أسفر زلزال قوي ضرب هايتي عن سقوط العديد من القتلى ووقوع أضرار جسيمة في جنوب غرب الجزيرة، وأعاد إلى الأذهان الذكريات المؤلمة لزلزال 2010 المدمر.
ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.2 درجات هايتي أمس قرابة الساعة 8.30 (12.30 ت غ)، على بعد 12 كلم من مدينة سان لوي دو سود التي تبعد بدورها 160 كلم من العاصمة بور أو برنس، وفق المركز الأميركي لرصد الزلازل.
بعد ذلك، أصدر المعهد الأميركي للجيوفيزياء تحذيرا من حصول تسونامي قبل أن يلغيه.
وقال مدير الحماية المدنية في البلاد جيري شاندلر لوكالة فرانس برس «سقط قتلى، أؤكد ذلك، لكنني لم احصل بعد على الحصيلة الدقيقة».
وأعلن رئيس الوزراء أرييل هنري عبر تويتر أنه سيتوجه الى المكان مع المسؤولين المعنيين في الساعات المقبلة بهدف «تقييم الوضع في مجمله».
واضاف «ادعو جميع سكان هايتي الى التحلي بروح التضامن والالتزام بهدف تشكيل جبهة مشتركة لمواجهة هذا الوضع المأسوي».
شعر سكان مجمل البلاد بالزلزال وسجلت أضرار مادية في مدن عدة جنوب غرب الجزيرة، وفق شهادات لـ«فرانس برس».
وتعرضت مدينة جيريمي التي يقطنها أكثر من مائتي ألف نسمة لأضرار كبيرة في وسطها. وقال جوب جوزيف أحد سكان جيريمي «سقط سقف الكاتدرائية. الشارع الرئيسي مغلق... هنا يتركز كل نشاط المدينة الاقتصادي».