على شركتين للتجهيزات الطبية أو اكثر لضمان وجود مقارنة علمية سليمة للجودة بين اسلوبين مختلفين من التجهيزات الطبية، من حيث تدريب العمالة الفنية القائمة على تنفيذ هذه الفحوصات وكذلك من حيث ادارة هذه المختبرات، وهل تتم مراجعة النتائج النهائية لهذه الاختبارات، وفي حال وجود تناقض من الحكم؟ وما الأسس العلمية لتحديد جودة الفحص وضمان جدوى عمله من الاساس أو جدوى اعادته؟ هل يقوم الاطباء في مختلف مستشفيات الكويت بطلب اعادة الفحص خلال الاربع والعشرين ساعة الاولى؟ اذا كانت الاجابة بالايجاب، ما عدد الاحصائيات المتواجدة والتي تثبت اختلاف النتائج خلال الاربع والعشرين ساعة الاولى من عدمه، واذا كان هناك اختلاف فأي النتيجتين يجب أن يعتمدها الطبيب وما تأثير ذلك على سياسة منع العدوى وعلى قرار علاج المريض من عدمه عندما يكون الخطأ واردا وبشكل مستمر في عزل المريض، ومن ثم يكون الخطأ نفسه واردا في اخراجه من العزل، هل يوجد أي كتاب رسمي من أي جهة حكومية علمية اكاديمية يثبت هذه التناقضات في النتائج؟ واذا كانت الاجابة بالايجاب، ما الاجراء الذي يتم حيال ذلك؟
ووجه البراك سؤالا لوزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر أكد فيه ان العديد من المشروعات التي تطرح وتبرم عقودها بتكاليف ومواعيد انجاز محددة ثم ما تلبث الاوامر التغييرية تتوالى حتى نتجاوز ضعف قيمة العقد في بعض المشروعات وتجاوز فترة الانجاز فيها ضعف المدة المتعاقد عليها ومثال على ذلك مشروع انجاز ستاد جابر وما شاب عقد تنفيذه من امور تثير التساؤلات سواء فيما يتعلق بالاوامر التغييرية أو تمديد فترة الانجاز والتسليم أو ما يثار كذلك عن عدم الالتزام بالمواصفات في تنفيذ بعض اعماله، مما ادى الى ابداء الملاحظات عليها والحديث كذلك عن العديد من العيوب فيه.
طالبا تزويده بصورة من العقد المبرم لتنفيذ ستاد جابر، كشف مبينا فيه صور من جميع الاوامر التغييرية التي تقدم المقاول بالمطالبة بها على قيمة العقد الاصلي وقيمة كل منها، كشف مبينا فيه قيمة الاوامر التغييرية التي وافقت عليها الوزارة وتاريخ كل منها اعتبارا من تاريخ ابرام العقد حتى تاريخ ورود الاجابة عن هذا السؤال، وذلك لكل أمر تغييري وتاريخه على حدة.
صور من كل التقارير والخطابات والملاحظة وغيرها التي قدمت في شأن عدم التزام المقاول بالمواصفات الفنية والاشتراطات الاخرى. مدة التأخير في تسليم المشروع عن المدة المحددة في العقد عند ابرامه مع موافاتي بصورة من خطابات موافقات الوزارة على التمديد.