اجتمعت اللجنة البرلمانية للدفاع عن حقوق الانسان امس مع القائمين على وزارة الداخلية لمناقشة الالتماسات والشكاوى المتعلقة بحقوق الانسان.
وقال رئيس اللجنة د.وليد الطبطبائي ان الاجتماع عقد بحضور اللواء انور الياسين واللواء عبدالحميد العوضي والعميد كامل العوضي والعقيد عبدالرحمن الحجان وعدد من ممثلي الوزارة.
واوضح الطبطبائي ان اللجنة تعنى في المقام الاول بغير الكويتيين من الوافدين و«البدون» والتماساتهم كما تتناول القضايا المتعلقة بتعذيب الكويتيين او سوء استخدام السلطة في جهات الاحتجاز او المخافر.
وقال ان اللجنة تسلمت التماسات تتعلق بالاقامات وصرف مستحقات نهاية الخدمة من قبل غير الكويتيين والتماسات متعلقة بما يسمى بجوازات مزورة للبدون وجوازات سفر مادة 17 وتأخر الحقوق الخاصة بهم، كما اضاف ان اللجنة تلقت شكوى من مسجون موجود في سجن الابعاد منذ 44 شهرا، وحتى الآن لاتزال قضيته معلقة، وقد امهلت اللجنة وزارة الداخلية مهلة شهر لاتخاذ احد الخيارين سواء الابعاد او اخراجه بكفالة حتى لا يتم حجزه الى ما لا نهاية، موضحا ان حجزه لمدة 44 شهرا من دون حكم قضائي بابعاده هو ظلم بين.
وافاد بأن اللجنة ناقشت قانونا مقترحا من قبل النائب صالح عاشور المتعلق بالعمالة المنزلية وهو اول قانون مقدم للعمالة المنزلية لايجاد قانون يخص هذه الشريحة الكبيرة في المجتمع والتي يصل عددها الى 650 الفا، ولا يوجد قانون ينظم هذه العمالة بما لها او عليها من التزامات وحقوق، وقال الطبطبائي ان اللجنة طلبت مخاطبة وزارتي الداخلية والشؤون حتى يتم الاجتماع معهما خلال اسبوعين لاقرار هذا القانون وعرضه على جدول اعمال المجلس. وفي سياق آخر اكد الطبطبائي معقبا على قرار لجنة الشؤون الخارجية بفتح قنصلية للكويت في مشهد بايران، انه لا مانع لديه من فتح قنصلية في اي مكان متى كانت هناك حاجة سواء كانت في مشهد او غيرها، مضيفا ان اعتراضه ليس على المكان وانما على التوقيت الذي وصفه بالتوقيت الخطأ، مستشهدا بالهجوم البرلماني الايراني على تصريحات وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح حين قال انه من حقنا تسمية الخليج بالخليج العربي. وقال: ليس لدي استعداد او رغبة في الدخول في مناوشات مع البرلمان الايراني او وزير الخارجية الايراني، ولكن ليس من المناسب تعزيز العلاقات الديبلوماسية في هذا الظرف، فهل يهاجموننا ونقوم نحن بفتح قنصليات ونزيد التمثيل الديبلوماسي؟!
وطالب الطبطبائي اللجنة الخارجية بتجميد هذا القرار وسحبه في الوقت الراهن كونه توقيتا خاطئا والعودة اليه في حال ابدت ايران مؤشرات ايجابية وبوادر جيدة مؤكدا ان الجانب الايراني يشن حربا على رمز الديبلوماسية الكويتية وهو ما يسيء الينا ونحن لا نشن حربا عليهم ولكن نطالب باختيار التوقيت المناسب والصحيح.