Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • الرئيسية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

العبدالجادر: المنبر الديموقراطي يضم جميع فئات الشعب الكويتي والوضع الصحي يعاني من خلل واضح في جميع مرافقه

13 مايو 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
العبدالجادر: المنبر الديموقراطي يضم جميع فئات الشعب الكويتي والوضع الصحي يعاني من خلل واضح في جميع مرافقه
محمد المجر محمد العبدالجادر مقرر اللجنة التعليمية في المجلس السابق وعضو التحالف الديموقراطي الوطني ممثلا عن المنبر الديموقراطي كان في لقاء مع «الأنباء» واكد فيه ان المجلس السابق فعّل مواد الدستور من مادة 100 الى المادة 102 وتناسى المادة 50 التي هي اساس العلاقة بين السلطتين مؤكدا ان اللجنة التعليمية التي كان عضوا فيها كانت من اكثر اللجان فاعلية رغم مواجهتها لصعوبات كبيرة الا انها انجزت وعملت بجد ودون توقف وكذلك قمنا ايضا باصدار تقرير لجنة جريدة «الاهرام» وهذا التقرير موكل إلينا من المجالس السابقة واللجنة التعليمية في الحقيقة ومن خلال الفترة القصيرة جدا انجزت الكثير من الامور المطلوبة منها. وتطرق العبدالجادر الى اهمية التوسع في البعثات الداخلية والخارجية، وضرورة انشاء مستشفى المتقاعدين مع التأمينات الاجتماعية وقضية التأمين الصحي، وبالنسبة للاحزاب يرى العبد الجادر ان لدينا تجمعات تكاد تصل الى درجة الاحزاب، كما اعتبر انه من الظلم ان نحمّل مجلس الامة السابق وحده تبعات الاداء والانجاز، فما ينطبق على السلطة التشريعية ينطبق على السلطة التنفيذية، وتساءل العبدالجادر: من منع الحكومة من بناء المستشفيات وانجاز المناطق السكنية واقامة الجامعات والمدارس والجسور والكثير من القضايا التي اثارها النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 2 محمد العبد الجادر، فالى التفاصيل: حدثنا عن برنامجك الانتخابي لمجلس 2009؟ برنامجي للانتخابات الحالية هو تطوير لبرامجي الانتخابية لانتخابات المجالس السابقة وكما تعلم ان المجلس السابق عمره لم يتجاوز العشرة اشهر فقط ومازال برنامجنا مستمرا وممتدا لكن بالتأكيد لن يختلف كثيرا عن البرامج السابقة خاصة ان المرحلة القادمة مرحلة تتطلب التعاون بين السلطتين وفقا للمادة 50 من الدستور وهذا شق مهم جدا في العملية السياسية بالكويت بالاضافة الى اهتمامنا بالملفات التعليمية والصحية والاسكانية ومشاكل الشباب والمرآة وقطاع الرعاية الاجتماعية ككبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وهذه القضايا مستمرة منذ دخولي للمجلس ولن اتوقف عن المساهمة في تحسينها وتطويرها الى الافضل بالاضافة الى القضايا الاخرى التفصيلية في برنامجي الانتخابي كالمرور وقضدايا كثيرة جدا». هناك تذمر كبير من قبل الشعب الكويتي نتيجة الممارسات القائمة بين المجلس والحكومة حتى وصل البعض الى مرحلة اليأس من اصلاح الخلل؟كما تعلم انه في المجلس السابق واجهنا مشكلة زيادة جرعة المساءلة السياسية التي نستطيع القول بانها اختزلت العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في هذا الشأن بالرجوع الى مواد الدستور من المادة 100 الى 102 بينما اهملت الكثير من المواد التي تحث على التعاون بين السلطتين كالمادة 50 والاصل في هذه المادة التعاون وهناك الكثير من القضايا التي اثيرت وكانت محورية ومهمة ولكنها لم تأخذ وقتها لسبب قصر عمر المجلس. اللجنة التعليميةبما انك كنت من اعضاء اللجنة التعليمية ماذا قدمت لإصلاح الخلل الواضح في المسيرة التعليمية سواء على مستوى التعليم العام والخاص والتعليم العالي؟لا اخفيك ان اللجنة التعليمية كانت امام تحديات كبيرة جدا لعل اهمها لجنتا التحقيق في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، والمجلس طلب منا الاستمرار في هذين الملفين بالاضافة الى وجود اربعة مراسيم حددها مجلس الامة للاستعجال منها: قانون التعليم الخاص وقانون البعثات وقانون هيئة الاعتماد الاكاديمي، والحقيقة كانت هناك قضايا كثيرة مطروحة على اللجنة، واللجنة كانت من اللجان القليلة في المجلس السابق التي كانت تعمل بفاعلية رغم التحديات التي واجهتها واثيرت فيها قضايا كثيرة جدا وكانت فيها انجازات وقمنا ايضا باصدار تقرير لجنة جريدة «الاهرام» وهذا التقرير موكل إلينا من المجالس السابقة واللجنة التعليمية بالحقيقة ومن خلال الفترة القصيرة جدا أنجزت الكثير من الامور المطلوبة منها. هناك هاجس لدى طلبة الكويت في مملكة البحرين بعدم الاعتراف بالجامعات التي يدرسون بها خاصة بعد فتح باب الالتحاق بالجامعات ثم شكلت لجان للاعتماد الأكاديمي مرة اخرى ماذا فعلتم باللجنة التعليمية في هذا الشأن؟بالتأكيد اننا في مجلس الأمة دورنا تشريعي فقط ولكن الاعتماد والاعتراف بالجامعات يرجع الى وزارة التعليم العالي ونحن طلبنا منهم التحقيق بهذه الجامعات والتأكد من ان هذه الجامعات تصلح لان يدرس بها ابناؤنا وحسب ما فهمنا من الاخوة في الوزارة في وقت عملنا باللجنة انه كانت هناك تقارير تصدر من أساتذة أكاديميين ذهبوا الى مملكة البحرين ليقوموا بوضع شروط ومعايير أكاديمية للجامعات التي ستعتمد ويعترف بها حتى يذهب ابناؤنا ويكون مستقبلهم الدراسي مضمونا وحتى لا تتكرر مشكلة عدم الاعتراف مرة اخرى. البعثات الداخلية والخارجيةالدراسة بالجامعات الخاصة بالكويت تكلف مبالغ طائلة على الطلبة حتى بات معظم الطلبة يذهبون للدراسة بالجامعات الخارجية كونها ارخص تكلفة من الدراسة بالكويت، ماذا فعلتم لإنهاء هذا الملف؟في الحقيقة نحن طالبنا اللجنة التعليمية بالتوسع في البعثات الداخلية الى ان وصلنا بها من 300 بعثة الى 1500 بعثة داخلية وهذا الانجاز جاء بعد الجهد الذي بذلته اللجنة التعليمية بهذا الشأن وملف الجامعات الخاصة اثير مرتين باللجنة التعليمية وكانت عندنا ملاحظات كثيرة على التراخيص وعلى الأداء الاكاديمي وانا اتفق معك تماما بأنه يجب ان تساهم الدولة في التخفيف من الأعباء التي يتحملها الأبناء بهذه الجامعات من ارتفاع بالرسوم الدراسية وان يكون ابناؤنا بيننا افضل من التغرب بالخارج وبالتأكيد البعثات الخارجية لها اهداف ومزايا وعيوب ولكن لا يجوز ان تكون هذه الأعداد الضخمة من ابنائنا بالخارج بعيدا عن اشرافنا وهذه مشكلة جديرة بالاهتمام وسنثيرها اذا وفقنا الله في الوصول الى المجلس القادم. هناك شلل بارز في القضية الصحية برأيك ما هي الحلول اللازمة لإنهاء هذه القضية؟اولا الوضع الصحي بالكويت نحن اشرنا اليه كثيرا في الرد على الخطاب الاميري وفي الحديث عن خطة الدولة، نعم الوضع الصحي بالكويت يعاني من خلل واضح وكبير جدا في جميع مرافقه ولعل المصاريف الضخمة التي تتكبدها الدولة اليوم على العلاج بالخارج وعدم رضا المواطنين عن الأوضاع الصحية بشكل عام من أهم نتائج ذلك، وانا اعتقد ان الملف الصحي في الكثير من القضايا كإدارة المستشفيات والفرق الطبية التي تأتي من الخارج فيجب ان نقوم ببناء وافتتاح مستشفيات جديدة وقد اثرنا في المجلس السابق موضوع انشاء مستشفى المتقاعدين مع التأمينات الاجتماعية، هناك ايضا قضية التأمين الصحي وفتح ابواب مستشفيات القطاع الخاص والعيادات الخاصة، والحقيقة الملف الصحي يحتاج الى عدة امور اولها الإصلاح من الداخل وخطة واضحة من الدولة بهذه القضية المهمة والمحورية. كثيرا ما يشار الى ان الأزمات المتتالية في وزارة الصحة جاءت بسبب تولي وزراء من غير الجسد الطبي ومن خارج اهل الاختصاص زمام الأمور؟باعتقادي ان الموضوع لا يتعلق بالوزير وحده وانما نحن نتحدث عن نهج كامل وهيكل منتظم، فإذا نجحنا في ان نأتي بوزير لديه خطة شاملة يستطيع من خلالها اصلاح الخلل بالجسد الصحي فإنه سيحقق الكثير. الرعاية الاجتماعيةاين محمد العبدالجادر من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة؟نحن تقدمنا بمشروع قانون مهم جدا وهو مشروع هيئة الرعاية الاجتماعية وانا كنت من المطالبين بفصل وزارة الشؤون الى اجزاء، جزء خاص بالعمالة، وجزء خاص بالرعاية الاجتماعية، وارى ان الرعاية الاجتماعية تصرف لها مبالغ طائلة وكبيرة ولكنها ليست في الاتجاه الصحيح وهناك هدر بالأموال والطاقات بهذا الشأن بينما لو انشأنا هيئة الرعاية فستكون على غرار الهيئة العامة للإسكان وهيئة التأمينات الاجتماعية وتكون مختصة، حتى ان الموظفين ستكون لهم مزايا خاصة وهذا العمل هو عمل انساني بالدرجة الاولى وسنفتح باب العمل التطوعي في هذا الجانب فنحن لم نهمل هذه القضية وكانت من أولى القضايا التي اثرناها لكن كما تعلم ان وقت المجلس السابق لم يسعفنا لمناقشة العديد من الامور المهمة وهناك قصور حكومي واضح في هذا الجانب. ما رأيك في اداء المجلس السابق خصوصا انه وصف بأسوأ مجلس منذ تأسيس مجلس الأمة؟انا اقول ان المجلس السابق كان مقسما الى 3 فئات، كانت هناك فئة ظالمة وفئة كانت على الحياد وفئة مظلومة ومن الظلم ان نحمل مجلس الامة وحده تبعات هذا الاداء فما ينطبق على السلطة التشريعية ينطبق على السلطة التنفيذية، واداء الحكومة كان مترددا ولم تواجه المجلس مواجهة شجاعة والخطة التي قدمتها الحكومة كانت متأخرة جدا فمن الظلم الحكم على المجلس بالقول انه اسوأ المجالس وأفشلها. قسمت المجلس الى 3 فئات هي الفئة الظالمة والمحايدة والمظلومة.. عرفنا بهذه الفئات؟الفئة الظالمة هي التي اثارت التصعيد غير المبرر وانا لا أتحدث هنا عن الاستجوابات ولكن لغة الحوار تدنت بين الأعضاء والحكومة وكذلك بين الأعضاء وقد اثيرت قضايا كثيرة جدا كان هدفها اثارة النعرات والاستقطابات وهذه الفئة كانت بسيطة جدا اما الفئة المحايدة فكانت تراقب الوضع وتاركة الامور دون أي تعليق، والفئة المظلومة هي التي ساهمت وتقدمت بمشاريع قوانين وكانت تعمل وتنتج باللجان وتم حل المجلس من غير ان يتم تقييم عملها تقييما صحيحا. توقيت الاستجواباتهل الاستجوابات استخدمت بشكل غير صحيح وهل حصل ابتزاز سياسي من قبل بعض النواب للحكومة كما اشيع؟اولا الاستجواب حق مطلق لأعضاء مجلس الامة ولكننا كنا نستغرب من توقيت الاستجوابات لأنها كانت متزامنة وبفترات متقاربة جدا وهناك بعض القضايا التي اثيرت بالاستجوابات في الحقيقة قضايا جديرة بالاهتمام ومثيرة وهناك قضايا كنا سنقف لها وقفة جادة لو اثيرت داخل مجلس الامة ولكنني آثرت شخصيا ألا اتحدث عن مواضيع الاستجوابات إلا عندما تصل الى النهاية ويصعد الطرفان الى المنصة ولكن دائما يجب ألا نوجه اللوم إلى الأعضاء بل انا اعتقد ان الحكومة لو قامت بمواجهة هذه الاستجوابات منذ اول تلويح بها لما وصلنا الى هذه المرحلة الآن. من وجهة نظرك كيف يمكن للمجلس والحكومة تخطي مرحلة التأزيم والتفرق للتنمية؟ خاصة اذا عاد اغلب اعضاء المجلس السابق؟هناك مواد بالدستور واضحة ومهمة واهمها المادة 50 من الدستور التي تحث على التعاون بين السلطتين والتي يجب ان تفعل بصورة ايجابية ولكن اذا اثير أي استجواب للحكومة القادمة او لرئيس الوزراء القادم يجب عليهم مواجهته وفق الأطر الدستورية وان تبادر الحكومة منذ تسلمها زمام الامور الى تقديم خطة عمل واضحة وحكمة وفقا لمواد الدستور وكل شيء سيصبح قابلا للحل داخل قاعة عبدالله السالم. قضايا التنمية المعلقة في الكويت كثيرة ومنها مدينة الحرير والمركز المالي برأيك كيف لنا ان ننهض بهذه المشاريع لنلحق بركب التطور؟اولا اريد ان اوضح شيئا واتوجه بالسؤال للحكومة وهو: من منعها من بناء المستشفيات وان تقيم جامعات ومدارس وجسورا ومناطق سكنية ومن منعها من إقامة مدينة الحرير؟ فالأعضاء دورهم بالمجلس هو الموافقة على الميزانية ومتابعة تقارير ديوان المحاسبة والجهات المختصة واثارة أي قضايا عن طريق لجان التحقيق فموضوع التنمية اذا لم تكن هناك خطة واضحة ورؤية للدولة لخطط التنمية فنحن هنا لا نفقه كوننا نتحدث عن كلام انشائي ونظري بمعنى حبر على ورق وهذا الكلام غير مقبول حقيقة فالمعني بهذه القضية هو الحكومة وقد صدر تقرير حكومي بان هناك 57% من الميزانية (ما قيمته 720 مليونا) رحلت الى ميزانية السنة المقبلة كوفرة في الميزانية وهذا يدل على ان هناك مشاريع كان يجب ان يتم صرف هذا المبلغ عليها ولكن الحكومة لم تقم بصرف هذه المبالغ لإنجاز المشاريع مع العلم ان المجلس أعطى الحكومة تفويضا كاملا لإقامة هذه المشاريع من خلال موافقته على الميزانية ولكننا لم نر أي تحرك فعلي على ارض الواقع. وأد الديموقراطيةقلت في اكثر من لقاء ان هناك من يريد للديموقراطية متمثلة في مجلس الامة ان تتوقف فسر لنا هذا القول؟نعم فمنذ العام 1962 هناك قوى داخل وخارج البرلمان غير مؤمنة بالدستور وتريد تجاوز هذه التجربة ولذلك نرى في كل ازمة نمر بها بالمجلس ان هناك مجاميع تعمل على وأد وايقاف العملية الديموقراطية بحجج واهية ومختلفة وضعيفة، فتجدهم تارة يخرجون بحجة ان الديموقراطية لا تصلح لمجتمعنا وتارة اخرى ان الاوضاع وصلت الى مرحلة سيئة، وانا ارى ان العيب ليس بدستور 62 انما العيب في الممارسة وعدم تطبيق روح الدستور وهذه القوى تحارب لانها فقدت صلاحياتها ونفوذها بوجود العمل الديموقراطي المتمثل بمجلس الأمة. بعض النواب ناشد صاحب السمو الامير حل المجلس السابق حلا غير دستوري ولكننا رأيناه يقدم ترشحه بإدارة الانتخابات للانتخابات القادمة ماذا تقول لهم؟كما تعلم ان حرية الرأي مكفولة للجميع ومن حق أي شخص ان يقول ما يريد ولكن من حق الناخبين ان يتمعنوا في هذه الأقوال والمناشدات وان يبعدوا هؤلاء الأشخاص عن خارطة العمل البرلماني الديموقراطي من خلال الانتخابات القادمة وانا شخصيا ضد المناداة بالحل غير الدستوري لانه لا يوجد هناك شيء اسمه حل غير دستوري وأي حديث خارج هذا الإطار سيعتبر انقلابا على الدستور. قلت في تصريح صحافي بتاريخ 6/6/2008 ان المنبر الديموقراطي سينشئ مراكز ودواوين في المناطق الخارجية لاستقطاب ابناء القبائل بعد رمضان والى الآن لم نر أي خطوة فعلية في هذا الاتجاه؟عندما تحدثت في هذا الإطار كنت اتحدث عن ان هناك رأيا من قبل الاخوان بالهيئة التنفيذية وكنت ذلك الوقت امينا عاما مساعدا في المنبر الديموقراطي والآن هناك تنظيم جديد وانا لست من ضمن اعضاء الهيئة التنفيذية ولكن اتمنى من الاخوان ان يستمروا في هذا الجانب ويتخذوا خطوات فعلية فكما تعلم نحن الآن في موسم انتخابات واعتقد ان هذه الفكرة موجودة ضمن خطط الاخوان بالهيئة التنفيذية للمنبر. الدوائر والتوازنما رأيك في تقسيمة الدوائر الـ 5 هل هي عادلة وتحقق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص؟هناك خلل واضح في هذه التقسيمة، ويجب ان يتم حله بواسطة تشريع بالمجلس القادم وانا ارى ان الدائرة الـ 2 وهي اصغر دائرة انتخابية اذا ضمت اليها مدينة الشيخ جابر الاحمد ومدينة سعد العبدالله فستحقق التوازن في النسبة وهذه التقسيمة كرست الطائفية والفئوية والمناطقية والقبلية وهذا ما نأسف عليه دائما. دائما ما تنادون بضرورة وجود رئيس وزراء شعبي هل ترى ان حل الأزمات المتتالية بين المجلس والحكومة يكمن في رئيس وزراء شعبي؟اختيار رئيس الوزراء هو حق مطلق لصاحب السمو الامير وفقا للمادة 56 من الدستور، اما القول ان يكون رئيس الوزراء شعبيا فهو شعار يرفع في بعض الفترات ولكن في النهاية هو حق اصيل لصاحب السمو الامير. هناك من يقول ان التيار الليبرالي متلون وذلك من خلال بدايته الشيوعية ثم تحوله للقومية العربية الى ان وصل الى الليبرالية؟انا اقول ان الكويت يوجد بها تيار وطني ديموقراطي فقط واذا اردنا ان نسمي الأشياء بمسمياتها فنحن لم نقل اننا تيار ليبرالي وان يكون الموضوع منضويا تحت هذا الاطار وكان هناك اشخاص في يوم من الايام تبنوا النظرية الشيوعية او النظرية القومية او النظرية الليبرالية فهم موجودون في اطار واحد ماداموا مؤمنين بالعمل الديموقراطي، فهي مظلة تسمح للجميع بالانضمام لها وبالنهاية ما يجمعنا هو اننا ناس ديموقراطيون نؤمن بدستور 62 ونحن مجموعة حاربت وناضلت في تاريخ الكويت السياسي للوصول الى الوضع الديموقراطي الامثل. القرض العادلهناك جدل ولغط كبير حصل بعد تقديمكم لمقترح القرض العادل، حدثنا عن هذا المقترح وأبعاده للأسرة الكويتية؟موضوع القرض العادل اريد ان اوضحه حتى لا يفهم بشكل خاطئ انا مع مجموعة من الاخوان الاعضاء اقررنا بوجود مشكلة القروض لكن المشاريع المطروحة من قبل بعض الاخوان الاعضاء لعلاج هذه المشكلة غير ملائمة من الناحية الدستورية وكذلك كلفتها العالية على الدولة ولذلك قدمنا هذا المشروع كاجتهاد وكإقرار بوجود مشكلة القروض ولكن اذا كانت الدولة لديها البيانات والارقام ولديها حل افضل من المشروع المقدم من قبلنا فجميعنا على استعداد بتبني الحل الحكومي ومشكلتنا الكبيرة ان الكثيرين يعتقدون انه لا وجود لمشكلة القروض والآن نحن على مفترق طرق اما ان يمرر هذا المشروع او نذهب الى تطوير وتعديل صندوق المعسرين. هل انت مع اسقاط القروض ام ضده؟انا ضد اسقاط القروض نهائيا. ولكن يقال ان من قدموا مشروع القرض العادل قدموه لتمرير قانون الاستقرار الاقتصادي؟لا، وهذا الكلام غير صحيح فنحن نعمل عملا سياسيا ولا نقبل بالمقايضات ولا اقبل ان ادخل في صفقات لتمرير المشاريع وهناك اعضاء كثيرون معارضون لقانون الاستقرار الاقتصادي وهناك من قدم التعديلات الكثيرة عليه وانا من ضمنهم. ظاهرة جديدة حدثت في الانتخابات الحالية وهي الاعتقالات لمرشحين من قبل امن الدولة ما رأيك بهذه الظاهرة وما ابعادها على الديموقراطية؟نحن أصدرنا بيانا انا والأخ عبدالله النيباري بهذا الشأن فنحن ضد التطاول والتجريح ولكن في نفس الوقت نحن ضد التعسف والانتقائية في تطبيق القانون من قبل السلطات خاصة اننا في دولة الحريات وحرية الرأي كفلها الدستور في مواده. تقدمتم بقانون يسمح بإنشاء الاحزاب السياسية والتكتلات بالمجلس الماضي، ولكنك تحدثت بندوة «شرعوا لنا صح» التي اقامها اتحاد التطبيقي وقلت ان هناك صعوبات تمنع انشاءها؟ فما المانع من قيامها؟الصعوبات التي تواجه تمرير القانون تتمثل في كيفية تمريره داخل مجلس الامة في ظل وجود اغلبية تعارض قيام الاحزاب ووجودها، والحقيقة ان العمل الحزبي حتى الآن في الكويت عمل عليه الكثير من المخاوف ولكن لا يمنع ان نقدم هذا القانون فهناك الكثير من القضايا التي اثيرت قبل عشرين عاما منها قانون تصويت المرأة في ذلك الحين لم يجد القبول بين اعضاء مجلس الامة ولكن بعد تطور العملية السياسية نجد الكثير من الاخوان قبلوا بحق المرأة في الترشيح والتصويت. ولكن هناك من يقول ان المجتمع الكويتي مجتمع متقارب ومتداخل مع بعضه البعض فإذا رخصت الاحزاب فستعمل على تفكيكه؟نحن الان يجب علينا الاقرار بأنه لدينا تجمعات سياسية تكاد تصل الى ان تكون احزابا وفقا للعمل الحزبي فلماذا لا يتم تنظيمها وفقا للقانون ونصبح مثل الدول المتقدمة. محاصصة وأغلبيةولكن عندما تكون هناك احزاب بالمجلس فستكون هناك محاصصة في الحكومة ومحاصصة في اقرار القوانين والاغلبية ستفرض سيادتها على الاقلية؟نحن هنا سندخل في تفاصيل العمل وهذا ما لم نتطرق له وانما تحدثنا عن الاطار والخطوط العامة والبنود الرئيسية للمشروع وبالنهاية نحن لدينا دستور ينظم الامور والعلاقة بين السلطتين. قلت في نفس الندوة ان اعلان الاحزاب افضل من عملها بالخفاء ومصادر تمويلها غير معروفة؟ فهل هناك احزاب بالكويت تمول من الخارج؟لا، فهذه واحدة من المخاوف والمحاذير التي قد تحدث فممكن ان تكون هناك حركات سياسية لا نعلم اين مصادر تمويلها، والشيء الثاني والاخطر من هذا ان هناك تيارات داخل الكويت تعلن صراحة ان لها علاقات وارتباطات بالخارج فعندما نخرج بقانون ينظم عمل هذه الاحزاب ويراقب تمويلها وتبعيتها نستطيع ان ننظم العملية داخل الاحزاب السياسية بالبلد. نتطرق الى موضوع نادي الاستقلال الذي حل بقرار سياسي، حدثنا عن هذا النادي واهدافه ولماذا حل ونرى الى الآن المطالبة من قبلكم بعودة هذا النادي؟نحن نؤمن ونؤكد ان نادي الاستقلال ادى دوره في فترة من الفترات واحتضن التيار الوطني الديموقراطي واخرج لنا الكثير من الاشخاص كانت لهم بصمتهم في العمل السياسي الكويتي مثل المرحوم سامي المنيس وعبدالله النيباري واحمد الخطيب وجاسم القطامي واحمد النفيسي واحمد الربعي والصانع والكثير من الاسماء التي خرجت من رحم هذا النادي من خلال الندوات والتثقيف بالعملية السياسية ونحن نريد من الحكومة ان تعاملنا بعدالة، فمثلما اعطت المجال للإخوان في جمعية الاصلاح الاجتماعي وجمعية احياء التراث الاسلامي والجمعية الثقافية الاسلامية نحن نريد ان نكون على قدر هذه المساواة من خلال النادي ليكون للشباب المؤمن بالعمل الوطني الديموقراطي لكي ينظم عمله وموضوع اثارته الآن هو عنوان لطبيعة التعاون بين السلطة التنفيذية مع التيار الوطني الديموقراطي. بعد حادثة كلية العلوم الادارية الـ open day رأينا تصاريح واسئلة موجهة لوزير التربية بهذا الشأن من قبلك وطلبت تزويدك بنوعية المخالفات التي تمت؟ وهذا ما حسبه البعض انتقائية بتدخلكم في روابط طلابية بعينها وغض النظر عن أخرى؟هذا الكلام غير صحيح فلم يحدث ان احيلت روابط اخرى الى التحقيق وبالحقيقة هؤلاء الشباب وصلوا الى مكتبي وعندما اطلعت على الأوراق وجدت ان هناك ظلما وقع عليهم، فوجهت هذه الاسئلة، اما بخصوص الروابط الاخرى او الاتحادات فلا توجد لدينا انتقائية تجاههم وخير دليل مشاركتي بمؤتمر «الكويت تطمح لذلك» الذي نظمه الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في شهر مارس الماضي. اتهمتم عمادة شؤون الطلبة بالجامعة بالانتقائية نتيجة ورود عدة شكاوى لكم من قبل الطلبة، ما هذه الشكاوى؟نعم، وهذا شيء واضح فنفس التهم التي وجهت الى الطلبة في رابطة العلوم الادارية مورست من قبل روابط اخرى وتم غض النظر عنها، فإذا كانت القضية هي قضية تبعية هذه العمادة الى تيار سياسي ضد تيار آخر فيجب عليها الحياد خاصة انها مؤسسة اكاديمية. الدفاع عن المرأةنرى مناداتكم بالديموقراطية وضرورة دخول المرأة وانكم المدافع الأول عن المرأة في حقها السياسي ولكن الملاحظ خلو قوائمكم او قياديي المنبر من العنصر النسائي؟لا، من يقول هذا الكلام لم يطلع على عملنا فالمرأة موجودة في القوائم واللجان وفي جميع اعمال المنبر الديموقراطي ونحن حريصون على مشاركتها وكذلك نحن لسنا المدافعين عن حقوقها السياسية فقط وانما جميع حقوقها الاخرى. صرحت في اكثر من موقع بأن الحكومة باعدت بين المنبر الديموقراطي وابناء القبائل، ما المقصود بهذه التصاريح المتتالية؟كما تعلم تركيبة المنبر الديموقراطي تشمل جميع فئات الشعب الكويتي سواء ابناء القبائل والاخوان من الطائفة الشيعية، وبالنهاية نحن نمثل الديموقراطية بأبهى صورها ولكن الحكومة مارست مع التيار الوطني الديموقراطي ضغطا كبيرا بفترة من الفترات سواء بالوظائف العامة وكذلك سمحت لتيارات اخرى منافسة بأن تنشئ لجانا بالمناطق التي يقطنها أبناء القبائل، بينما نحن مبعدون عنهم ومحرومون من ابسط حقوقنا كإعادة افتتاح نادي الاستقلال، بينما هم لديهم لجان كثيرة استطاعت التغلغل والانتشار بين ابناء القبائل بصورة كبيرة مما جعل ابناء القبائل يحجمون عن الانضمام للتيار الوطني الديموقراطي وبفترة من الفترات شجعت الحكومة الانتخابات الفرعية مما ساهم في تكريس القبلية لدى ابناء القبائل، لذلك الآن عندما نريد ان ننادي ونرفع شعاراتنا بالتيار الوطني امام ابناء القبائل فإننا لا نجد لها قبولا بينهم. ذكرت اللجان للتيارات الاخرى ولكن المعروف ان هذه اللجان خيرية وعملها يتعلق بالجانب الخيري والدعوي فقط ولا يتدخل في الجانب السياسي؟اذا كان عملها دعويا وخيريا فقط فبماذا نفسر التوسع الكبير في القبول لهذه التيارات بين ابناء القبائل؟ فبالتأكيد هذه اللجان لها دور كبير في هذه العملية. هناك من يقول ان كلام محمد العبدالجادر بهذا الخصوص جاء بعد تقسيمة الدوائر الجديدة بسبب كثرة ابناء القبائل بالدائرة الثانية وهم الفيصل بنتائجها؟اطلاقا فهذا الكلام غير صحيح نهائيا فنحن عندما نتحدث عن ابناء القبائل فجميع ابناء الكويت ترجع اصولهم الى قبائل عريقة وعشائر والموضوع لا يتعلق بهذا الجانب وبتقسيمة الدوائر الجديدة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن لماذا التركيز من قبل البعض على هذه الجزئية فقط؟ هو سؤال طرح في احدى الصحف وأجبنا عليه حينها ولا ننكر دور ابناء القبائل وكذلك ابناء الطوائف الاخرى التنموي والرائد على جميع المستويات والأصعدة. حللت بالمركز الاخير في الانتخابات السابقة والآن نزول عبدالله النيباري في نفس دائرتك هل سيضعف حظوظ محمد العبدالجادر بالفوز بالانتخابات الحالية؟انا أقول ان نزول النيباري سيساهم في تحقيق فرصة افضل وتقدم بالمراكز في الانتخابات المقبلة وسيعزز فرص المنبر الديموقراطي في التوسع بالمشاركة في المجلس القادم.
مواضيع ذات صلة

«الإعلام» تؤكد ضرورة الالتزام بضوابط التغطية الإعلامية واستقاء المعلومات من مصادر رسمية

  • 3/9/2026

مباريات #خليجي_زين 26 ما تحلىٰ إلا مع قرمشة الرفاعي زوروا الفرع الجديد في ذا ووك مول ،، صرنا أقرب لكم.

  • 12/20/2024

Video Player Test Article

  • 1/2/2022

سفارتنا بواشنطن تدعو الكويتيين لتوخي الحذر من الإعصار "دوريان"

  • 8/30/2019

3 مرشحين في اليوم الثاني لـ"تكميلية" الدائرتين الثانية والثالثة

  • 2/9/2019

"المرافق العامة" البرلمانية توافق على مشروع لتعديل قانون انتخابات المجلس البلدي وترفعه إلى المجلس بصفة الاستعجال

  • 1/7/2018

9 فرق سيطرت على حريق اندلع بمصنع للاخشاب بمنطقة امغره

  • 8/13/2017

بريطانيا تعد قانوناً لفرض عقوبات دولية بعد الانسحاب من الاتحاد الاوروبي

  • 8/2/2017
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
الصفحات الملونة والأرشيف PDF
  • Flash Panel
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أرشيف الكتاب
كتاب الأنباء
الأحـــد
  • د.يعقوب يوسف الغنيم
    د.يعقوب يوسف الغنيم

    موطـن الأحـرار

الاثنيـن
  • مشعل السعيد
    مشعل السعيد

    ويمكرون ويمكر الله

  • د.م.عيسى عبدالله الصفران
    د.م.عيسى عبدالله الصفران

    الكويت...صمود شعب ووحدة وطن

  • مشاري ملفي المطرقة
    مشاري ملفي المطرقة

    الكويت... صوت الحكمة في زمن الأزمات

  • د.غنيمة محمد العثمان الحيدر
    د.غنيمة محمد العثمان الحيدر

    والله كفو أهل الوطن

  • زبن البذال
    زبن البذال

    احذروا الشائعات

  • د. عادل رضا
    د. عادل رضا

    «فاشينيستات السياسة»؟!

الثلاثاء
  • مشعل السعيد
    مشعل السعيد

    حنا فدايا البلد

  • غنيم الزعبي
    غنيم الزعبي

    سينصرنا الله على كل معتدٍ

  • زبن البذال
    زبن البذال

    ستبقى الكويت أبيّة

  • د. هند الشومر
    د. هند الشومر

    حرب الغدر

  • هبة أنور اللهو
    هبة أنور اللهو

    حب مستحق

  • طارق بورسلي
    طارق بورسلي

    الصف الخليجي.. بسالة اليوم وتماسك الغد

  • خالد العرافة
    خالد العرافة

    دول الخليج كالبنيان المرصوص

الأربعاء
  • مشعل السعيد
    مشعل السعيد

    الوطن.. قصة حب لا تنتهي

  • تهاني الظفيري
    تهاني الظفيري

    مشروع محكمة العدل الخليجية.. ضرورة إستراتيجية

  • سميرة يوسف الكندري
    سميرة يوسف الكندري

    بالوفاء والانتماء تُكتب قصة الأوطان

  • عبدالله ناصر البراك
    عبدالله ناصر البراك

    جامعة الدول العربية.. بين الأمل والواقع

  • غنيم الزعبي
    غنيم الزعبي

    بخصوص العام الدراسي.. أطفالكم بأيدٍ أمينة

  • تركي حمود الحصم
    تركي حمود الحصم

    الإساءة لا تمثل الشعوب

  • د. عادل رضا
    د. عادل رضا

    الوحدة ضد العدوان

الخميـس
  • د.خالد الهيلم الزومان
    د.خالد الهيلم الزومان

    الزواج.. بين وعي متغير وتوازن مطلوب

  • د.محمد خالد الحجيفه
    د.محمد خالد الحجيفه

    الكوادر الوطنية الشابة

  • مرزوق الحربي
    مرزوق الحربي

    وسائل التواصل.. شاهد لك أو عليك

  • حمد عبدالغفور محمود مدوه
    حمد عبدالغفور محمود مدوه

    آفاق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.. بين التهديد والتحول

  • دالي الخمسان
    دالي الخمسان

    امنح قلبك العناية

الجمعـة
  • مشعل السعيد
    مشعل السعيد

    يا ليت بيننا وبين إيران بُعد المشرقين

  • سالم السبيعي
    سالم السبيعي

    «حج مقبول وجهد مشكور»

  • طارق حمادة
    طارق حمادة

    عامان من الثقة والعطاء

  • طارق بورسلي
    طارق بورسلي

    الكويت تواجه الغدر بثبات الدولة ووحدة الشعب

  • سعد النشوان
    سعد النشوان

    خدمة الحجيج.. ضرب من الخيال

  • زبن البذال
    زبن البذال

    عيد الأبطال

  • طلال عبداللطيف الجسار
    طلال عبداللطيف الجسار

    كلمتك وصورتك: إما أن تبني.. أو تهدم!

  • ماضي الهاجري
    ماضي الهاجري

    ربع قرن بين الخبر والحدث

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:40 مإصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة
    • الأحد2026/6/7
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
    • الأحد2026/6/7
    "سنتكوم": إسقاط مسيرتين إيرانيتين شكلتا تهديداً للملاحة البحرية بمضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
    • الأحد2026/6/7
من
أوقات الصلاة
  • Flash Panel
    الفجر03:14
    الشروق04:48
    الظهر11:47
    العصر03:21
    المغرب06:46
    العشاء08:17
1 من 2
مؤشر البورصة
  • مؤشر السوق العام : 9,394.05 التغير : -0.27% تاريخ الاقفال: 2026/05/05
1 من 2
الوفيات
  • Flash Panel
1 من 2
الطقس
  • Flash Panel
1 من 2
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
تسالي
  • Flash Panel
1 من 2
كاريكاتير
  • Flash Panel
1 من 2
أبعد من الكلمات
  • «حبك للبحر لا يعني أن عليك أن تغرق فيه».
    «حبك للبحر لا يعني أن عليك أن تغرق فيه».
    alanba logoكنلان والتر، المذيعة الأميركية، تفصح عن ضرورة السيطرة على المشاعر، وبخاصة فيما يتعلق بالأمور التي نحبها، حيث لا نسمح لها بأن تغرقنا فيها إن خرجت عن السيطرة.
    «فيديوهات الذكاء الاصطناعي التي تجسد شخصيتي انطلت على والدتي نفسها».
    «فيديوهات الذكاء الاصطناعي التي تجسد شخصيتي انطلت على والدتي نفسها».
    alanba logoبيرس مورغان، المذيع البريطاني، يعترف بأن والدته عجزت عن تمييز مقاطع الفيديو المزيفة التي تجسده وهو يتحدث ويتحرك.
    «لا تضع من يهاتفونك في وقت فراغهم فوق من يفرغون أنفسهم لمحادثتك».
    «لا تضع من يهاتفونك في وقت فراغهم فوق من يفرغون أنفسهم لمحادثتك».
    alanba logoليام نيسون، الممثل الإسكتلندي، يقول إنه يعطي أولوية أعلى لمن يفرغون أنفسهم كي يتواصلوا معه مهما كانت مشغوليتاهم، لا لمن يتواصلون معه فقط عند فراغهم.
    كنلان والتر تفصح عن ضرورة السيطرة على المشاعر، وبخاصة فيما يتعلق بالأمور التي نحبها
في الأنباء اليوم
  • العصفور وسفير أوكرانيا بحثا سبل تعزيز التعاون
    العصفور وسفير أوكرانيا بحثا سبل تعزيز التعاون
    • الأحد2026/6/7
    تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
    تضامن بلجيكي كامل مع الكويت إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة: تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
    • الأحد2026/6/7
1 من 2
الأنباء الفنية
  • أحمد سعد: «مستمر في شغلي والانتقادات لا تهمني»
    أحمد سعد: «مستمر في شغلي والانتقادات لا تهمني»
    • الأحد2026/6/7
    رزان: «أسد» محطة مهمة
    رزان: «أسد» محطة مهمة
    • الأحد2026/6/7
1 من 2
يا ألطاف الله
  • إدانات واسعة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت والبحرين باستخدام الصواريخ الباليستية. - إيران تتجاهل القانون الدولي ومطالب العالم حول تحقيق الاستقرار.
    أبو اللطـف
1 من 2
خوش حجي
  • أهل الكويت يستفيقون فجر أمس على اعتداء إيراني آثم جديد على البلاد. - اللهم إنا استودعناك الكويت وأهلها.. يا رب تحفظ ديرتنا وعيالنا بما تحفظ به عبادك الصالحين وانت خير الحافظين يا الله.
    واحـد
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026