Note: English translation is not 100% accurate
نواب يستنكرون الانتهاكات الصهيونية للحرم القدسي
7 مارس 2010
المصدر : الأنباء


انتقد النواب د.علي العمير وصالح الملا ود.ضيف الله أبورمية الانتهاكات الصهيونية المتكررة للحرم القدسي.
وشددوا في تصريحين منفصلين على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لمسلسل الجرائم البشعة التي يرتكبها الصهاينة.
استنكر الأمين العام للتجمع الاسلامي السلفي النائب د.علي العمير «الانتهاكات الصهيونية المتكررة للحرم القدسي، وتدنيس الاماكن المقدسة من قبل العدو الصهيوني»، داعيا الى «وضع حد لمسلسل الجرائم البشعة التي استمرأ الصهاينة ارتكابها بحق مقدساتنا الاسلامية».
وقال العمير: «نحن ندين الجرائم التي تعرض لها الحرم الابراهيمي ومسجد بلال، ولا ريب في ان الألم يعتصرنا، والصهاينة يدنسون المقدسات الاسلامية، ويشهرون السلاح في الاماكن المقدسة».
ودعا الى «تشكيل قوة محايدة من الدول العربية والاسلامية، لتفرض السلام في الحرم القدسي، وتتيح الفرصة للمسلمين، كي يؤدوا شعائرهم الدينية بعيدا عن الارهاب الذي يتعرضون له راهنا».
وطالب العمير «الدول الحليفة للولايات المتحدة الاميركية، ومن ضمنها الكويت، بان تقوم باتخاذ موقف جاد من اجل الضغط على اميركا كي تتوقف عن مباركة استمرار اسرائيل في الاعتداء على المقدسات الاسلامية والشعب الفلسطيني الذي يتعرض لانتهاك يومي».وناشد العمير «دول العالم كافة التدخل من اجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يواجه الارهاب الاسرائيلي، وتأمين المقدسات الاسلامية التي طالها العبث».
من جانبه دان النائب صالح الملا «الاعتداءات التي قام بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وتطاوله الدائم على المقدسات الاسلامية».
وقال الملا في تصريح صحافي: «ان الكيان المغتصب ازدادت سطوته وجبروته، وتمادى في غيه، عندما لاحظ ان الدول العربية والاسلامية تركت الفلسطينيين يواجهون مصيرهم بمفردهم».
واستغرب الملا: «ما ذكر على لسان وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بشأن اتفاق الدول العربية على استئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني، وستكون لنا وقفة جادة مع مثل هذه التصريحات».
وذكر الملا: «ان الشعب الفلسطيني يواجه ارهابا من قبل جيش جرار مدجج بأسلحة حديثة، ومع ذلك لا نرى استنكارا من قبل بعض المنظمات العالمية الدولية، ناهيك عن الصمت العربي».
من جانبه طالب النائب د.ضيف الله أبورمية الانظمة العربية والاسلامية باتخاذ مواقف فعلية وجادة تجاه العدو الصهيوني الذي يعتدي وبشكل مستمر على المقدسات الاسلامية والمصلين من المسلمين.
واضاف ابورمية ان العدو الاسرائيلي يتمادى باعتداءاته لانه لم ير اي ردة فعل من قبل الدول العربية والاسلامية وكأنها تجيز افعاله.
وقال أبورمية ان سياسة الشجب والاستنكار لا تجدي نفعا مع الاسرائيليين الذين لا يحترمون المواثيق الدولية ولا يأبهون بالهيئات الأممية ضاربين عرض الحائط بجميع الاعراف والقوانين الدولية، وامثال هؤلاء لا تنفع معهم سياسة رفع الشعارات وانما يجب ان تتخذ الدول العربية والاسلامية مواقف جادة وملموسة على ارض الواقع حتى تردع العدو الاسرائيلي من تكرار هذه المجازر والتعديات على الاماكن المقدسة.واختتم أبورمية تصريحه بانه ما لم يجد العدو الصهيوني ردا سريعا ورادعا فلسوف يتمادى باهدار كرامة المسلمين بتكرار التعدي على مقدساتهم وتدنيسها والاستمرار بمسلسل الاعتداءات على المصلين المسلمين، مضيفا انه ان استمر هذا الصمت العربي والاسلامي على هذه الاعتداءات فسيتطور الأمر الى محاولة الاسرائيليين مسح وهدم هذه المقدسات الاسلامية. هذا ودعا النائب الصيفي مبارك الصيفي الى تضافر الجهود الشعبية والحكومية لاتخاذ الاجراءات المناسبة التي من شأنها ان تدعم نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية الآثمة وتدنيسها الحرم الابراهيمي والاساءة الى مقدساتنا الاسلامية. واكد الصيفي، في تصريح صحافي، اهمية تقديم الدعم المالي والمعنوي الى الاشقاء الفلسطينيين الذين يواجهون الترسانة العسكرية الصهيونية المتغطرسة في ظل الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى. وقال الصيفي ان نصرة المسجد الاقصى واجبة على كل انسان عربي ومسلم غيور على دينه ومقدساته المباركة، داعيا الحكومة الى اتخاذ ما يلزم في مثل هذه الظروف الصعبة لتقديم الدعم والمعنويات للشعب الفلسطيني الذي يواجه ابشع صور القمع والاضطهاد من الصهاينة المحتلين.
واكد ان القضية الفلسطينية تبقى قضية كل العرب والمسلمين الذين لابد ان يكون لهم دور مؤثر في دعم كفاح الشعب الفلسطيني ضد الصهاينة المجرمين.