Note: English translation is not 100% accurate
ناشد وزارة الداخلية تفعيل المخفر بدلاً من الحلول الأمنية القاصرة
المسعد: منطقة الزهراء «بلا أمن» وصبر الأهالي نفد
28 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

ناشد رئيس مجلس ادارة جمعية الزهراء التعاونية عبدالعزيز المسعد رئيس الوزراء ووزير الداخلية ونواب الامة وضع حد للفراغ الأمني الخطير الذي تشهده منطقة الزهراء، والعمل بجدية على تفعيل المخفر الموجود فعلا في المنطقة لبث الطمأنينة في نفوس الاهالي الذين أصبحوا يعانون الامرين من حوادث السرقة المتكررة التي طالت الجمعية وفروعها، بل ان أحد المحلات المستثمرة على الشارع الرئيسي لم تسلم من السرقة، واستغل السارق في ذلك الفراغ الامني الكبير، علاوة على الاستهتار الارعن من قبل الشباب وشهود حالات غير طبيعية لدى بعض هؤلاء الشباب في ظل عجز من الاهالي عن اتخاذ أي تصرف قانوني تجاه هذه المظاهر الخطيرة.
وحذر المسعد من مغبة تفاقم المشكلة الامنية في المنطقة واستغلالها من بعض أصحاب السوابق والجرائم اذا لم يحسم الامر من قبل وزارة الداخلية والتي هي المعنية بتأمين المناطق وانشاء مخافر للحفاظ على استقرار السكان والحيلولة دون وجود الجرائم والحوادث من سرقات وغيرها، مشددا على أن الامر ضاق بأهالي منطقة جنوب السرة ومرتادي الجمعية لعدم وجود أي تحرك حيال المناشدات السابقة لوزارة الداخلية، وأبدوا للجمعية استياءهم الشديد من الصمت المطبق لدى الجهات المعنية دون فعل ما يلزم، مستغربين من وجود مخفر الزهراء القائم حاليا واستغلاله لغير الغرض الذي أنشئ من أجله من قبل احد أقسام وزارة الداخلية، وتعطيل خدمة المواطن الموجودة أصلا بنفس مبنى المخفر.
وأضاف المسعد أن منطقة جنوب السرة بشكل عام وضاحية الزهراء خصوصا أصبحت مرتعا خصبا لحدوث مثل هذه المشاكل، علاوة على ما تم الكشف عنه من قبل الاهالي مؤخرا من سرقات وحوادث وتردد بعض الغرباء من غير أهالي المنطقة على الضاحية دون معرفة ما يبيتون لفعله.
وأكد المسعد تذمر رواد الجمعية والمستثمرين فيها من الحلول الامنية القاصرة التي وفرتها وزارة الداخلية في منطقة جنوب السرة حيث أكدوا أنها لا تفي بالغرض ولا تغطي هذه الرقعة السكانية الكبيرة، ومن هذه الحلول استغلال منزل سكني في الزهراء كمخفر، وتم اخلاؤه بحكم قضائي، ومخفر في منطقة السلام موجود ضمن منزل سكني مؤقت ومع ذلك تم اخلاؤه ونقله الى الشهداء، ومن ثم لا يستطيع أفراد الامن بسبب هذه التنقلات الاحاطة بجميع المشاكل والحوادث التي تظهر بين الحين والآخر،، وقد تم الاتصال به مرارا وكان الرد بأنه ليس لدينا دوريات، متسائلا: ما الفائدة اذن من هذا المخفر، وهل نقوم نحن الاهالي بتشكيل لجان شعبية لحماية المنطقة وتأمينها من المستهترين بأمن الوطن؟ مطالبا وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود المشهود له بالكفاءة والحرص الشديد على أمن الوطن والمواطن بالوقوف على هذه الثغرة الخطيرة وسدها بالسرعة الممكنة لان الوزارة هي التي تتحمل مسؤولية هذا الفراغ الامني غير المسبوق في مناطق الكويت.