التصوير (Photography) هو فن التقاط الضوء أو الأشعة الكهرومغناطيسية لإنشاء صور دائمة للأشياء والمشاهد. وتشتق كلمة «فوتوغرافي» من اللغة اليونانية «Photos» وتعني الضوء و«Graphein» وتعني الرسم أو الكتابة ليصبح المعنى حرفيا «الرسم بالضوء». والتصوير فن يوفر فوائد عظيمة تشمل حفظ اللحظات السعيدة وتنمية الإبداع الفني وتقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية ويشمل مجالات متعددة كالتصوير الفوتوغرافي أو الرقمي أو الفيديوجرافي أو بالهواتف الذكية ويستخدم التصوير لاستعادة الذكريات الجميلة بعد مرور الوقت سواء مع الأشخاص الآخرين في المناسبات أو عند السفر خارج البلاد أو لتصوير المناظر الطبيعية.
ويحرص البعض على التقاط بعض الصور مع الأصدقاء وفي الأماكن العامة بعد موافقتهم بشرط ألا تكون هناك أي لافتات تحذيرية أو في الأماكن المحظورة والأمنية. ولكن أحيانا نرى بعض الدخلاء الذين يلتقطون الصور للآخرين دون علمهم أو موافقتهم، وهذا محظور قانونا لأن التصوير الشخصي بدون موافقة أو رضا من الشخص الذي تم تصويره يعاقب بالقانون بالحبس لمدة تصل إلى سنتين وغرامة بين 500 و5000 دينار كويتي، ويحظر تماما تصوير المنشآت العسكرية والأمنية والنفطية والمواقع الحيوية ودور العبادة وتغلظ العقوبة في حال نشر الصور أو استخدامها للتشهير والابتزاز. وكذلك تم منع التصوير في المصالح الحكومية والوزارات إلا بعد الحصول على تصريح مسبق من الجهات المعنية للحفاظ على سرية المعلومات والبيانات ويمنع تصوير الموظفين أو المواطنين دون إذن أو موافقة.
ويعتبر التصوير فنا وعلما متنوعا، حيث إنه يجب توفير الإضاءة المناسبة لإبراز ملامح الصورة والتركيز وضبط العنصر المراد تصويره وتكوين الصورة داخل الإطار بطريقة مريحة للعين بالإضافة إلى التحكم في الإعدادات اليدوية. وغالبا من يحب التصوير فإنه يلتقط صورا ثابتة للأشخاص أو الطبيعة باستخدام الكاميرات وعند تصوير المنتجات يبرز تفاصيلها وجمالها، وأما عند تصوير الحشرات والنباتات يلتقط التفاصيل الدقيقة لها وأحيانا يدمج عدة لقطات لغرض مشاهد واسعة وممتدة كالبانوراما.
والكثير من الناس يحتفظون بالصور ويوثقونها في ألبومات خاصة مع ذكر المناسبات لكل منها ليراها الأبناء والأحفاد مستقبلا ولتكون جزءا من تاريخ العائلة الذي ينقل للأجيال القادمة الحقائق والقصص الفنية وتقارب القلوب وتقليل الشعور بالعزلة، ولذلك فلنستخدم التصوير بكل فوائده الجميلة ولا نقع في المحظورات.