أكد الوكيل المساعد لقطاع البحوث ونظم المعلومات في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.أحمد براك الهيفي أن تهنئة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمرور 13 عاما على توليه مسند الإمارة هو مصدر فخر واعتزاز لما قدمه سموه من عطاء للكويت محققا لها بفضل الله ثم بحكمته ورؤيته الصائبة الثاقبة استقرارا سياسيا واقتصاديا وسط تحديات وأخطار جسيمة.
وقال د.الهيفي إن سمو الأمير حقق نجاحات غير مسبوقة وتوجها باختيار الأمم المتحدة لسموه قائدا للعمل الإنساني بعد أن جعل الكويت مركزا للعمل الإنساني فلم تتوقف مبادرات سموه لدعم الشعوب المحتاجة في العالم كله.
وأشاد د.الهيفي بعطاء سموه وتاريخه العريق والحافل بالعطاء المنقطع النظير، موضحا أن سياسات سموه الهادئة والحكيمة والتواصل مع كل الشرائح الاجتماعية كانت الأسباب وراء نجاح الكويت بقيادة سموه للوصول إلى بر الأمان.
وأوضح أن سموه بفضل الله استطاع من خلال موقعه في قيادة الديبلوماسية الكويتية قرابة خمسين عاما أن يرسي دعائم علاقات قوية ومتوازنة ومتكافئة مع معظم دول العالم تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، من خلال مد جسور التواصل وإقامة العلاقات مع مختلف الدول، ويُحسب لسموه العمل الدؤوب لإصلاح ذات البين بين الدول، ونسأل الله تعالى أن يكون ممن قال فيهم جل وعلا (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما) (النساء: 114)، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين». رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.