Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «الأمر بالمعروف» الجديد: الهيئة ليست ضد المجتمع والاختلاط كان في صدر الإسلام
15 يناير 2012
المصدر : الرياض ـ د.ب.أ

أكد الشيخ د.عبداللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) السعودية بعد تعيينه بأمر ملكي أن «الهيئة ليست ضد المجتمع».
وقال آل الشيخ إن «منهج العمل في جهاز الهيئات سيرتكز على الأمر بالمعروف بمعروف والنهي عن المنكر بلا منكر».
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن آل الشيخ قوله: «أسأل الله أن يعيننا على ما حملنا إياه وأداء الأمانة وتحقيق ما يصبو إليه الملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقني للقيام بما حملت إياه من الأمانة العظيمة». وعند سؤاله عن الأولويات والخطط التي يعتزم تنفيذها في مهمة عمله الجديدة أجاب: «ستتضح الصورة في الأيام القادمة، وأنا أريد منكم أن تنظروا للأفعال وليس الأقوال، وأنتم تحكمون على الأفعال وليس على الأقوال، ولا أستطيع أن أستبق الحدث».
ووجه د.عبد اللطيف آل الشيخ رسالة للعاملين في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالقول: «إخواني العاملين في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أسأل الله أن يعينكم ويشد من أزركم لتحققوا ما أوكله الله سبحانه وتعالى إليكم، وأوصيكم بأن يكون نهجكم في العمل أمرا بمعروف بمعروف ونهيا عن المنكر بلا منكر».
وصدر أمس الجمعة أمر ملكي بإعفاء الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من منصبه وتعيين الشيخ د.عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ رئيسا عاما للهيئة بمرتبة وزير. وأكد د.عبداللطيف آل الشيخ ان أولوياته في المرحلة المقبلة ستعتمد على الأمر بالمعروف بـ «معروف»، والنهي عن المنكر «بلا منكر». وتحدث آل الشيخ عن الجدل الدائر حول الاختلاط، الذي أصبح واقعا تعيشه المملكة، بينما يستمر السجال بين فئات عريضة من المجتمع والمتشددين على أعمدة الصحف ووسائل الإعلام، حيث أفردت جريدة «الجزيرة» السعودية مساحة كبيرة لهذا الرأي الجديد لتثير النقاش من جديد بعد ان ظن البعض ان عاصفة الشيخ احمد قاسم الغامدي هدأت، والتي خاض من خلالها معركة عنيفة بسبب رأيه. الشيخ د.عبداللطيف، الذي غاص في بحور النصوص الشرعية، يؤكد بطلان نظرية المعارضين من خلال ايراده النصوص الشرعية التي تفرّق بين فعل الخلوة المحرمة والاختلاط المباح. وأوضح ان الاختلاط الذي كان في عهد أصحاب السماحة والفضيلة لا يتعارض مع ما بينوه في كتبهم وفتاواهم من الصور المحرمة للاختلاط، وإلا لتعارض قولهم مع فعلهم، كما أوضح آل الشيخ في مقاله. وقال الشيخ آل الشيخ: «لقد اتفقت الأمة على ان الشريعة وُضعت للمحافظة على الضروريات الخمس وهي: الدين، النفس، العقل، النسل والمال. وهذه الضروريات إذا فقدت، او احداها، لم تستقم مصالح العباد، بل يحصل الفساد العظيم والهلاك للعباد في الدنيا وفوت النجاة في الآخرة».