* هل سيخرج علينا نائب آخر دون حق ومعنى ويعلن اعتراضه على اسم رئيس الوزراء العراقي القادم، ان جاء رئيس وزراء عكس هوى النائب او عكس هوى من يملون عليه آراءه وما يقول في تصريحاته، فنحن في هذا الزمن لن نتعجب ان سمعنا عن محاولة تدخّل بعض نوابنا حتى في الشؤون الداخلية لجمهورية نيكاراغوا؟
* أي نوع من البشر هؤلاء الذين في سبيل حفنة اموال قليلة يتحايلون على القانون ويسعون بكل الطرق لتسجيل ابنائهم كمعاقين، وكأنهم يتمنون لهم الاعاقة؟
* هؤلاء الذين يظلمون ويعذبون ويقهرون ويسيئون معاملة عمالتهم المنزلية وبالذات النساء العاملات من الذين تجبرهن ظروف الحاجة والعوز والفقر لقبول هذه النوعية الصعبة والقاسية من الأعمال «ليتخيلوا» ان الظروف هي عكس الظروف اليوم، وان نساءهم وبناتهم وقريباتهم هن من تجبرهن ظروف الفقر والحاجة على السفر والاغتراب والعمل في خدمة البيوت في الدول التي تأتي منها العاملات بالمنازل اليوم، هل يرضى هؤلاء بأن تعامل بناتهم ونساؤهم بنفس الطريقة الظالمة والقاسية واللاانسانية التي يعاملون بها الخادمات اليوم؟
* الصحف نوعان لا ثالث لهما ـ النوع الأول صحف تتلاعب بعواطف القراء بشكل غير مسؤول وعادة ما يكون مصيرها الإهمال والزوال بعد فترة نتيجة غياب المصداقية والطرح الموضوعي، والنوع الثاني صحف جادة وغنية المحتوى تعمل على تماسك المجتمع ونبذ الفرقة بين افراده كما أنها لا تستغل الحرية بما يمكن ان يؤدي إلى الضرر بمصالح البلاد وهي الصحف التي تحظى بالنجاح والاستمرار، وهنا أقف عند سؤال: ما نوع الصحف التي نكتب فيها أو نقرأها وما مدى مصداقيتها؟ والتي نتمنى دائما أن تكون من النوع الثاني الذي يقدم لنا الطرح الموضوعي والنقد البناء بعيدا عن الاثارة المفتعلة والتأجيج السلبي.
[email protected]