Note: English translation is not 100% accurate
من التراث
مُجير أم عامر
27 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
خرج قوم الى الصيد، فعرضت لهم ضبع (ام عامر) فطردوها حتى الجأوها الى خباء اعرابي فدخلته، فخرج اليهم الاعرابي وقال: ما شأنكم؟
قالوا: صيدنا وطريدنا فقال: كلا، والذي نفسي بيده لا تصلون اليها ما ثبت قائم سيفي بيدي، فرجعوا وتركوه وقام فقدم للضبع حليبا ثم سقاها ماء حتى عاشت واستراحت.
فبينما الاعرابي قائم اذا وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وتركته، فجاء ابن عم له يطلبه فإذا هو بقير في بيته، فالتفت الى موضع الضبع فلم يرها فاتبعها ولم يزل حتى ادركها فقتلها.وانشأ يقول:
ومن يصنع المعروف في غير اهله
يلاق الذي لاقى مجير ام عامر
ما الغبطة؟
دخل الجوهري وكان من المحدثين الكبار على الحجاج بن يوسف الثقفي فقال له الحجاج:
ما الغبطة؟
فاجابه الجوهري: الامن، فاني رأيت الخائف لا يتلذذ بعيش ابدا، فقال له زدني، فقال الجوهري: الصحة، فاني رأيت السقيم لا يتلذذ بعيش ابدا، فقال له زدني، فقال الجوهري: الشباب فأني رأيت الشيخ لا يتلذذ بعيش ابدا، فقال له زدني، فقال الجوهري: الغني والمال، فأني رأيت الفقير لا يتلذذ بعيش ابدا، فقال له زدني يا جوهري، فقال له: لم اجد على ذلك مزيدا.