Note: English translation is not 100% accurate
سياحة وعودة للوطن
12 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بقلم : نجاة الحجي
نجاة الحجي
ما أجمل ان يكون الانسان بين اهله وفي وطنه، فرغم جمال السفر ومتعة الرحلات وما فيها من اكتشاف للأشياء والأشخاص والبلدان، الا ان الحنين الى الوطن يبقى الأجمل والتعلق بالأهل والأحباب هو الأساس والأصل، ومهما يشعر الانسان بالراحة والسعادة والطمأنينة في البلدان والمدن التي يزورها الا ان سعادته أكبر وطمأنينته أكثر في بلده وبين أهله، والكثير من الكويتيين ان لم نقل اغلبهم يمضون اجازة الصيف خارج الديرة فبعضهم يختار البلدان الأوروبية أو الآسيوية والبعض الآخر يختار البلدان العربية وكل يبني اختياره على أسس تعود اليه كرغبته الشخصية في المكان الذي يقضي اجازته فيه ولاعتبارات فردية كالناحية المالية ورغبة العائلة وحب التغيير.وهناك من اعتاد قضاء اجازة الصيف كاملة في مكان واحد أو دولة واحدة لأنه اعجب بها وبما تقدمه من خدمات بحيث يحقق متطلباته هو وأسرته بالاستمتاع والترفيه واكتشاف الأشياء الجديدة التي تصب في مجال اهتمامه كالتمتع بجمال الطبيعة وسحرها أو زيارة الأماكن الأثرية واستحضار التاريخ من خلالها أو بالتجول بين المتاحف والمسارح ودور العرض ومتابعة كل ما هو جديد ومثير ومحط اهتمام، وبالشكل الذي يترك انطباعا جيدا وأثرا متميزا في النفس بعيدا عن الضجة والضوضاء وصخب الحياة وازدحامها والتفكير بمتطلباتها اليومية ومستلزماتها الضرورية، وتمضي الاجازة وتنتهي الرحلة مهما طالت ويعود الابن الى حضن أمه، يعود أبناء الوطن الى أمهم الى بلدهم ليتابعوا من جديد رحلة العطاء والعمل والبذل في سبيل تقدمه وازدهاره من خلال بذل الجهود والاخلاص.