تعكف عضوات الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية على تعقب صحة المرأة والعمل على الحفاظ عليها في كل سوء لاسيما أن الأمراض الخبيثة أخذت تنتشر هنا وهناك وتتسبب في وفيات دون وجه إثم ودون سابق إنذار.
فها هي الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية تتعقب وبحرص شديد مرض سرطان الثدي الذي بدأ في الانتشار بين السيدات فيما لاحقت مرضا خبيثا آخر وهو مرض إنفلونزا الخنازير.
والأمراض في الواقع كثيرة والجمعية في عزم على إقامة وجدان فحص تشرف عليها سيدات ممرضات في مقر الجمعية في ضاحية الخالدية قرب كلية الهندسة والبترول التابعة لجامعة الكويت، حيث تقوم الإخصائيات الفاحصات على التأكد من خلو السيدات والشابات من هذه المحابات المرضية التي مصير حاملها الوفاة لا محالة.
يذكر أن هذا نابع من حرص الجمعية على صحة المرأة وخلو جسدها من الأمراض تماما، كما أن الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية حريصة على تمتع سيدات مجتمعنا الكويتي بالصحة والعافية على مدار الزمان حتى لا يهتز الجانب النسوي من السيدات ويعاني معاناة غير مؤهل لها.
وتقول الأستاذة الفاضلة لولوة القطامي «ست لولوة» إن صحة المرأة تأتي في مقدمة اهتمام الجمعية اذ إن الاتكال عليها عال في مواجهة رعاية الأطفال والعناية بهم وحمايتهم من الأمراض والعلل.
أما رئيسة الجمعية السيدة لولوة الملا فإن أشد ما تحرص عليه تنفيذ هذا المخطط من صحة السيدات والعناية بها وخلوها من الأمراض لاسيما السارية والخبيثة منها وهي تعنى بها من خلال الاتصال بالمراكز الصحية وجلب اخصائيات الصحة من الممرضات المتمرسات لفحص السيدات بكل إتقان والتأكد من خلوهن من الأمراض.
وتتفاعل العضوات المتطوعات مع هذا المخطط وتعملن جاهدات على اجتذاب الاخصائيات للتطوع في فحص السيدات من سرطان الثدي وكذلك في داء انفلونزا الخنازير وأيضا داء الكورونا ليعشن في مجتمع صحيح معافى.
[email protected]