Note: English translation is not 100% accurate
والده: لم يتم التعامل مع الحادث بشكل لائق
غرق شاب سعودي يجدد اتهام الإعلام الأميركي بالعنصرية
3 مايو 2011
المصدر : أم بي سي

أعادت قصة غرق الشاب السعودي مشاري السريحي في إحدى بحيرات ولاية أوهايو الأميركية الجدل حول الموقف من وسائل الإعلام الغربية عامة والأميركية خاصة، وأسلوب تغطيتها للأحداث المتعلقة بالقضايا العربية عامة والسعودية على وجه الخصوص.
وأشارت حلقة من برنامج «الثانية مع داود» إلى تباين ردود ومواقف ضيوف الحلقة من قضية تغطية الإعلام الأميركي لحادثة غرق مشاري السريحي.
وحمل عبدالمحسن السريحي ـ والد مشاري ـ وسائل الإعلام الأميركية والسعودية المسؤولية الكاملة عن التقصير المتعمد في تغطية حادثة غرق نجله، منتقدا تقصير الإعلام الأميركي، وأكد أنه لم يتعامل مع الحادثة بالشكل اللائق، على الرغم من أنها قصة إنسانية فيها بطولة وتضحية من جانب ابنه، الذي أنقذ طفلا أميركيا وحاول إنقاذ والده، إلا أن القدر لم يسعفه وغرق في بحيرة أوهايو، متهما الإعلام الأميركي بأنه يخضع لسيطرة اللوبي الصهيوني.
وعلى صعيد الإعلام السعودي، أكد مشاري أن الإعلام السعودي جاءته فرصة جيدة جدا لتحسين وجه العرب والمسلمين، وخاصة مع بطولة ابنه وتضحيته بنفسه لإنقاذ مواطن أميركي، وأنه كان أولى بوسائل الإعلام العربية والسعودية استغلال الحادث لتحسين صورة المسلمين، التي ساءت كثيرا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
من جانبه، أكد محمد السريحي خال مشاري ـ أن الإعلام الأميركي شكك في الروايات التي تناقلتها الصحف السعودية حول حادث غرق مشاري، موضحا أن الرواية التي كتبت في الإعلام السعودي حول غرق مشاري وبطولته تم أخذها من كلام الشاهد الوحيد على الحدث، وهو الطفل الأميركي مايكل (14 عاما) الذي نجح مشاري في إنقاذه وأوصله إلى الشاطئ، ثم عاد إلى والد مايكل ليحاول إنقاذه إلا أن القدر كان له بالمرصاد.
من جانبه، استنكر د.إبراهيم البعيز ـ المشرف على الإدارة العامة للعلاقات الجامعية والإعلام بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ـ موقف الإعلام الأميركي وطريقة تعامله مع الواقعة، واصفا أن الحادثة فيها كل عناصر الإثارة التي يبحث عنها الإعلام التجاري الأميركي، وعلى الرغم من ذلك لم يغطيها بالشكل اللائق، داعيا الإعلام السعودي كذلك إلى التواصل مع أفراد الأسرة الأميركية والتحقق من بعض الأشياء.
ونصح البعيز الإعلام السعودي بالاستمرار في تغطية الحادثة ومتابعة عرض القضية، لتعريف المواطن الأميركي بها، خاصة أن الحادثة نفسها لم تذكر في وسائل الإعلام الأميركية بالشكل المناسب لها واقتصر ذكرها على وسائل الإعلام المحلية في ولاية أوهايو.
وحمل البعيز مسؤولية تجاهل الإعلام الأميركي إلى وسائل الإعلام السعودية، مؤكدا أنه من الأفضل أن تمتلك وسائل الإعلام السعودية عدة قنوات للتعامل مع هذه الحوادث، خاصة أن الواقعة الأخيرة جسدت قصة بطل سعودي تجاهلته وسائل الإعلام الأميركية.
وأشار إلى أنه كان من المفترض على وسائل الإعلام السعودية أن تتواصل مباشرة مع الطفل الذي نجا من الحادث، ويقومون بنشر صورته واسمه حتى يكتسب الإعلام السعودي مصداقية لدى المواطن الأميركي، وحتى لا يستطيع أي أحد التشكيك في القصة التي تداولتها وسائل الإعلام السعودية.