الخطأ الأكثر شيوعا أن البعض يوقع على المستند دون قراءة دقيقة، معتقدا أن الأمر شكلي أو مجرد إجراء روتيني.
علينا أن نعرف أن القانون ينظر إلى التوقيع باعتباره دليلا على الرضا والقبول، لذلك فإن أي شخص يوقع على ورقة أو عقد يكون في الأصل قد أقر بما ورد فيه، حتى لو ادعى لاحقا أنه لم يقرأ التفاصيل أو لم يفهم البنود.
ومن الأخطاء الخطيرة أيضا التوقيع على أوراق فارغة أو تسليم صورة البطاقة المدنية أو البيانات البنكية دون ضمانات واضحة، فهذه التصرفات قد تستغل بطريقة غير مشروعة وتؤدي إلى نزاعات قضائية أو التزامات مالية جسيمة،
لذلك فإن الوعي القانوني ضروري جدا ويبدأ من خطوات بسيطة، أهمها:
٭ قراءة العقد كاملا قبل التوقيع.
٭ عدم الاستعجال أو الخجل من طلب التوضيح.
٭ الاحتفاظ بنسخة من أي مستند يتم توقيعه.
٭ عدم التوقيع على أوراق ناقصة البيانات.
٭ استشارة محام عند وجود التزامات مالية أو قانونية مهمة.
القانون وجد لحماية الحقوق، لكن الحماية الحقيقية تبدأ من وعي الإنسان بحقوقه والتزاماته، فدقيقة تقضيها في قراءة عقد قد تمنع الكثير من الخسائر وربما سنوات من النزاعات أمام المحاكم.
[email protected]