قال الناشط السياسي مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد، إن العالم كله يمر هذه السنة بظروف استثنائية تجعل من ذكرى عاشوراء ومقتل الإمام الحسين عليه السلام ملاذا وملجأ آمنا لكل المسلمين حول العالم، لما فيها من عبر ودروس وقيم إنسانية عالية افتقد إليها العالم في أيامنا هذه!
وأضاف الحمد أن تجدد الذكرى كل عام يضيف إلى قيمتها الكبيرة لدى المسلمين ويذكرهم بأن الحق منتصر مهما كانت التضحيات، وأن الباطل مندثر مهما كانت القوى التي تسانده وتناصره، مشيرا إلى أن الظلم والقهر وصل إلى مستويات عليا في العالم مثل ظلم الشعب الفلشسطيني والشعب المسلم في قضية القدس والضم والتطبيع، مؤكدا أن وصول الظلم إلى ذروته يعني بأنه قريب الاندثار وأن الحق سيسود ويعلن عن نفسه قريبا، مؤكدا أن تنامي قوة الشعوب المدافعة عن الحق يتعلق ويرتبط ارتباطا وثيقا بمستوى قناعة وعقيدة هذه الشعوب وصبرها وتمسكها بالحق الذي ترى أنه خلاصها الوحيد، مؤكدا أن الإمام الحسين عليه السلام كان يعرف ثمن الحق والحرية وكان واضحا له عليه السلام أن القضية كبيرة وتستحق التضحية بالدم وقدم دمه الغالي الزكي بكل قناعة ومحبة وتصميم وقوة، لينتصر الحق ويسود ويأتي من بعده عليه السلام الملايين ليكملوا الطريق ويقدموا التضحيات ويعلموا العالم دروسا في ذلك.
وأشار الحمد إلى إن الإجراءات والقرارات الحكومية بخصوص إحياء ذكرى أيام وليالي عاشوراء لم تكن موفقة لهذا العام، مبينا أن قرار رفع الحظر عند انتهاء مراسم وشعائر عاشوراء بدا كأنه مخطط له حتى يتم التحكم في هذه الشعائر تحت حجة الصحة والحظر والتباعد، مستغربا كيف كانت الكويت آخر دولة في العالم ترفع الحظر وكيف أنها وقتت ذلك الرفع بانتهاء الشعائر الخاصة بعاشوراء.
واشاد م. احمد الحمد بالكويت التي دأبت منذ زمن طويل على رعاية هذه الشعائر الإسلامية الأصيلة ووفرت لها كل مقوماتها، لكنها لم تكن موفقة في عدم الاستمرار في هذه الرعاية الطيبة لهذا العام.