Note: English translation is not 100% accurate
تصريحات نيابية متباينة عن سحب جنسية ياسر الحبيب: «ترحيب.. وتحفظ.. وابتزاز سياسي»
21 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


















حسين الرمضان ـ موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ ـ فليح العازمي
ما بين مرحب ومتحفظ على قرار الحكومة بسحب جنسية المدعو ياسر الحبيب وملاحقته قضائيا على جرائمه جاءت تصريحات عدد من النواب.
ورغم رجوح كفة المرحبين بالقرار، اعتبر آخرون ان إجراء الحكومة جاء بناء على عملية «ابتزاز سياسي ستفتح في المستقبل العديد من الملفات». د.علي العمير كان من المرحبين بالقرار الذي وصفه بالصائب، متمنيا انتهاء الأزمة القائمة حاليا. اما النائب خالد الطاحوس فتمنى جلب الحبيب من الخارج ومحاكمته على فعلته ثم سحب جنسيته.
وأكد د.جمعان الحربش ان المدعو ياسر الحبيب جمع السوءات كلها وارتكب جرائم تطول حتى قضايا أمن الدولة منتقدا تأخر الحكومة في قرار سحب جنسيته. النائب سعد الخنفور قال من جانبه ان الحكومة بقرارها انتصرت لأم المؤمنين وأطفأت نار الفتنة في المجتمع. من جهته، اعتبر النائب محمد هايف ان قرار سحب جنسية ياسر الحبيب غير كاف ولابد من ملاحقته واجتثاث الفكر الخبيث الذي يمثله.
ووصف د.وليد الطبطبائي قرار الحكومة بأنه جاء انتصارا لعرض الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما تمنى النائب خالد العدوة تطبيق القانون على كل مثيري الفتن. وطالب النائب مبارك الوعلان بعدم الاكتفاء بسحب جنسية الحبيب وبضرورة ملاحقته على قضايا المساس بأمن الدولة، في حين اعتبر النائب دليهي الهاجري أن قرار الحكومة جاء وأدا للفتنة ونزعا لفتيل التأزيم بين الطوائف. ووصف النائب غانم الميع القرار الحكومي بالتاريخي الذي يستحق الإشادة لقطعه رأس الفتنة، فيما حيا م. فلاح الصواغ رئيس مجلس الوزراء بالإنابة على هذه الخطوة الحكومية الجيدة.
وأكد النائب سعدون حماد ان سحب جنسية الحبيب خطوة تاريخية أعادت الأمور الى نصابها، في حين شدد د.محمد الحويلة على ان الحفاظ على ثوابتنا الإسلامية واجب شرعي ووطني. النائب سيد حسين القلاف قال من جانبه ان «العين الحمرا» يجب ان تفتح على كل من يقوض السلم الوطني داعيا الى إسكات مزامير الفتنة في حين اعتبر النائب فيصل الدويسان ان قرار سحب جنسية الحبيب كان مستحقا وان هذا الأمر يعني سحب الجنسية من غيره من المخالفين.
وقال د.ضيف الله أبورمية ان إجراء الحكومة كان خطوة في الاتجاه الصحيح رغم انها جاءت متأخرة.
ودعا النائب مبارك الخرينج الى اغلاق ملف الحبيب ورميه في مزبلة التاريخ. من جانبه، اعتبر النائب صالح عاشور ان الحكومة تعرضت للابتزاز السياسي وخضعت للضغوطات، كون قرار سحب أي جنسية لأسباب سياسية أو دينية أمرا خطيرا، وكان من المفروض تطبيق القانون على ياسر الحبيب وإحالته إلى القضاء. وأضاف: بهذا المنحى الخطير تكون الحكومة قد فتحت الباب على مصراعيه لإثارة ملف مزدوجي الجنسية.
واقرأ ايضاً:
نواب: الحكومة وأدت الفتنة وحافظت على الوحدة بسحب جنسية الحبيب
«حدس»: قرار سحب جنسية الحبيب مستحق قانونياً وشرعياً
عاشور: الحكومة فتحت الباب على مصراعيه لإثارة ملف مزدوجي الجنسية
مجلس الوزراء: سحب جنسية الحبيب وملاحقته قضائياً
إجراءات وقائية لحماية الوحدة الوطنية
ملفات عديدة تفتحها القضية: المزدوجون وتفعيل إجراءات «المرئي والمسموع» وتنظيم النشر الإلكتروني
المذكور: الحكومة حرصت على اتخاذ الإجرءات المناسبة ومنع الندوات والتجمعات تجنباً للاحتقان والفتنة
الرومي لـ «الأنباء»: واثقون في قدرة الحكومة على علاج الأمور بما يخدم المصلحة العامة
المعتوق: الحكومة مطالبة بعدم السكوت عن تجاوزات المتطرفين من السنّة والشيعة
راضي الحبيب: أي شخص يعارض سحب جنسية ياسر الحبيب يساعد على نشر منهجيته
«السلفية»: نرد تحية الحكومة بتعليق الندوات ولابد من لجنة تحقيق لكشف ملابسات هروب الحبيب
الجميعة: تطاول ياسر الحبيب ينمّ عن خلل كبير في عقيدته ونخشى انتشار فكره
العدواني: استنكار الكويتيين بمختلف طوائفهم لتصريحات ياسر الحبيب يعكس مدى وعيهم
صفر: الحكومة جادة ولن تتخاذل في إجراءاتها للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية
الفلاح: لا وجود لأزمة سنية ـ شيعية حتى ندعو إلى حوار ثنائي وسوء فهم بعض الأحداث يُعالج بحكمة
البحرين تسحب جنسية ممثل السيستاني وتطالبه باتباع الطريق القانوني للحصول عليها