ليس بعيدا من أنقاض المبنى المنهار في ولاية فلوريدا، يجلس باتريك وليامسون بجوار كلبته غرايسي التي ساعدته في التغلب نفسيا على الصدمة التي كان يعانيها بعد عودته من العراق، حيث خدم في صفوف الجيش الأميركي، ويأمل في أن تتمكن الكلاب اليوم من التخفيف عن أهالي نحو 150 شخصا لايزالون في عداد المفقودين في مأساة مبنى سيرفسايد.
ويقول وليامسون لوكالة «فرانس برس» إن الكلبة غرايسي «تعطيني فرصة عيش حياة أفضل»، مضيفا «فلسفتي هي أنه في حال هي قادرة على فعل شيء ما لي، فهي حتما قادرة على صنعه للآخرين».
ولاتزال السلطات تبحث عن 150 شخصا في عداد المفقودين منذ حادثة الانهيار التي تعرض لها الأسبوع الماضي في عز الليل مبنى سكني من 12 طبقة في سيرفسايد قرب ميامي. وقضى في الحادثة 11 شخصا، وفق حصيلة غير نهائية.