Note: English translation is not 100% accurate
مباراة سويسرا والإكوادور
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء






انتهت المباراة
سويسرا.
الإكوادور.
.2
.1
.
منتخب سويسرا
بيناجليو، ليشتشتاينر، فون بيرجن، إينلر، شاكا، فالون بهرامي، رودريجيز، ستوكر، درميتش، دجورو، شيردان شاكيري
منتخب الإكوادور
أليكساندر دومينجيز، خورخي جواجوا، فريكسون إيرازو، خوان كارلوس باريديس، كريستيان نوبوا، جيفرسون مونتيرو، والتر أيوفي، فيليبي كايسيدو، إينر فالنسيا، أنتونيو فالنسيا، كارلوس جريوزو
.سويسرا
1- محمدي (د. 48)
2- سيفيروفيتش (د. 90+)
.الإكوادور
1- فالنسيا (د.22)
كرت أحمر
..
كرت أصفر
.
باريديس - الإكوادور (د.53)
دجورو - سويسرا (د.84)
.
- ضغط إكوادوري في أول 10 دقائق من الشوط الأول
- تلقت سويسرا هدف واحد في آخر سبع مباريات شاركت فيها خلال كأس العالم (0-1 أمام تشيلي في عام 2010)
- آخر مباراتين للإكوادور في كأس العالم خسرت فيهما ولم تستطع التسجيل وتلقت شباكها 4 أهداف
- هدف الإكوادوري فالنسيا هو الهدف الـ29 منذ بداية كأس العالم 2014 والسابع من رأسية
- بمشاركة بهرامي اليوم أصبح ثاني لاعب سويسري يشارك في 3 نسخ من كأس العالم (2006، 2010، 2014) سبقه في ذلك تشارلز آنتين (195، 1954، 1962)
- تبديل لمنتخب سويسرا، محمدي يترك الإحتياط ليشارك مكان ستوكر (د.46)
- لم تنجح سويسرا في هز الشباك في 6 من آخر 9 مباريات لها فى كأس العالم، آخر مرة سجلت سويسرا في مباراة لها في كأس العالم وخسرتها كانت ضد أسبانيا (1-2 في عام 1966)
- أصبح السويسري محمدي أول لاعب بديل يسجل بعد مشاركته في هذه البطولة
- الحكم يلغي هدف لمنتخب سويسرا بداعي التسلل (د.69)
- تبديل لمنتخب الإكوادور، مايكل أرويو يترك الإحتياط ليشارك مكان فيليبي كايسيدو (د.70)
- تبديل لمنتخب سويسرا، سيفيروفيتش يترك الإحتياط ليشارك مكان درميتش (د.75)
- تبديل لمنتخب الإكوادور، خواو روخاس يترك الإحتياط ليشارك مكان جيفرسون مونتيرو (د.77)
- لعبت الإكوادور سبع مباريات في كأس العالم ولم تحقق التعادل، حيث فازت 3 وخسرت 4
سويسرا.
الإكوادور.
التصفيات السابقة لكأس العالم
تمكنت سويسرا من ضمان مشاركتها في نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA قبل جولة من نهاية التصفيات. لكن ومع ذلك، تعين على منتخب جبال الألب تجاوز بعض العراقيل والإخفاقات في الطريق المؤدي إلى البرازيل 2014.فبعد انتصاره على كل من سلوفينيا وألبانيا في مستهل التصفيات وجد فريق المدرب أوتمار هيتسفيلد نفسه في الطريق الصحيح بعدما تربع على صدارة مجموعته. لكن في المواجهات التالية، تعثر قليلاً وأهدر بعض النقاط. فأمام النرويج اكتفى أبناء سويسرا بالتعادل 1-1 إلا أنهم تفوقوا بعدها على أيسلندا بهدفين نظيفين قبل أن يقتنصوا فوزا وتعادل عند مواجهتهم لمنتخب قبرص. وفي مباراة أيسلندا أظهرت كتيبة الداهية هيتسفيلد شخصية قوية وعزيمة حديدية عندما تمكنت من تحقيق التعادل 4-4 بعد تأخرها في وقت سابق بنتيجة 4-1. لكن في المباراتين الأخيرتين، لم تقبل سويسرا بديلاً عن الفوز حيث أنها عبدت الطريق لمشاركتها الثالثة على التوالي في العرس العالمي إثر تغلبها على النرويج قبل أن تحسم في أمر التأهل بانتصار على ألبانيا بنتيجة 2-1 في الجولة ما قبل الأخيرة.
المشاركة السابقة بكأس العالم
شاركت سويسرا تسع مرات في نهائيات كأس العالم FIFA (في أعوام 1934 و1938 و1950 و1954 و1962 و1966 و1994 و2006 و2010). وقد بلغ الفريق السويسري دور الثمانية في ثلاث مناسبات، كانت آخرها قبل حوالي 50 سنة عندما استضاف دورة 1954. ومنذئذ، وصل ممثل وسط أوروبا مرتين إلى دور الستة عشر (1994 و2006) كما خرج ثلاث مرات من مرحلة المجموعات. إلى ذلك، استهل السويسريون مشاركتهم في دورة جنوب أفريقيا 2010 بانتصار مثير بهدف دون رد على المنتخب الأسباني، الذي توج لاحقا باللقب، لكن ذلك لم يكن كافيا للمرور إلى الدور التالي.
التصفيات السابقة لكأس العالم
كان منتخب الإكوادور متقلب الأحوال في هذه التصفيات. حيث لم يتجرع أبداً مرارة الهزيمة في عقر الدار بكيتو، وانتصر في مبارياته جميعها باستثناء موقعة الأرجنتين، وحينها أحرز التعادل، بيد أنه لم ينتصر خارج الديار أبداً ولم يحقق سوى ثلاثة تعادلات. وكان تعادل التريكولور أمام أوروجواي في مونتيفيديو حاسماً، حيث تعادل الطرفان في النقاط غير أن التأهل المباشر كان من نصيب الإكوادور بفضل فارق الأهداف (زائد 6 مقابل 0). وكان التريكولور ضمن الأربعة الأوائل في 14 جولة من أصل 16 ضمن التصفيات، واستطاع تجاوز حادث وفاة مهاجمه كريستيان بينيتيز المأساوي، وأضحى رينالدو رويدا ثالث مدرب كولومبي يضمن التأهل إلى كأس العالم FIFA مع منتخب الإكوادور.
المشاركة السابقة بكأس العالم
إذا كان التوفيق في عبور دور المجموعات قد غاب عن منتخب الإكوادور في أول ظهور له على الساحة العالمية، في كوريا الجنوبية واليابان 2002، فقد كانت المشاركة للمرة الثانية بعد أربع سنوات كافية ليعرف الفريق كيف يشق طريقه إلى دور الستة عشر، الذي بلغه بالفوز في اثنتين من مباريات الدور الأول واحتلال المركز الثاني في المجموعة خلف أصحاب الأرض. لكن في أولى مراحل خروج المغلوب، وجد التريكولور نفسه في مواجهة إنجلترا، التي قضت على أحلامه بهدف وحيد دون رد.