طالب النائب سعدون حماد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بسرعة التدخل لحسم قرار إنهاء العام الدراسي بجميع المدارس والمعــاهد والجــامعات الحكوميــة والخاصة، خاصة في ظل اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وقرب انتهاء الفترة الزمنية المحددة للعام الدراسي.
ودعا حماد في تصريح صحافي إلى نقــل أبنائنا الطلبة من الصف الأول الابتدائي الى الصف الحادي عـــشر للمرحـــلة التـــالية والاكتفاء بنتيجة الفصل الدراسي الأول لطلبة الثانوية العامة مع منحهم فرصة أخرى لتحسين درجاتهم لمن يرغب بعد انتهاء الأزمة الحالية، أسوة بما تم في بعض المدارس الهندية والباكستانية الخاصة داخل الكويت والتي اتخذت قرارها بإنهاء العام الدراسي والاكتفاء بما تم دراسته ونقل طلابهم للمرحلة التالية.
وشدد على ضرورة وقف الدراسة فقط في جميع المعاهد والجامعات سواء الحكومية او الخاصة لحين انتهاء الأزمة، مؤكدا أن هذا القرار من شأنه الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلبة ولتفادي ومنع انتشار فيروس كورونا، خاصة في ظل تسارع وتيرة انتشاره في العديد من دول العالم.
وأكد حماد أن هذا القرار سيسمح للمعلمين والمعلمات الوافدين وأبنائهم وكذلك أسر الوافدين بمغادرة الكويت لمدة تزيد على 5 أشهر لقضاء العطلة الصيفية في بلادهم، وذلك بأعداد تزيد على 800 ألف شخص، مما سيخفف ويقلل من الأعباء على كاهل وزارة الصحة ويسمح لها بممارسة عملها بشكل أفضل لمنع انتشار الفيروس.
وزاد: انه في حال تواجد طالب واحد او معلم مصاب بالفيروس (لا قدر الله) سوف ينتشر الفيروس بشكل سريع في المدرسة بالكامل ومن ثم ينتقل الى أسر الطلبة في المنازل ومن ثم الى أقاربهم وأماكن عملهم.. ولن نتمكن من السيطرة على انتشاره نهائيا وسنواجه ما لا تحمد عقباه.
وكشف حماد عدم جهوزية واستعداد وزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لفحص جميع أبنائنا الطلاب والمعلمين والإداريين العاملين في المدارس والمعاهد والجامعات قبل اختلاطهم مع بعضهم البعض، وذلك لعدم وجود الكوادر الطبية الكافية لتغطية تلك الأعداد وعدم وجود أماكن مخصصة ومجهزة لفصل الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس في حال ظهور حالات مصابة او مشتبه بها.
وفي الختام: نسأل الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل مكروه.