Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: 20 مليوناً مبيعات تعاونية الصليبخات والدوحة
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء


إنجازات قياسية وافتتاح سوقين مركزيين في سنة واحدة
الأرباح الصافية للجمعية تكسر حاجز الـ 2 مليون وتوزع 10% على مساهميهامحمد راتب
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية د.مطر المطيري عن قفزة نوعية حققتها الجمعية في العام المالي المنصرم 2011 على صعيد مركزها المالي وأنشطتها التسويقية ومساهماتها الاجتماعية وكذلك المشاريع الإنشائية التي استكملتها الجمعية وطوت جميع ملفاتها بشكل نظيف تماما، معلنا تحقيق مبيعات قياسية بنحو 20 مليون دينار وذلك بزيادة ما يقارب 3 ملايين دينار عن العام الذي قبله، أي بنسبة نمو مقدارها 17%، كما زاد حجم الربح الصافي عما تم تحقيقه في 2010 بما يقارب 340 ألف دينار ليكسر حاجز الـ 2 مليون دينار، في حين أن الجمعية حققت رقما قياسيا في أرباح المتاجرة والتي بلغت 2040221 دينارا، مقارنة بنحو مليون و721 ألف دينار تم تحقيقها في 2010، أما فروع الاستثمار فقد دنا إجمالي إيراداتها من مليون دينار، وبلغ 902366 دينارا.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد في مبنى مجلس الإدارة صباح أول من أمس للحديث عن التقريرين الإداري والمالي للجمعية، زف المطيري البشرى إلى مساهمي جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية بتوزيع السقف الأعلى من نسب الأرباح وهو 10% لافتا إلى أن الأرقام التي حققتها الجمعية وتم ذكرها لم تدخل فيها جميع الإيرادات والمبالغ التي تم تحصيلها من سوقي القيروان وجابر الأحمد، واللذين يستقلان بميزانية بمفردهما، وهو الأمر الذي دأب مجلس الإدارة على القيام به تحسبا وتأهبا لأي قرار يصدر عن وزارة الشؤون بفصل السوقين عن جمعية الصليبخات، حيث إن هذه الاستعدادات ستسهل عملية الفصل بكل سلاسة، وستكون الجمعية جاهزة لتسليم السوقين بالموظفين والميزانية والأصول خلال فترة لا تتجاوز الدقائق المعدودة.
وقال المطيري: إن ما حققته الجمعية من أرباح في المتاجرة بلغ 2040221 دينارا إنما هو أمر يحسب لمجلس الإدارة، لاسيما أنه على مستوى الكويت لا يوجد أكثر من 3 جمعيات تحقق أرباحا في المتاجرة، بل إن جمعية الصليبيخات والدوحة التعاونية حققت في هذا البند نموا بنسبة 20% عن العام الماضي، مرجعا ذلك إلى تقليص المصروفات والتقليل من وجود العمالة الهامشية فالأسواق المركزية والفروع الكثيرة التابعة للجمعية لا يتعدى فيها عدد الموظفين 400 موظف، كما أن سياسة الحاسب الآلي التي تعمل على توفير في بند الرواتب، وكذلك العمل على عدم تداخل التخصصات، كل ذلك ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، مشيرا إلى أن إيرادات فروع الاستثمار بلغت 900 ألف دينار بعد أن كانت 300 ألف دينار قبل تسلم الإدارة الحالية للجمعية في 2006 حيث عزا ذلك إلى تجديد الفروع المستثمرة وفتح أسواق جديدة. واستطرد المطيري في الحديث عن إنجازات تفردت بها جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية منذ تسلم مجلس الإدارة المعين زمام الأمور سنة 2006، فما لا يغيب عن أبناء المنطقة الكرام هو افتتاح سوقين مركزيين كبيرين هما الدوحة وجابر الأحمد خلال سنة واحدة، وهي سابقة في تاريخ العمل التعاوني، وقال: إننا نفخر بافتتاح سوق الدوحة المركزي في تاريخ 4 يوليو على مساحة قدرها 2516 مترا مربعا وكان العمل في المشروع يسير بوتيرة مميزة جدا، ومن ثم كانت مدة الإنجاز قياسية لا تتجاوز السنة والنصف، كما أننا في نفس السنة افتتحنا سوق جابر الأحمد وبدأ العمل فيه بشكل رسمي بعد الانتهاء من أعمال التجهيز والتأثيث.
وأضاف أن الجمعية حققت قفزة كبيرة في المهرجانات التسويقية الشهرية وزادت السلع في بطاقة العائلة للمساهمين، وكانت هناك الكثير من العروض الخاصة بالشركات على السلع الأكثر إقبالا من المستهلكين، في حين أن مهرجان الخضار يومي الاثنين والثلاثاء ظل متميزا بأسعار تنافسية وذلك بفضل نجاح خطة الجمعية في شراء الخضار والفواكه مباشرة من شبرة الخضار دونما وسيط، وبالتالي، أصبح حالنا حال الشركات الوسيطة الموردة للخضار إلى الجمعيات، وهذا أحد الإنجازات التي نفخر بها.
وعن أنشطة 2011 الاجتماعية، أكد المطيري أنها تميزت في المنطقة بفضل الخطة التي وضعها مجلس الإدارة بداية السنة، وحرص على تطبيقها بالكامل وكان لدينا فائض في البند بـ 18 ألف دينار سيتم ترحيله بإذن الله، مؤكدا أن جمعية الصليبخات لم يتبق لديها اليوم أي عمل أو مشروع إنشائي، فقد تم إغلاق جميع ملفات المشاريع الإنشائية كما ورد في ميزانية 2011 ولا توجد أي مطالبة من أي مقاول في 2011، ولم تصادفنا أي مطالبة تذكر على الجمعية، وهذا بحد ذاته يشكل إنجازا للإدارة التنفيذية.وعن المشاريع المستقبلية، قال المطيري: إنه بعد الانتهاء من جزء كبير من خطتنا في إدارة الجمعية للإنشاءات وتوسعة الأفرع وإنشاء الأسواق المركزية ارتأينا الاهتمام بجودة السلع المعروضة في الجمعية والعمل على خلق روح تنافسية بين الشركات الموردة لإيجاد سلع ذات جودة بأسعار تنافسية ما بين الجمعيات التعاونية، والسبب يعود إلى أننا نرغب في إنشاء فكر جديد في العمل التعاوني وفتح ممرات ما بين الجمعيات والأسواق الموازية في السوق المحلي حتى لا نسمع مقولة ان الأسواق الموازية يوجد بها سلع تباع بأقل من الجمعيات، وبالفعل، تم مخاطبة أكبر الأسواق الموازية وتم الاجتماع بهم أكثر من مرة لتبادل فرص عروض السلع الموردة من الشركات الكبرى ما بين الصليبخات وهذه الأسواق، بحيث تكون الاستفادة متبادلة مع مراعاة الجودة وتاريخ الصلاحية، وبحيث لا تكون الأفضلية للأسواق الموازية، وهذه لأول مرة تحدث في تاريخ العمل التعاوني، وسيكون المستفيد من ذلك هو المستهلك.