Note: English translation is not 100% accurate
بدون عنوان
13 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
بقلم : مطلق الوهيدة
هناك رسالة أكتبها اليوم الى بعض المسؤولين في مؤسسات الدولة المختلفة، أوجهها اليهم متمنيا ان تجد لديهم آذانا صاغية، ويعملوا على مراجعة انفسهم، ويبذلوا كل ما لديهم لما فيه مصلحة الكويت:
1 - انتم الذين جعلتم المواطن رهينة لبعض الذين نجحوا بواسطة الرشوة والتراشي والطرق الملتوية وجعلتم جميع معاملات هؤلاء حتى ولو كانت حقا لهم لا تنجز الا عن طريق هذه النوعية.
2 - وحتى بعض المسؤولين في وزارات الدولة ومؤسساتها لا ينجزون هذه المعاملات الا عن طريق الواسطة لانهم يريدون ان يكسبوا ود هؤلاء المتنفذين حتى لا ينبشوا وراء أعمالهم في هذه الاماكن التي عاشوا وعشعشوا فيها وانتفخت كروشهم وسببوا كسادا وضعفا في الانتاج والانجاز ولا يزالون يتربعون على عروشهم.
2 - انتم الذين غفلتم عن اصحاب الشهادات المزيفة ان يتسلقوا السلم الوظيفي ويسيروا الاعمال حسب تفكيرهم الضيق وامراضهم العنصرية لانهم قليلو العلم والمعلومية.
3 - انتم الذين اعطيتم المرأة الاجنبية، المجنسة عن طريق زوجها وليس عن طريق اهلها حينما تطلق او يتوفى زوجها الكويتي وتتزوج من رجل اجنبي ويدعي انه زوج كويتية واذا توفي هذا الزوج الاخير او طلقها طلاقا صوريا، الحق لاولادها ان يأخذوا الجنسية ايضا وهنا اعطيتم الفرصة للحيلة والتحايل، ونحن هنا لا نقصد المرأة الكويتية حقا والتي يجب ان تأخذ حقوقها كاملة.
4 - هذا وما سلف ذكره وغيره جعل المتصيدين والقناصة من مثيري الفتنة من بعض الكتاب والمتحدثين بالقنوات الفضائية ان يجدوا فيكم ضالتهم وحتى المتأقلمين معهم من الفئة المحسوبة عليكم وعلى جذور هذا الوطن العزيز اندمجوا مع هؤلاء، وهم غير مقتنعين بأطروحاتهم المستجدة على الساحة الكويتية ولكن اصابهم الغبن واليأس الذي اوصلتموهم اليه مما جعلهم من تصرفاتكم يتعاملون مع هذه الاصوات التي علت على اصواتكم وتسعى لغط انفاسكم سياسيا لانهم يعرفون من اين تؤكل الكتف.
5 - الأقلام الحرة: على الاخوة الكتاب والمثقفين والذين يتعاملون مع الصحافة الكويتية الحرة ويقيمون الندوات والمحاضرات ان يوضحوا الخلل واسبابه ويعلنوا عن المسببين له، لان المسألة تتعلق بالوطن.
6 - لا يرهبكم الذين يبحلقون بعيونهم ويعلو صوتهم بعد ان اكتشفوا نقطة الضعف عندكم بتناحركم واستقلوها وتسلقوا السلالم التي كانت لكم وبدأوا يطالبون بتغييركم من اماكنكم السياسية والتجارية وفيما بعد الخافي اعظم، ونحن فيما مضى كنا نقول لا عاش اصحاب الرشوة والمنافقون اما اليوم فنقول لا عاش الجبناء والمجبونون الذين اصبحوا رهينة لافكار المهجنين.
احذروا الوهم: نقول للذين يتعاملون مع السحرة والمشعوذين أقلعوا عن هذا حتى لا تعيشوا في اوهام تحد من انتاجيتكم وتحبط اعمالكم في الدنيا والآخرة «والتائب من الذنب كمن لا ذنب له».
رحيل علامة: رحل في مطلع الاسبوع الماضي العلامة الكبير السيد محمد حسين فضل الله وهو من العلماء الذين وعوا ما يحاك لهذه الامة من الألف الى الياء ولقد رأيته في عام 1967 في لبنان عندما اخذني احد الاصدقاء بمناسبة خطوبة واستشففت من كلام المتواجدين بهذه المناسبة أنه للتو كان قادما من الخارج واقتبست من كلامه للحضور بأنه على اطلاع واسع بالواقع العربي والاقليمي ايضا وكان يحث الحضور على الابتعاد عن التناقضات الفكرية لانهم مستهدفون جميعا حاضرا ومستقبلا، في رحمة الله والى جنات الخلد يا أبا علي ونحن نعزي انفسنا وعالمنا العربي والاسلامي بفقدان هذا العالم الكبير.