يتوجب علينا في البداية أن نهنئكم بالعيد السعيد، ونقول لكم عيدكم مبارك، وإن شاء الله كل عيد وأنتم بألف خير وعافية.
احتفل العالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك، ولهذا العيد قصة الكبش الذي أرسله المولى القدير ليفتدي به نبي الله إسماعيل، وكان الخليل إبراهيم عليه السلام قد عزم على تنفيذ ما جاء بالرؤيا للتضحية بابنه إسماعيل. وظلت هذه الأضحية تقليدا اتبعه المسلمون في عيد الحج حيث يتم فيه تقديم الأضاحي للمسلمين الفقراء.
وكان أهل الكويت يبدأون تنفيذ هذا التقليد الإسلامي حيث يستعدون بالتوقف عن حلق الشعر للرأس واللحية إلى ما بعد القيام بنحر الأضحية وتوزيع اللحوم على الأهل والأقارب والمحتاجين، وبعد ذلك يستحمون ويلبسون ملابس العيد ثم تقوم كل عائلة بزيارة كبير العائلة ليهنئونه بالعيد السعيد، والأطفال يستعدون لنيل العيدية ثم يتناولون طعام الإفطار الذي يتكون من العيش واللحم.
هكذا كانت أعياد الأضحى المبارك في السابق وبعد شرب القهوة الحلوة والشاي، يتوجه كبار القوم والعائلات إلى قصر السيف لتقديم التهاني لصاحب السمو أمير البلاد.. أعيادنا في السابق بسيطة ومحدودة إلا أنها تشعرنا بالسعادة وتتصافى النفوس وتزول الخلافات ويسود العيد الفرح والألفة والود..
كل عيد وأنتم بألف خير وعافية..
وتعالوا لنردد الأغنية المشهورة الخاصة بالعيد للمطرب الشعبي محمود الكويتي..
العيد هل هلاله
كل الطرب يحلاله
يا ربنا زيد النعم
وحسن جميع الحاله
والله الموفق.