Note: English translation is not 100% accurate
محافظ «المركزي»: لدينا «تخمة» بالسيولة وإجراءاتنا الاستباقية جنَّبتنا خسائر ضخمة
19 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
في ظهور مهم جدا من حيث توقيته ومضمونه ويأتي كتأكيد على التزام السلطات التنفيذية الكويتية بأعلى درجات الشفافية، شدد محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز في مؤتمر صحافي عقده امس على متانة وسلامة الجهاز المصرفي الكويتي، مؤكدا أنه لا يتطلب ضمانا للودائع كما حدث عام 1986 عندما كانت الكويت أول دولة في العالم تقوم بخطوة كهذه، واننا اليوم بعيدون جدا عنها.
وتحدث المحافظ عن سلسلة الإجراءات الاستباقية التي اتخذها البنك وجنبت القطاع المصرفي الخسائر الضخمة التي كان من المحتمل ان تطوله في ظل الازمة العالمية وبينها قراره برفع نسبة التسهيلات الى الودائع من 80 إلى 85%، والتي أفرجت عن 1.2 مليار دينار تستطيع البنوك من خلالها أن تتوسع في الائتمان، إضافة إلى خفض سعر الخصم 125 نقطة أساس والتدخل في سوق الانتربنك لخفض الفائدة في سوق «ما بين البنوك» من 4.25% في 8 أكتوبر إلى 2% والتي تعتبر مناسبة جدا.وقال ان السيولة المتاحة لدى البنوك اصابتها التخمة، ورأى ضرورة تنظيم مستويات السيولة التي ارتفعت، مقيسة بالعرض النقدي، بمقدار 4.4% في اغسطس الماضي. واوضح الشيخ سالم العبدالعزيز ان التسهيلات الائتمانية زادت في سبتمبر بمقدار 431 مليون دينار (منها 421 مليونا وجهت إلى البورصة) بزيادة 2% عن أغسطس، الأمر الذي يبدد الشكوك في أن قرارات «المركزي» معرقلة «لأننا نأمل في الاستقرار». وأشار إلى أن مجمل التسهيلات الممنوحة بلغ في نهاية سبتمبر 23 مليار دينار، بينما سجلت الودائع 24.9 مليارا.
نقاط بارزة في حديث المحافظ431 مليون دينار حجم الزيادة في التسهيلات الائتمانية في سبتمبر الماضي ليرتفع مجملها إلى 23 مليارا.
بلغ إجمالي الودائع والحسابات لغير المقيمين بنهاية شهر سبتمبر 7.432 مليارات دينار.
الكويت حافظت على النسبة المناسبة لكفاية رأس المال وفقا لمتطلبات اتفاقية «بازل» التي تبلغ حدودها الدنيا 8% ولكننا جعلناها 12% لمزيد من المتانة.الصفحة الأولى في ملف ( PDF )