أعلنت وزارة الداخلية في مصر عن منع الزيارات عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وقال العقيد جمال مختار المتحدث باسم الوزارة ان مرسي نقل رسائل تحرض على العنف إلى فريق المحامين الخاص به خلال لقاء في نوفمبر الماضي، ومؤخرا أعلن أسامة مرسي ابن الرئيس المعزول ان السلطات رفضت أحدث طلب تقدم به لزيارة والده، مضيفا ان والده نقل من السجن الذي كان يقبع بداخله في منطقة برج العرب في محافظة الإسكندرية.
والرئيس المعزول هو واحد من عشرات الأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا في حملة تعتبر السلطات انها تأتي في إطار مكافحة الإرهاب.
كما قتل المئات في اشتباكات مع قوات الشرطة منذ عزل الجيش مرسي بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه، فيما يطالب أنصار مرسي بعودته الى منصبه معتبرين تحرك الجيش انقلابا.
وفي الشهر الماضي نقل مرسي الى سجن عادي بعد بدء محاكمته بتهم التحريض على العنف والقتل فيما يتعلق باشتباكات بين أنصاره ومعارضيه أمام قصر «الاتحادية» الرئاسي في القاهرة في ديسمبر 2012.
وأثناء اجتماع مع فريق من المحامين يوم 12 نوفمبر بعث مرسي بـ «رسالة الى الشعب المصري» حذر خلالها من ان البلد لن يستعيد استقراره حتى يتم التخلص من الانقلاب العسكري ومحاسبة المسؤولين عن إراقة دماء المصريين.
ونقلت صحيفة «اليوم السابع» المصرية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية قوله إن السلطات رفضت خلال الأسبوع المنصرم طلبين لزيارة مرسي من نجله أسامة ومحام يدعى علي كمال.
وبرر المتحدث حسبما نقل عنه قرار منع الزيارة بأن «القانون يخول السلطات منع الزيارة عن السجناء لأسباب أمنية أو (في حالة وجود) معلومات عن ان أرواحهم في خطر».
ولم يتضح إذا كان منع الزيارات سيكون محددا لفترة، وقد أفادت «اليوم السابع» نقلا عن مصدر بأن المنع سيستمر شهرا.
لكن المحامي علي كمال شكك في ان أسبابا أمنية تقف وراء منع زيارة مرسي، معربا عن اعتقاده بأن السبب الحقيقي هو ان موكله نقل من سجن برج العرب الى مكان غير معلوم.
وإزاء هذه الأحداث لا نملك إلى أن ندعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على أمن واستقرار الحبيبة مصر، وإذا كان أعضاء جماعة الإخوان يحبون مصر كما يقولون، فعليهم أن يتقوا الله فيها ويبتعدوا عن التأجيج الذي لن يجلب إلى مزيدا من القتل، ونحن الآن على بعد أيام من صناديق الاستفتاء على الدستور، فليقولوا كلمتهم ويصوتوا عليه وإذا جاءت النتيجة لصالحهم فوقتها سينضم الجميع إليهم.
[email protected]