تأتي زيارة ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد إلى الصين في إطار تنفيذ العقود التي وقعها صاحب السمو خلال زيارة الدولة الموفقة التي قام بها سموه إلى الصين منذ شهور قليلة، والتي تركزت على التعاون فيما بين البلدين في إطار التنمية والاستثمار وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ولقد تحدث الشيخ ناصر صباح الأحمد في مقابلة مع فريق برنامج «حديث مع قادة العالم» واستعرض في لقائه هذا أهمية العلاقة مع الصين، وكانت الكويت في مقدمة الدول الخليجية التي أقامت علاقات سياسية مع الصين للبدء في العقود التي أبرمت بين البلدين أثناء زيارة سمو الأمير للصين في يوليو الماضي وركز على أهمية الآلية العليا المتبعة في التواصل والتعاون والتنسيق والتشاور الرفيع المستوى مع الصين في ربط مبادرة «الحزام والطريق» ورؤية كويت 2035 الاستراتيجية في جعل الكويت مركزا اقتصاديا وماليا عالميا عبر ربط مشروعي مدينة الحرير والجزر الخمس في المنطقة الشمالية.
لا شك أن زيارة النائب الأول بصفته ممثلا لسمو الأمير سيعطي الضوء الأخضر لمباشرة إنجاز المشاريع التي جاءت في العقود المبرمة بين البلدين خلال زيارة سمو الأمير للصين، ويهتم المواطنون بهذه الزيارة لما يأملون من أن تتحقق الآمال المعقودة في إنجاز مشروع طريق الحرير والجزر الخمس.. وسيدخل إنجاز هذه المشاريع الكويت في إطار المشروع الصيني الضخم لربع دول العالم الذي يعتبر من أكبر المشاريع الاستثمارية العالمية.. ومن الناحية المحلية فإن المباشرة في إنجاز هذا المشروع الضخم سيساهم في دعم المشروع الذي أعلن عنه سمو الأمير بأن تكون الكويت مركزا ماليا عالميا وسيسهم أيضا هذا المشروع الضخم في إيجاد وظائف للجيل الصاعد.
نأمل أن تتكلل جهود الشيخ ناصر خلال زيارته للصين في إنجاز العقود الاستثمارية لدعم مشاريع التنمية في الكويت بالنجاح حتى يتحقق ما يصبو إليه المواطنون من مستقبل زاهر للاقتصاد الكويتي.
من أقوال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: «أنتم الأمانة التي أحملها في عنقي».
والله الموفق.