Note: English translation is not 100% accurate
الجيش ينسحب من حي الرمل باللاذقية واستمرار المداهمات والاعتقالات في عدة مدن
20 دولة بينها الكويت تطالب بدورة استثنائية لـ «حقوق الإنسان» حول سورية
18 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
تركيا ترفض التدخل الأجنبي في سورية وموسكو تواصل تزويدها بالسلاح
أكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو رفض بلاده القاطع لأي تدخل اجنبي في سورية، كما ترفض العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الامن ضد المدنيين وتعتبرها امرا «غير مقبول».
وطالب بوقف سفك الدماء فورا وانسحاب الجيش من جميع المدن واعادة الوضع الى طبيعته.
من جانبه، نفى وزير الدفاع التركي عصمت يلماز تقارير نشرتها بعض الفضائيات التركية عن إنشاء منطقة عازلة على الحدود مع سورية.
وقال في تصريحات صحافية «نحن نريد تطهير المنطقة الحدودية من الالغام، لذا لا نرغب في قيام منطقة عازلة جديدة في المنطقة».
في غضون ذلك، أعلنت مؤسسة «روس أوبورون اكسبورت» الروسية انها تواصل توريد السلاح إلى سورية بموجب العقود الموقعة سابقا وانها خسرت نحو 4 مليارات دولار بسبب إلغاء عقود مع ليبيا. وفي سياق متصل، طلبت الدول الأوروبية وأميركا وعدد من الدول العربية أمس الدعوة لعقد دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تخصص للوضع في سورية، وقدمت الطلب عشرون دولة أي أكثر من الثلث الضروري لدعوة الأعضاء الـ 47 في المنظمة.
وقال ديبلوماسي أوروبي لـ «فرانس برس» ان «جميع دول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية منها الكويت على توافق». ميدانيا أعلن مصدر سوري رسمي أن قوات حفظ النظام مدعومة بوحدة من الجيش أنهت مهمتها في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية، مشيرا إلى أن هذه الوحدة من الجيش قد باشرت خروجها.
من جهة أخرى، قالت منظمات حقوقية ان شخصين قتلا برصاص الأمن في وقت استمرت فيه المداهمات والاعتقالات في عدة مدن منها دمشق وحمص وادلب وحلب.