رغم اقترابه من الاحتفال بعيد ميلاده الخامس والثلاثين، سيكون لاعب الوسط العماني المخضرم أحمد مبارك (كانو) من أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب العماني في رحلة الدفاع عن لقبه الخليجي خلال النسخة المرتقبة من بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 24) بقطر.
ويتطلع المنتخب العماني إلى الدفاع عن لقبه الخليجي من خلال البطولة، ليكون الثالث للفريق في تاريخ مشاركاته بالبطولة الإقليمية العريقة.
ورغم امتلاء صفوف المنتخب العماني بالعديد من النجوم في مختلف المراكز ستكون آمال العمانيين معلقة بشكل كبير على ما يمكن أن يقدمه كانو في هذه النسخة من البطولة خاصة أن يمثل أبرز عناصر الخبرة في الفريق وهي الخبرة التي يحتاجها الفريق أولا للعبور من المجموعة الثانية (الانتحارية) التي أوقعته فيها القرعة بالدور الأول للبطولة.
وفي الماضي، لعبت خبرة لاعبين مثل حارس المرمى الشهير علي الحبسي وكانو دورا بارزا في فوز المنتخب العماني بلقبيه في كأس الخليج عام 2009 في عمان وعام 2017 في الكويت.
والآن سيكون الفريق بحاجة أكثر من أي وقت آخر لخبرة لاعب مثل كانو لاجتياز الدور الأول عبر هذه المجموعة التي تضم معه منتخبات البحرين والسعودية والكويت.
ويمتلك كانو تاريخا حافلا بالمشاركات والإنجازات سواء على مستوى الأندية أو المنتخب، حيث كان عاملا مشتركا في مشاركات المنتخب العماني بالتصفيات والبطولات المختلفة منذ مشاركته الأولى مع الفريق في 2003.
وليس أدل على هذا من سجل مشاركات كانو مع المنتخب العماني في البطولة الخليجية نفسها، حيث يخوض اللاعب المخضرم خلال الأيام المقبلة النسخة التاسعة له في بطولات كأس الخليج، حيث لم يغب اللاعب عن أي نسخة من البطولة منذ بداية مسيرته مع المنتخب العماني في 2003.