Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا قلب أوروبا النابض تلقن الشعوب دروساً في الإبداع والتطور والحريات (1/2)
26 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء







بوشوالد: التواصل مع العالم الإسلامي هدفنا ونعمل لبناء الجسور وتقريب وجهات النظر
4 ملايين مسلم في ألمانيا أغلبيتهم من أصول تركية و13 % منهم من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
نلتقي بشخصيات إسلامية كويتية من مجلس الأمة بهدف الاستماع لهم وتبادل وجهات النظر
زيسن: على دول الخليج التروي في العملة الموحدة بعد أزمة اليورو
ويرنر: ألمانيا تحتل المرتبة الـ 18 بين دول العالم في الحرية الصحافية
كيمفرت: لو كنا نحظى بست ساعات شمس لغطينا نصف احتياجاتنا من الطاقة
ألمانيا - برلين بيان عاكوم«لا تفقدوا الأمل نحن شعب قوي..لا بل نحن أفضل شعوب الدنيا» بهذه العبارة بنى الالمان دولتهم.. وهكذا استطاعت «دوتشلاند» (المانيا) لملمة جراح حربين عالميتين، الاولى خرجت منها مفككة منهارة.. والثانية ارادها «الفوهرر» ادولف هتلر الذي قضى فيها على نحو 4 ملايين من شبابها، وجعل بلاده لقمة سائغة تتقاسمها الدول، الى ان بني جدار برلين، وقسمت البلاد الى شرقية وغربية.. ولكن الالمان لم ينتظروا ليتخذوا من تلك الاحداث شماعة يعلقون عليها الفشل، وانما استطاعوا جمع اشتات دولتهم في زمن قصير، وانتصبت المانيا بلدا عملاقا امام العالم. يؤخذ على الالمان انهم «جديون»، نعم قد يكونون كذلك ولكن السؤال: لماذا؟ «لانهم يقدسون العمل»، هذا ما ذكره لنا المسؤولون الذين التقيناهم خلال رحلتنا الاعلامية الى برلين التي كانت بتنظيم من وزارة الخارجية الالمانية للقاء صحافيين المان، ولتبادل الاراء حول «دور وسائل الاعلام في المجتمعات الديموقراطية» وهذا ما جعلنا ندرك حقيقة ذلك الشعب.. وندرك لماذا المانيا تتربع اليوم على عرش القارة الاوروبية اقتصاديا، وان تكون رابع اقوى اقتصاد في العالم، لتشكل قاطرة الاتحاد الاوروبي في الازمة المالية التي تعصف بدولة حاليا.
فلا عجب اذن من دولة اتقنت فن الابداع في كل شيء حتى طبعت لنفسها علامة فارقة بمفكريها ومبدعيها، واصبح يتبادر الى الذهن مباشرة عند الاعلان عن اختراع او ابداع ان صاحبه «الماني» ولسنا هنا لتعداد المفكرين الالمان الذين وضعوا الاسس التي تسير عليها البشرية، وانما جولة بسيطة داخل شوارع وضواحي برلين ترى فيها كيف نجح هذا الشعب في تحويل ما عانته هذه العاصمة من تقسيم ودمار الى معالم تذكارية سياحية تمتع السائح وتشكل للشعب الالماني كتابا مفتوحا يروي تاريخا مدمرا، ليبقى عبرة للاجيال المتعاقبة يتعلمون منها دروسا كي لا يكرر التاريخ نفسه.. على عكس ما نسمعه في بلادنا دائما من ان التاريخ يكرر نفسه بالاخطاء والهفوات.
توجهنا الى المانيا ضمن وفد اعلامي في رحلة حملت اوجها مختلفة منها السياسي والاعلامي والاقتصادي والسياحي، وقد جاءت فيما كان الجدل في الغرب على اشده حول الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، الى جانب البحث عن كيفية تعامل المانيا واعلامها مع التطورات المتسارعة في ظل ما بات يعرف بالربيع العربي، وكان للجانب الاقتصادي مساحة كبيرة خلال لقاءاتنا مع الاعلاميين لاسيما في الصحف الاقتصادية خصوصا ان القارة العجوز تشهد واحدة من اشد ازماتها المالية منذ تأسيس الاتحاد الاوروبي.
ألمانيا.. ورؤيتها عن «الإسلام»
بداية لقاءاتنا كانت في مبنى وزارة الخارجية، ذلك المبنى الذي يجسد المانيا بعمرانها الممزوج ما بين الحداثة والعراقة التاريخية ليكون موعدنا مع نائب رئيس قسم الحوار مع العالم الاسلامي والعلاقات الثنائية مع العالم العربي د.ستيفان بوشوالد، الحوار معه كان شيقا تناول موضوعات حساسة ما بين العالم الغربي والعربي اولها «النظرة الى الاسلام» وكلنا نعلم مدى الهوى الكبيرة بين العالمين الغربي والاسلامي في هذا الموضوع حيث ركز المسؤول الالماني على الدور الذي تقوم به المانيا في مواجهة «الإرهاب من الاسلام، من خلال توفير فرص لتبادل الاراء وتقريب وجهات النظر لبناء جسور التواصل بين العالمين الاسلامي والغربي، وقال للوفد الاعلامي انه بعد احداث سبتمبر قررت المانيا انشاء فرقة خاصة في وزارة الخارجية تحولت الى قسم نظامي مهمته اجراء الحوار مع العالم الاسلامي، مبينا انهم «يخصصون مبالغ سنوية للقيام بمشاريع مع البلدان العربية والاسلامية».
واشار الى ان السبب في ذلك هو ارتفاع نسبة المسلمين الذين يعيشون في المانيا حيث اشار الى انه يوجد اكثر «من 4 ملايين مسلم ويشكلون 5 % من السكان»، موضحا ان اغلبية المسلمين هم من اصول تركية حيث يشكلون 60 % من نسبة المسلمين في المانيا، مبينا ان هناك نحو «13 % من المسلمين من جنوب شرق اوروبا و8 % من الشرق الاوسط وشمال افريقيا».
مشاريع وبرامج لبناء الجسور مع العالم الاسلامي
وتحدث المسؤول الالماني عن المشايع التي تقوم بها بلاده منذ سنوات لتعزيز التواصل مع المسلمين من خلال «المجلات الالكترونية التي تتحدث عن المسلمين حول العالم»، الى «برنامج تدريب يتيح لمهنيين شباب من الدول الاسلامية المجيء الى المانيا لمدة 3 شهور للتدريب في مؤسسة اقتصادية او ثقافية والعكس ايضا يقوم شباب ألمان بالسفر الى دول اسلامية والتدريب فيها»، وكذلك تنظيم برامج للابحاث حيث ذكر المسؤول الالماني انه بدأ بين جامعات المانيا والعالم العربي ولكنه توسع فيما بعد ليشمل كل البلدان الاسلامية. هذا الى جانب اشارته لتمويلهم للعديد من الزيارات والرحلات التي يقوم بها علماء دين مسلمين سواء لزيارة المانيا او من المانيا لزيارة دول اخرى، مبينا انهم يلتقون بشخصيات اسلامية كويتية معظمهم من نواب مجلس الامة بهدف تبادل الاراء والاستماع لوجهات النظر.
وان كان الحديث عن الاسلام فلابد من التطرق الى الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان حينها يحتدم النقاش حوله ولدى سؤالنا المسؤول الالماني عن مدى تأثيره على اعاقة الحوار مع العالم الاسلامي اعترف بوشوالد انه «بعد طرح الفيلم اصبحت مسألة الحوار بين الاديان والثقافات اكثر صعوبة مما كانت عليه قبلها»، مشيرا الى ان «هذا وضعنا في موقع معقد جدا» لافتا الى انه في المانيا منعت الشرطة في بون رسومات كاريكاتورية مسيئة للاسلام من النشر»، مبينا انه يجب ملاحظة ان هذه المنشورات والافلام تحدث بطريقة فردية وليست منظمة من قبل الحكومات ولذلك تخرج عن السيطرة.
ولم يوافق المسؤول الالماني ما ابديناه بعدم وجود مسعى او دور لبقية دول الاتحاد الاوروبي بتقريب وجهات النظر مع العالم الاسلامي حيث اكد ان الاتحاد الاوربي لديه نفس الاهداف التي تقوم بها المانيا تجاه العالم الاسلامي «ولكن يختلفون في الوسائل للوصول اليها» وقال «من الواضح ان المانيا تقوم بدور اكبر من العادي في هذا المجال مقارنة بغيرها من الدول الاوروبية»، موضحا ان هذا الامر ملحوظ لسبب هو الاختلاف في الوسائل التي يتبعونها، مبينا ان طرقهم مباشرة اكثر من بقية الدول الاوروبية «ولكن لدينا نفس الاهداف والغايات».
وعن تأثير علاقتهم باسرائيل على علاقاتهم مع الدول العربية اشار الى انهم يحاولون دوما افهام الطرف الاخر في تعاملاتهم وعلاقاتهم «وهذا لا يخص الطرف العربي والاسلامي فقط بل ايضا الطرف الاسرائيلي لانهم يسألوننا نفس السؤال» مشيرا الى ان العمل يجب الا يتوقف بل ان يستمر دون ان نظل مأسورين لهذه المسألة وهذه المخاوف مبينا انه يوجد امكانيات كثيرة ومساحات مشتركة يمكن ان تستفيد فيها كل الاطراف مثل موضوعات عن البحوث العلمية وغيرها.
الحرية الصحافية وحماية المراسلين
وبما ان الديموقراطية تعيش في ظل صحافة حرة، وبما ان الالمان ناضلوا طويلا من اجل الحرية الصحافية بعدما صادرها الحزب النازي وتحولت بوقا لهتلر لايصال سياسته وافكاره الى العالم حملتنا الايام الاخرى في المانيا الى لقاء صحافيين المان وكان اول لقاءاتنا الصحافية مع نائب مدير جمعية الصحافيين الالمانية ايفا ويرنر التي تحدثت عن الحرية الصحافية في بلادها مبينة ان المانيا تحظى بالمرتبة الـ 18 بين دول العالم في الحرية الصحافية وفقا للتقرير الاخير لمنظمة مراسلون بلا حدود.
وذكرت ويرنر ان الصحافيين في المانيا يتمتعون بالحماية القانونية لافتة الى ان حرية الصحافة «يكفلها القانون بموجب المادة 5 من الدستور» والذي ينص على حرية الرأي والتعبير وأنه يحق لكل انسان التعبير عن رأيه ونشره بالكلمة والكتابة والصورة وحق الاستعلام من المصادر العامة الموجودة دون اعاقة.
ويذكر ان مختلف وسائل الإعلام الألمانية تخضع بما في ذلك الإعلام العمومي إلى رقابة من قبل مجلس الإعلام الألماني الذي يسهر على مراقبة مبدأي الحياد والاستقلالية لكل مؤسسة إعلامية علما أن الدولة الألمانية تساهم في تمويل الإعلام العمومي دون أن يحق لها التدخل فيه.
وكانت قد قررت الحكومة اﻷلمانية إقرار مشروع قانون يتضمن إدخال بعض التجديدات على القانون الجنائي وقانون المرافعات الجنائية بما يعزز حرية الصحافة فيما يتعلق بعدم جواز الإفصاح عن مصادر المعلومات أو مصادرتها.
كما ينص المشروع على حماية أفضل ضد المصادرة بحيث يمنع مصادرة أي مادة صحافية قام الصحافي بالحصول عليها من أحد مصادر المعلومات. كما يجيز لهم اﻻمتناع عن اﻹدلاء بمعلومات عن مصدر المادة الصحافية.
فألمانيا تعد نموذجا يحتذى في الديموقراطية اليوم، وارتأت أن تطور حرية الإعلام والتعبير عبر تشريعات وقوانين لا مجال للتراجع عنها استنادا إلى أن حرية الإعلام تمثل خيارا استراتيجيا للديموقراطية.
جانب اخر تحدثنا به مع محررة الشؤون السياسية في جريدة «دير تاغشبيغل» اندريا نوسي وهو عن مدى اقبال المواطن الالماني على قراءة الصحف، الى جانب كيفية تناول الصحف للاخبار المحلية والعالمية.
وقالت نوسي ان المواطن الالماني خصوصا فئة الشباب منهم اكثر اقبالا على الصحف الالكترونية، لافتة الى ان هذا الامر اصبح هاجسا تواجهه الصحف الالمانية المكتوبة هذه الايام ويهدد بقائها على قيد الحياة.
وبينت ان الصحف الالكترونية اصبحت بديلا يوفر المعلومات الكافية التي يحتاجها المواطن وبالتالي هذا ما اثر على الاقبال على شراء الصحف المكتوبة والتي انخفضت مبيعاتها عن الاعوام السابقة.
وشددت نوسي على اهمية هذا الامر في المانيا حيث بدأت الصحف المكتوبة تبحث بشكل جدي لمواجهة هذه المشكلة من خلال التفكير في امور تجذب المواطن الالماني لقراءة الصحف.
الأزمة المالية
ومن بنك «GLS» ولقائنا مدير البنك ويرنر لاندوير والذي حدثنا عن وضع البنوك عموما في المانيا الى جانب المميزات التي يقدمها بنك «GLS» والتأمينات والقروض التي يمنحها للمواطنين الالمان انتقلنا الى الصحافة الاقتصادية وكانت زيارتنا لمجلة financial times» «حيث التقينا رئيس قسم السياسة والاقتصاد في المجلة اندرياس زيسن والذي تمحور حديثنا معه حول الازمة الاقتصادية في اوروبا حيث اشار الى ان وقت انتهاء الازمة غير معلوم، متوقعا خروج دول اوروبية من منطقة اليورو.
وردا على سؤال عن توجه دول مجلس التعاون الخليجي الى العملة الموحدة نصح زيسن دول الخليج بالتروي في هذا المسعى، وان تأخذ العبرة من الاتحاد الاوروبي والازمة التي وقع فيها جراء توحيد العملة.
الطاقة الشمسية.. الأكثر أهمية
ومن عالم الإعلام الى عالم البحوث حيث كانت محطتنا بالمعهد الالماني للبحوث الاقتصادية والتقينا برئيسة قسم البيئة والطاقة والنقل البروفيسورة كلوديا كيمفرت حديث شائق ومهم دار معها يحمل رسائل عدة خصوصا الى المسؤولين في الكويت او في دول الخليج حيث تحدثت كيمفرت عن المهام التي يقوم بها معهد البحوث مركزة على مشروع حول مشروع الطاقة الشمسية لافته الى ان المانيا تولي اهتماما بالغا بهذا المشروع وتقوم بمشاريع مشتركة مع دول اخرى عربية منها كالمغرب لافتة الى «انه لو في المانيا ست ساعات شمس لكانت غطت نصف احتياجاتهم من الطاقة».
وقالت ان القلق من الطاقة النووية جعل العالم يفكر في التوجه نحو الطاقة الشمسية مشيرة الى ان هذه الطاقة في حال اعتمادها بامكان الدولة استغلالها وتصديرها حتى للدول الاخرى.
واستغربت الباحثة عدم تبني الدول الخليجية مثل هذا الامر، خصوصا انها «دول لا تغيب عنها الشمس» حيث شجعت الكويت القيام بمثل هذه المشاريع.
استديو ARD
زيارتنا الى برلين شملت ايضا الجانب التلفزيوني حيث زرنا استديو ARD كابيتال وهو اهم مؤسسة مشتركة للارسال لمجموعة ARD البث العام الالماني وهو المسؤول عن بث اخبار السياسة الداخلية.حيث ينتج الاستديو مساهمات من اكثر من 50 قناة ARD اذاعية مع تقارير اخبارية عديدة لصالح القناتين التلفزيونيتين الحكوميتين في المانيا، كما يساعد الاستديو في ذلك قربه من الحي الحكومي، اضافة الى المعدات الحديثة التي يتضمنها، مما يجعل نقل الاخبار الفرعية عملية مستمرة منذ افتتاحه في عام 1999.
قسم خاص للحوار مع العالم الإسلامي
أنشأت وزارة الخارجية الالمانية قسما خاصا داخل الوزارة حول الحوار مع العالم الاسلامي والهدف منه تعزيز التفاهم بين الغرب والعالم الاسلامي ومد جسور التواصل، وكانت المانيا اول الدول التي جعلت من الحوار مع العالم الاسلامي نقطة سياسية اساسية مهمة وتدعم الحكومة الالمانية حوار الحضارات والاديان بهدف تحقيق التعايش السلمي بين المواطنين.
المسلمون في ألمانيا يمارسون الشعائر بكل حرية
قال بوشوالد انه يحق لجميع المسلمين ممارسة شعائرهم وعباداتهم بكل حرية، لافتا الى انهم يخصصون يوما يسمونه بيوم «المسجد» حيث يسمح للمواطنين الالمان بالتعرف على انشطة المساجد عن قرب وتبديد اي عوائق لديهم لسوء الفهم وبذلك يمكن تطوير وتحسين العلاقات بين المسلمين وبين المحيط الذي يعيشون فيه.
الإسلام في نظر الجيل الألماني الجديد
ذكرت فتاة المانية متدربة تواجدت معنا خلال لقائنا مع المسؤولين في وزارة الخارجية الالمانية انه لكثرة عدد المسلمين في المانيا جعلها تتعود على الثقافة الاسلامية وقالت «فهمناها بشكل افضل من الاجيال السابقة فنحن نذهب معا الى المدرسة، ونتعلم في مكان واحد، نلعب بفريق كرة القدم ونلهو معا».
دعم الطلاب السوريين
قال بوشوالد انهم يدعمون الطلاب السوريين في المانيا والذين انقطعت بهم السبل والاتصال مع ذويهم في سورية، لافتا الى ان الحكومة الالمانية تدخلت في تمويل هؤلاء الطلاب ومساعدتهم بما يمكنهم البقاء داخل المانيا لاستكمال دراستهم.
مصعد وزارة الخارجية كالزمن .. لا يتوقف
لفت نظر الوفد الإعلامي وجود مصعد خشبي الى جانب مصعد حديث داخل مبنى وزارة الخارجية ومن مميزات هذا المصعد انه لا يتوقف وانما عليك ان تقفز للدخول اليه والخروج منه عند الطابق الذي تريده.
الصحافيون الألمان لا يعرفون كثيراً عن الكويت
لاحظنا خلال لقاءاتنا مع الصحافيين الالمان ان بعضهم لا يعرف كثيرا عن الكويت حيث ركزوا في أسئلتهم معنا عن الحياة في البلاد سواء من الناحية الاجتماعية او السياسية.
المستحيل ليس ألمانياً
«المستحيل ليس ألمانياً» مثل يزرعونه الالمان في صغارهم لقهر الفشل، وتحقيق النجاح وهذا ما يفسر كيف استطاع الالمان بناء دولتهم والوصول الى ما وصلوا اليه من تقدم وتطور وتحضر بالرغم مما مروا به من خراب ودمار وكذلك استطاعوا تحويل صناعاتهم لتكون بمصاف الصناعات المتطورة فمثلا بعدما كان ختم «صنع في المانيا» عقابا وضعها الإنجليز لحماية اعمالهم من المنتجات الألمانية التي كانت أدنى درجة حينها، استطاع الالمان تحويلها اليوم لسمة مميزة تدل على الجودة العالية، وقوة التحمل، والتكنولوجيا المتطورة.
شكر وتقدير
شكر خاص لطاقم السفارة الالمانية في البلاد على جهودهم لنجاح هذه الرحلة ونخص بالذكر المسؤولين الاعلاميين زينة نصير ومحمد شحادة على تعاونهم مع الوفد الاعلامي وتسهيل مهمته.